أمل الجمل تفوز بجائزة النقد من نقابة اتحاد كتاب مصر

أمـــل الجمل تفوز بجائزة النقد من نقابة اتحاد كتاب مصر

أمـــل الجمل تفوز بجائزة النقد من نقابة اتحاد كتاب مصر

منحت نقابة اتحاد الكتاب، بمصر، جائزة النقد الأدبي للكاتبة الأكاديمية والباحثة في سيميولوجيا الصورة السينمائية والتلفزيونية الدكتورة أمــل الجمل، وذلك عن كتابها «السينما العابرة للنوع حدود التوصيف والتصنيف»، وهو الكتاب الذي صدر عن دائرة الشارقة للثقافة والإعلام، بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يقع الكتاب في خمسة أبواب يتخللها العديد من الفصول والعناوين التي تقع في ٦٣٥ صفحة تناقش من خلال المقارنة التحليلية – النظرية والتطبيقية – الفروقات بين الروائي والوثائقي وفي ذات الوقت تنحاز لكسر الحواجز بينهما، مؤكدة على أن الفيلم الوثائقي الإبداعي هو ابن شرعي للتمرد الفني، لذلك نجح في فتح آفاق جديدة في السرد والتناول. وتوضح بالحجة والدليل لماذا لا تتفق مع مَنْ يصفون «الوثائقي» بـ«اللا روائي»، أو «اللاخيالي non fiction

كذلك، تقوم المؤلفة بدحض تلك المسميات إذ تتساءل الدكتورة أمل في أحدث إصدراتها: ألا ينطلق الفيلم الوثائقي بأسلوب سردي – أياً كان شكله – ليروي الحكاية سواء كان متنها قضية أو شخصية؟! ألا يتضمن الشريط الوثائقي خيالاً في التناول وأسلوب السرد؟! أليست المشاهد الروائية ببعض الأفلام الوثائقية تنتمي للخيال؟! أليس المعادل البصري بعدد من الأفلام الوثائقية يستند إلي الخيال؟ وإلا لماذا عندما تنجح أفلام وثائقية في أن تكون سينمائية خالصة لدرجة مبهرة – فنصفها بـ«التحف» و«الجواهر» أو «اللآليء» السينمائية؟! إننا نصفها بذلك أساساً بسبب معادلها البصري وإيقاعها الزمني، بسبب قدرتها على سبر أغوار الشخصيات والغوص في طبقاتها الجوانية، في حين تفشل أعمال آخرى وتبدو فقيرة إبداعياً نتيجة فقر الخيال وربما انعدامه؟! أو ربما تكون بعض الأفلام مهمة علي صعيد الموضوع لكن المعالجة الفنية وأسلوب السرد البصري التقليدي يُلقي بها في صندوق الأعمال التليفزيونية؟!

ثم تُضيف أن عينة الأفلام المختارة في الجانب الطبيقي يجمع بين تلك الأفلام أنها تحمل مُسمى الوثائقي، مع ذلك لم يمنعها هذا من مقاربة الروائى في السرد التخيلي أحياناً، في الجماليات التكوينية أحياناً آخرى، في الرموز ودلالاتها بشكل أقوى وأجمل من الروائي في بعض المرات. نجدها موشاة بالصور المجازية التي التقطها مبدعوها، بالأشكال التجريبية التي تتخللها. بعضها لم يلتزم الحدود الصارمة بين الأجناس الفيلمية، فاختار أسلوباً سردياً بصرياً سمعياً مغايراً للتقليدي، لكنه ملائم لمضمونه الذي يقدمه بجماليات لم تحجب عنا إدراك القضية أو الفكرة المثارة بالفيلم، إنها جماليات تؤكد مالم يُقال صراحة، وفي ذات الوقت تعمل على تقويض الحواجز المفتعلة المنصوبة بين الأجناس والأنواع السينمائية.

