أكاديمية روما يونايتد.. “الشجرة المثمرة” للمواهب الكويتية.. الطريق نحو العالمية في كرة القدم

يعيش العالم في السنوات الأخيرة عصرا جديدا، يحفل بالعديد من المتغيرات والتحديات الإدارية التي فرضتها الإدارة الحديثة، حيث أصبح التميز في الأداء الإداري هو العمل المؤثر الحاسم للتطوير والتقدم في جميع نواحي الحياة، وتقدم الدول في الرياضة, يعكس التقدم في استخدام الإدارة الرياضية الحديثة في كافة أنشطتها الرياضية, وكلما أرتقى مستوى الإدارة فيها كلما تحسن مستواها الرياضي, ولذا أصبحت الإدارة إحترافا وعملا تخصصيا, ونظاما يجب أن يكون مبنيا علي أسس صحيحة وقواعد متينة من أجل للقدرة على تحمل مسؤولية الأداء الإداري.

 

 

“أكاديمية روما يونايتد” ذلك الصرح الكبير المتواجد داخل الكويت، وتعد من أهم وأكبر أكاديميات كرة القدم داخل الكويت خلال السنوات الأخيرة، فتتميز الأكاديمية بأنها تبحث دائما علي إخراج لاعبين علي أعلي مستوي، والفكر الإداري يساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الأمر بكل سهولة ويسر، فمن الممكن أن تعمل معظم أكاديميات كرة القدم بالأساليب المعروفة خلال التدريبات وتنظيم المباريات واللقاءات الودية من أجل زيادة الإحتكاك لدي اللاعبين، ولكن “أكاديمية روما يونايتد” تمتاز بسعيها الدئم علي إختيار اللاعبين الموهوبين من أجل مساعدتهم والوصول للعالمية.

 

 

من المعروف جيدا أن الدوريات الأوروبية لا يتواجد بها إلا لاعبين ذو مواصفات فنية معينة، وكان هذا هو هدف الأكاديمية منذ نشأتها، هو توفير المناخ المناسب للاعبين من أجل التعود علي الأجواء الأوروبية والإندماج سريعا قبل وصول اللاعب للسن الذي يسمح له بالسفر إلي الخارج وتحقيق تجربة الإحتراف الخارجي بالدوريات الأوروبية الكبري.

 

 

الأكاديمية إعتمدت ودرست بعض العناصر العربية والذين فشلوا في تحقيق حلم الإحتراف الأوروبي بالرغم من تواجد المهارة والموهبة الكروية، إلا أن هذا الأمر لا يكفي، فأختلاف أسلوب الإدارة هو السبب الرئيسي في تفوق كرة القدم الأوروبية بدرجة كبيرة علي كرة القدم في آسيا وأفريقيا وأيضا قارة أمريكا الجنوبية التي قدمت ألمع النجوم في تاريخ كرة القدم لم ينجح الكثير منهم بإستثناء العناصر الأكثر خبرة ومهارة وفكر رياضي ممتاز.

 

تحدث الكابتن سامح مسؤول الأكاديمية علي هذا الأمر بالتحديد وقال”يظل لاعب كرة القدم الخليجي لغزا محيرا بسبب غيابه عن الملاعب الأوروبية كمحترف، مقارنة بباقي المحترفين العرب في أفريقيا أو منافسه الآسيويين، حيث لم يكتب لأي تجربة خليجية النجاح في أوروبا باستثناء لاعب واحد فقط هو الحارس العماني علي الحبسي، صاحب أبرز تجربة خليجية في الإحتراف الحقيقي والفعلي مع ناديه ويجان الانجليزي والذي لعب لبعض الأندية الأخري في أوروبا، فالهدف الأن هو العمل علي وصول اللاعبين للإمكانيات الفنية والفكرية والذهنية للحارس العماني من أجل مواصلة النجاح في القارة الأوروبية، وأن الأكاديمية تسعي لوجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين داخل أوروبا.

 

 

وتحدث الكابتن سامح عن اللاعب المصري رمضان صبحي نجم الأهلي السابق ولاعب فريق بيراميدز المصري، والذي كانت له تجربة إحتراف قصيرة داخل الملاعب الأوروبية خاصة بالدوري الإنجليزي، وأنه برغم إمتلاك اللاعب جميع مميزات النجاح إلا أنه فشل في التكيف مع الأجواء الأوروبية وعاد إلي مصر من جديد لتنتهي قصة نجاح لاعب عربي بسبب عدم الإندماج داخل أوروبا وتحقيق النجاحات مثل باقي اللاعبين العرب وعلي رأسهم حاليا النجم المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي.

