أسرار الشباب الدائم والشيخوخه المبكرة .. معلومات تهمك جدا

أسرار الشباب الدائم والشيخوخه المبكرة .. معلومات تهمك جدا

بقلم / د. أمال عثمان

تحت عنوان ” الإنسان المحظوظ”
أطلت علينا الكاتبة الكبيرة دكتورة أمال عثمان بمقال رائع ومميز في الركن الخاص بها بصحيفة ” أخبار اليوم” العريقة .


حيث تعرضت لأمر هام يشغل أذهان الكثيرين ليس في مصر فحسب بينما في كافة الأقطار العربية بل والأوربية والأمريكية أيضا.
والمتعلق بالأسباب الحقيقية التى تجعلنا نرى البعض منا وقد ظهرت عليه علامات الكبر والشيخوخة مبكرا بينما وعلي الطرف الأخر نرى أخرين هم بالفعل في سن الكهولة والشيخوخه ” سواء كانوا رجالا اونساء”.
ولايظهر عليهم ذلك علي الإطلاق فنشاهدهم كما نقول أصغر من أعمارهم الحقيقية بسنوات كثيرة.

ثلاثة أعمار
وقد تعرضت الكاتبة الكبيرة د. أمال عثمان لهذا الأمر الذى يشغلنا جميعا بلا شك بطريقة مختلفة وفقا لكتابات ودراسات متخصصة حيث كتبت : لكل إنسان ثلاثة أعمار، العمر الذي يراه به الآخرون، والعمر الذي يري به نفسه، والعمر الحقيقي المُسجل في الأوراق الرسمية، لكن لماذا يبدو البعض اصغر أو أكبر سناً من عمرهم الحقيقي؟
وواصلت : صحيح أن العمر مجرد رقم، مثلما قالت النجمة الإنجليزية جوان كولينز، إنما الشباب يرتبط بالحيوية والنشاط والبريق، والأمر الطبيعي أن يحاول الإنسان تأخير ظهور مرحلة الشيخوخة، والتمتع بمظهر جميل وشاب لأطول فترة، دون مبالغة إلى حد أن يصبح ذلك هاجساً مسيطراً على حياته.

الشيخوخة الكامنة
وإستكملت الكاتبة الكبيرة: الغريب أن نتائج دراسة أجريت في جامعة جنوب كاليفورنيا، كشفت أن أعراض الشيخوخة تبدأ بشكل خفي خلال العقد الثالث من العمر، مما يدل على أن هذه السنوات تعتبر المرحلة الفاصلة في تحديد سرعة شيخوخة الجسم مستقبلاً، وأن عملية الشيخوخة الكامنة هي التي تقوم عليها جميع النتائج الصحية المختلفة المرتبطة بالسن، مثل التدهور المعرفي، والمرض، والعجز، والهشاشة والوفيات، ويرجع سبب اختلاف العمر البيولوجي عن العمر الحقيقي للإنسان، إلي مجموعة من العوامل تؤدي إلى سرعة ظهور علامات تقدم العمر، وتؤثر سلبا على المظهر الخارجي، منها عدم ممارسة الرياضة، زيادة التوتر والقلق، الإجهاد، السمنة، التلوث، مشاكل النوم، التدخين، والإكثار من شرب المنبهات، والأهم الصحة النفسية، والشعور بالإيجابية والاتزان، والاعتزاز بالذات، والتصالح مع النفس.

إنتعاش الخلايا

وواصلت قائلة : وبعيدا عن نتائج الدراسات العلمية، وعمليات التجميل لإخفاء الأعمار الحقيقية، أتوقف أمام عبارات قرأتُها حول الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص يبدون أصغر بكثير من أعمارهم الحقيقية، تقول إنهم الذين يتمتعون بروح متسامحة مرحة تضخ السعادة في أدمغتهم، وتترجمها إلي ابتسامات دائمة مع العدو والصديق، أولئك تتجدد خلايا أجسادهم وتنتعش بسبب رحابة صدورهم، وحسن نواياهم وبراءة اعتقاداتهم، وأن افكارهم الإيجابية تدفع بتلك الخلايا التالفة إلى الذوبان، والخروج عبر الجلد. هؤلاء أصحاب النفوس المترفعة عن اللوم والعتاب على كل كبيرة وصغيرة، ظنا منهم أنهم المقصرون دائماً في حق الآخرين، والذين ترتسم فوق وجوههم علامات الرضا الظاهرة، حتى مع ظلم العباد لهم، متخذين شعارهم “أن أكون مظلوما خير لي من أن أكون ظالما”، وهم الذين يحسنون الظن بربهم والتوكل عليه في كل أمور حياتهم.
ولكن هل الإنسان المحظوظ من يبدو أصغر من عمره؟ أم أن الأكثر حظا هو من يموت في الوقت المناسب مثلما يقول الكاتب الأمريكي الشهير إريك هوفر؟!
آمال عثمان

قد يعجبك ايضآ