يُذكر أن كتاب «السينما العابرة للنوع.. حدود التوصيف والتصنيف» صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بعد أحد عشر كتاباً للمؤلفة ومنها«بعيون امرأة»، ٢٠٠٧ – «فيلموجرافيا السينما العربية المشتركة» ٢٠٠٨ – «الإنتاج المشترك في السينما المصرية» ٢٠٠٩ ،«يوسف شاهين وتجربة الإنتاج المشترك» ٢٠١٠ – «القتلة بين هيمنجواي وتاركوفسكي» ٢٠١٢ – «نوال السعداوي وشريف حتاتة.. تجربة حياة»، ٢٠١٤ – «اللغة السينمائية في الأدب.. دراسة مقارنة بين تاركوفسكي وشريف حتاتة» ٢٠١٤ – «السينما المصرية في المهرجانات الدولية الكبرى» ٢٠١٤ – «سمير فريد، الناقد السينمائي النموذج والمثال»، ٢٠١٨ – «فريد شوقي وحش الشاشة.. ملحمة السينما المصرية»، ٢٠٢٠. وتمت ترجمة كتابها «سمير فريد الناقد السينمائي النموذج والمثال» إلي اللغة الفرنسية. إضافة إلى العديد من الدراسات المشتركة، شاركت بالدراسات البحثية في حلقات نقاشية، وفي ورشات عمل ومؤتمرات منها؛ دراسة بحثية حول «السينما والرقابة بالقرن التاسع عشر» في جامعة بون بألمانيا، ٢٠١٣. دراسة نقدية أدبية بعنوان «شريف حتاتة ومقاومة السجن بالذاكرة»، ضمن مؤتمر أدب السجون، مصر، ٢٠١٣. دراسة بحثية بعنوان «ثورية السينما العربية وقدرتها على التنبؤ بالمستقبل»، ضمن ورشة عمل بحثية عن الفنون، بجامعة بون بألمانيا ٢٠١٤. دراسة بحثية بعنوان « السينما وصورتها.. فيلم «الأرض» نموذجاً» ضمن مؤتمر «السينما العربية.. تاريخها ومستقبلها ودورها النهضوي“، تونس، نظمها مركز دراسات الوحدة العربية في لبنان بالتعاون مع المعهد السويدي بالأسكندرية، ٢٠١٤. دراسة بحثية بعنوان «التطرف الديني في السينما المصرية.. أين القضية من الإرهاب؟». بالمغرب، ٢٠١٨. دراسة بحثية عن «السينما المصرية وتناولها للسجين»، مهرجان حقوق الإنسان بالرباط.

كما فازت الجمل بجائزة عبد الحي أديب للسيناريو من مهرجان الأسكندرية عام ٢٠٠٩، وسبق تكريمها من جمعية الفجيرة للفنون، كذلك شاركت المؤلفة د. أمــل الجمل في العديد من لجان التحكيم السينمائية العربية والدولية سواء في موسكو ومالمو، والكويت وقطر وإيطاليا ومصر. كتبت السيناريو لعدد من الأفلام الوثائقية لإتحاد الإذاعات الأوروبية بالتعاون مع التليفزيون المصري عن الحيوانات المهددة بخطر الإنقراض، وشاركت في إعداد برنامج «مع نور الشريف»، وكتبت له سيناريو «الشبكة» عن رواية دكتور شريف حتاتة. كذلك، سيناريو وحوار السهرة التليفزيونية “المجانين” إنتاج قناة النيل للدراما، عن قصة “فوق حدود العقل” للكاتب “يوسف إدريس“، وكتبت فكرة وسيناريو وحوار الوثائقي «جبل موسى.. صعود الألم والمتعة.»

منحت نقابة اتحاد الكتاب، بمصر، جائزة النقد الأدبي للكاتبة الأكاديمية والباحثة في سيميولوجيا الصورة السينمائية والتلفزيونية الدكتورة أمــل الجمل، وذلك عن كتابها «السينما العابرة للنوع حدود التوصيف والتصنيف»، وهو الكتاب الذي صدر عن دائرة الشارقة للثقافة والإعلام، بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يقع الكتاب في خمسة أبواب يتخللها العديد من الفصول والعناوين التي تقع في ٦٣٥ صفحة تناقش من خلال المقارنة التحليلية – النظرية والتطبيقية – الفروقات بين الروائي والوثائقي وفي ذات الوقت تنحاز لكسر الحواجز بينهما، مؤكدة على أن الفيلم الوثائقي الإبداعي هو ابن شرعي للتمرد الفني، لذلك نجح في فتح آفاق جديدة في السرد والتناول. وتوضح بالحجة والدليل لماذا لا تتفق مع مَنْ يصفون «الوثائقي» بـ«اللا روائي»، أو «اللاخيالي non fiction

كذلك، تقوم المؤلفة بدحض تلك المسميات إذ تتساءل الدكتورة أمل في أحدث إصدراتها: ألا ينطلق الفيلم الوثائقي بأسلوب سردي – أياً كان شكله – ليروي الحكاية سواء كان متنها قضية أو شخصية؟! ألا يتضمن الشريط الوثائقي خيالاً في التناول وأسلوب السرد؟! أليست المشاهد الروائية ببعض الأفلام الوثائقية تنتمي للخيال؟! أليس المعادل البصري بعدد من الأفلام الوثائقية يستند إلي الخيال؟ وإلا لماذا عندما تنجح أفلام وثائقية في أن تكون سينمائية خالصة لدرجة مبهرة – فنصفها بـ«التحف» و«الجواهر» أو «اللآليء» السينمائية؟! إننا نصفها بذلك أساساً بسبب معادلها البصري وإيقاعها الزمني، بسبب قدرتها على سبر أغوار الشخصيات والغوص في طبقاتها الجوانية، في حين تفشل أعمال آخرى وتبدو فقيرة إبداعياً نتيجة فقر الخيال وربما انعدامه؟! أو ربما تكون بعض الأفلام مهمة علي صعيد الموضوع لكن المعالجة الفنية وأسلوب السرد البصري التقليدي يُلقي بها في صندوق الأعمال التليفزيونية؟!