 

 

من ضمن أهداف “أكاديمية روما يونايتد” هو دراسة جميع التجارب التي لم يحالفها التوفيق بالدوريات الأوروبية والعمل علي تهيئة الأوضاع أمام اللاعبين من أجل الظهور بشكل مشرف داخل الكويت ومن خلال أيضا تحقيق حلم الإحتراف الخارجي.

 

الأكاديمية تسعي للتواصل الدائم مع الأكاديميات الأوروبية من أجل زيادة الإحتكاك الكروي للاعبين مع المدارس المختلفة الخارجية، والتي تكون من أهم وأفضل العناصر لتكوين لاعب كرة قدم بفكر إحترافي وليس علي المستوي العربي فقط، وعندما يصل اللاعب للسن القانوني للإحتراف لا يجد اللاعب صعوبة في التعامل مع الأجواء الخارجية وتحقيق الحلم الذي ظل يلعب من أجله.

 

 

رسالة “أكاديمية روما يونايتد” للاعبين هي “أنه لا ينقص اللاعب العربي بشكل عام والخليجي على وجه التحديد المهارات الفنية، فهو قادر على المنافسة والتحدي مع أقرانه الذين يلعبون في أوروبا، لكن المشكلة التي تواجه لاعبينا أنهم غير قادرين على العيش في أجواء احترافية، فلابد أن يكون يتواجد الإيمان الكامل للاعبين بأنهم سوف يصلوا لأبعد نقطة ممكنة من أجل الظهور بشكل مشرف وممتاز”.

 

 

الهدف دائما يكون مساعدة اللاعبين للوصول لأحلامهم، وأيضا الحرص علي دعم أولياء الأمور لأولادهم، وتمنياتهم بأن يظهر الأبناء بشكل جيد وتحقيق أحلامهم في مجال كرة القدم، فالإطمئنان النفسي لدي أولياء الأمور يكون له الأولوية من مسؤولي الأكاديمة تجاه أبنائهم، وأظهار التجارب الإيجابية التي تساهم في زيادة المعدلات الفنية والكروية داخل أرض الملعب.

 

برزت أهمية “أكاديمية روما يونايتد” المتخصصة في إعداد لاعبي كرة القدم , كأساس يرتكز عليه تطور كرة القدم على مستوى الكويت، وأهم ما يميز الأكاديمية, أنها تساعد على اكتشاف المواهب, ومتابعتهم في جميع نواحي حياتهم وبناء شخصيتهم، كما تعد الأكاديمة هي أسس البناء الرياضي لكرة القدم والمصنع الحقيقي لإنتاج اللاعبين للأندية العالمية.

 

 

وتمثل الأكاديمية بوابة الأمل والنجاح، وحافزا قويا للمواهب لبلوغ حالة التألق قاريا ودوليا، وعلى نمط علمي إحترافي من أجل تقديم منتج تسويقي منافس ومميز، من خلال قيادات إدارية، تعمل على ربط المدخلات للعمل مع المخرجات.

 

 

حاله القلق كانت تنتاب جميع أولياء الأمور بعد عودة نشاط كرة القدم من جديد بسبب التوقف المؤقت من تداعيات فيروس كورونا، ولكن الأكاديمية كانت لديها خطة محكمة وهي تعقيم جميع أدوات التدريب والملاعب، وهناك رقابة شديدة علي المدربين الذين يقومون بعمل التمرينات الخاصة للاعبين، وذلك من أجل الحفاظ علي سلامة المنظومة بالكامل، والمحافظة علي اللياقة البدنية، وهناك تعليمات متكررة للاعبين بالإبتعاد قدر الإمكان عن وسائل الترفية لأنها تقضي علي البنيان الجسدي للاعبين، وتؤدي لزيادة الوزن وتدمير خلايا العقل البشري بسبب ألعاب البلايستيشن بشكل خاص والألعاب المتواجدة علي الهواتف الذكية.

 

الأكاديمية لديها لاعبين يلعبوا مع الأندية الكويتية الكبري، ولكن يأتوا من أجل مواصلة التدريبات داخل مقر الأكاديمية ، ومن أبرز هذه الأسماء:-

 

*البداية باللاعب أحمد همام لاعب فريق بنادر السالمية ويلعب أيضا بأكاديمية روما يونايتد.

*اللاعب صفوان سامح فهو من لاعبي نادي السالمية ومسجل بإتحاد الكرة بالكويت، وينشط أيضا داخل ملاعب الأكاديمية.

 

 

تشارك الأكاديمية في العديد من المعسكرات الخارجية من أجل زيادة معدلات اللاعبين البدنية والإحتكاك بأكثر من مدرسة كروية مختلفة ومن أبرز هذه المعسكرات هو المشاركة في معسكر أنطاليا بتركيا العام الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.