ثم تُضيف أن عينة الأفلام المختارة في الجانب الطبيقي يجمع بين تلك الأفلام أنها تحمل مُسمى الوثائقي، مع ذلك لم يمنعها هذا من مقاربة الروائى في السرد التخيلي أحياناً، في الجماليات التكوينية أحياناً آخرى، في الرموز ودلالاتها بشكل أقوى وأجمل من الروائي في بعض المرات. نجدها موشاة بالصور المجازية التي التقطها مبدعوها، بالأشكال التجريبية التي تتخللها. بعضها لم يلتزم الحدود الصارمة بين الأجناس الفيلمية، فاختار أسلوباً سردياً بصرياً سمعياً مغايراً للتقليدي، لكنه ملائم لمضمونه الذي يقدمه بجماليات لم تحجب عنا إدراك القضية أو الفكرة المثارة بالفيلم، إنها جماليات تؤكد مالم يُقال صراحة، وفي ذات الوقت تعمل على تقويض الحواجز المفتعلة المنصوبة بين الأجناس والأنواع السينمائية.

يُذكر أن كتاب «السينما العابرة للنوع.. حدود التوصيف والتصنيف» صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بعد أحد عشر كتاباً للمؤلفة ومنها«بعيون امرأة»، ٢٠٠٧ – «فيلموجرافيا السينما العربية المشتركة» ٢٠٠٨ – «الإنتاج المشترك في السينما المصرية» ٢٠٠٩ ،«يوسف شاهين وتجربة الإنتاج المشترك» ٢٠١٠ – «القتلة بين هيمنجواي وتاركوفسكي» ٢٠١٢ – «نوال السعداوي وشريف حتاتة.. تجربة حياة»، ٢٠١٤ – «اللغة السينمائية في الأدب.. دراسة مقارنة بين تاركوفسكي وشريف حتاتة» ٢٠١٤ – «السينما المصرية في المهرجانات الدولية الكبرى» ٢٠١٤ – «سمير فريد، الناقد السينمائي النموذج والمثال»، ٢٠١٨ – «فريد شوقي وحش الشاشة.. ملحمة السينما المصرية»، ٢٠٢٠. وتمت ترجمة كتابها «سمير فريد الناقد السينمائي النموذج والمثال» إلي اللغة الفرنسية. إضافة إلى العديد من الدراسات المشتركة، شاركت بالدراسات البحثية في حلقات نقاشية، وفي ورشات عمل ومؤتمرات منها؛ دراسة بحثية حول «السينما والرقابة بالقرن التاسع عشر» في جامعة بون بألمانيا، ٢٠١٣. دراسة نقدية أدبية بعنوان «شريف حتاتة ومقاومة السجن بالذاكرة»، ضمن مؤتمر أدب السجون، مصر، ٢٠١٣. دراسة بحثية بعنوان «ثورية السينما العربية وقدرتها على التنبؤ بالمستقبل»، ضمن ورشة عمل بحثية عن الفنون، بجامعة بون بألمانيا ٢٠١٤. دراسة بحثية بعنوان « السينما وصورتها.. فيلم «الأرض» نموذجاً» ضمن مؤتمر «السينما العربية.. تاريخها ومستقبلها ودورها النهضوي“، تونس، نظمها مركز دراسات الوحدة العربية في لبنان بالتعاون مع المعهد السويدي بالأسكندرية، ٢٠١٤. دراسة بحثية بعنوان «التطرف الديني في السينما المصرية.. أين القضية من الإرهاب؟». بالمغرب، ٢٠١٨. دراسة بحثية عن «السينما المصرية وتناولها للسجين»، مهرجان حقوق الإنسان بالرباط.

كما فازت الجمل بجائزة عبد الحي أديب للسيناريو من مهرجان الأسكندرية عام ٢٠٠٩، وسبق تكريمها من جمعية الفجيرة للفنون، كذلك شاركت المؤلفة د. أمــل الجمل في العديد من لجان التحكيم السينمائية العربية والدولية سواء في موسكو ومالمو، والكويت وقطر وإيطاليا ومصر. كتبت السيناريو لعدد من الأفلام الوثائقية لإتحاد الإذاعات الأوروبية بالتعاون مع التليفزيون المصري عن الحيوانات المهددة بخطر الإنقراض، وشاركت في إعداد برنامج «مع نور الشريف»، وكتبت له سيناريو «الشبكة» عن رواية دكتور شريف حتاتة. كذلك، سيناريو وحوار السهرة التليفزيونية “المجانين” إنتاج قناة النيل للدراما، عن قصة “فوق حدود العقل” للكاتب “يوسف إدريس“، وكتبت فكرة وسيناريو وحوار الوثائقي «جبل موسى.. صعود الألم والمتعة.»

قد يعجبك ايضآ