أنانية رجل… وظلم أمرأة

أنانية رجل… وظلم أمرأة 

بقلم : أحمد بساط

 

 

أنانية رجل استوحي له انه امتلك ملاك برئ من البشر… اشعر انه امتلكها… كتم انفاسها شعر ان امتلكها… لا يعلم مدي القسوة الذي ووضعه في قلبها مع مرور السنين والمواقف…

تكاد تموت كل ليله من الخوف… تستعين بالله وتذكره قياما وقعودا… لكن يمتلكها الشعور بالحزن والخوف اين هي الان هي داخل قبطان الحياه تحاول ان تعبر الطريق ولكن لا جدوي… وهنا اذكر في هذا المقال قصة حقيقه من الواقع جشاعه رجل نعم… ظلم رجل ثم تكمل هناك الكثير ما يحدث….

هناك الكثير ما يحدث بأن أثناء فترة الخطوبة أن الرجل يكون كريم جدا مع خطيبه ويأتي لها بهدايا قيمه وأحدث أنواع الهواتف الذكية….

ويكون الخطيب في منتهي الهدوء والليونه والحب مع خطيبته وتشعر بأنها ستكون في قمة سعادتها مع هذا الشخص الذي يرتدى قناع الملاك الطاهر البرئ….

ولكن بعد الزواج بأسبوع أو أكثر يقلع هذا الشخص قناع الملاك الطاهر البرئ ويظهر علي حقيقته ….

بعد أن كان يخاف عليها من نسمه الهواء يتغير الحال ويتعامل معه كأنها جاريه …

اشترها من سوق الجوارى وينهال عليها بكلمات السخف ” أنتي أتعملك فرح متحلميش بيه أنتي عايشه هنا في بيتي أحسن من بيت أبوكي 100 مرة”…..

وأول شئ يفكر به هو أخذ الذهب لبيعه لسداد ديونه والكلام المعتاد من أهله ” ما تديلو الدهب مش هوه اللي جايبه بفلوسه أنتي عوزاه يتحبس ولا إيه ” ….

فتلاحظ الزوجه تغير الزوج 90 درجه وتبداء تتسأل هل هذا الشخص الذي أحببته أثناء الخطوبه هل هذا ما وعدني بي بعد الزواج ….!!!!

وحينها تدرك عدم التفاهم هل أنا أتخطبت لشخص واتجوزت شخص تاني ولكن هو هو نفس الشخص….

فتلجاء بالذهاب إلي بيت اهلها بعد كل هذه الصراعات والمناقشات ….

وقد تظل متواجده ببيت أهلها لعدة أسابيع أو اشهر واحيانا سنه أو أكثر…

الخطوبة مش كفايه للمعرفه الشخص للطرفين وليس طرف واحد وهذا مبدئيا…

بل ايضا تذمت الاهل لعدم خروج المخطوبين والجلوس بمفردهم خطأ لان في عصرنا هذا يجب الحرص جيدا ومعرفه الشخص والجلوس معاه للمعرفته اكثر وليس بوجود الجو الاسري لللحفاظ علي البنت…

 اينعم في هذا العالم والتطور والشات والانترنت اصبح التعارف اسهل بالكثير عن الاعوام السابقه ولكن عزيزتي المراه لا تستهيني ان الشات هو المعرفه الحقيقه للشخص لانه يريد ان يكون بصوره جميله دائما…

 انيق وسيم يذكر الله في حاديثه وكلامه ولكننا

 لا نعلم ما هو الوجه الحقيقي له

 وايضا عزيزي الرجل هناك الان فلتر للصور وتحدثيات كثيره لا تعجب بالفتاه من خلال صوره غلي السيوشيال ميديا…. 

ولهذا هذه معادله بسيطه جدا وهو التقرب بين الأشخاص من خلال الترابط والخروج الي النور وليس عبر شاشه…

لهذا تتدرجت الي هذه النقطة واعلم انني خرجت عن الموضوع الحقيقي هو جشاعه رجل…. 

 

الالم الذي يسكن المرأه ولا يتركها… 

 

 

عزيزي الرجل…

 

 احترس من غضب امرأه لانها تسامح وتسامح ويأتي يوم تنفجر بل لا تراك ولا تشعر لأنها اصبحت عديمه الاحساس واصبحت هشة والقلب لا ينبض لانها انشخرت بداخلها وانكسرت ولا ترمم اعلم ذلك هي الان في حالة هي لا تعلمها حتي… اصبح الشعور بالوحدة يلازمها وهي بجوارها اخباب واطفال واهل ولكن لا تعلم لماذا تشعر بعذا هل كسرة نفس تفعل ذلك….

هل هذا الموت الحقيقي…

 

ماذا سنفعل مع جشاعه الرجال في وقتنا الحالي… هل الرجل لانه رجل استوحي له أن يفعل في هذه المرأه الضعيفه كل هذا

 هل للرجل حقوق ان يستضعف المرأه

 هل للرجل ان يكسر جناح واقصد به المرأه 

هل للرجل السيطرة الكامله علي المرأه 

هل للرجل ان يعيش حر طليق وتكون المرأه تحت ضغط عصبي ونفسي من اجل ابنائها او من اجل الصورة الاجتماعية اما ماذا 

متي يحق للمرأة الحرية حتي في ظل قانون الخلع…

لا تسمح الاسرة العربية المشددة بهذا… لانه عار علي الاسرة وعلي الاجتماع وعلي الابناء… لهذا نجد ونسمع عن موت مفاجيء نتجية للضغط العصبي والنفسي للهذه المرأه… 

اصبحت بلا هوايه اصبحت بلا حياه…

تعيش من اجلهم ليس لاجلها…. متي سيظل هذا القهر…. هؤلاء نوعيه من النساء لا يستطيعون اخذ حقهم الا اللجوء الي الله عز وجل…. يبكون كثيرا ولا يظهرون كسرتهم لاحد لان الكثير مل من حزنهم بلا يلقبون هذه المرأه بالكأبه والحزن ويقولون لها اخرجي من هذا الحزن واستكملي حياتك ولا يشعرون بالكسره والشرخ الذي بداخل هذه المرأه الضعيفه…

وهي كالتالي تمثل المعيشة ولكنها في داخلها تموت كل يوم… اصبحت بلا هواية… اصبحت تخبي الحزن….

لا تستطيع التنفس احيانا بل اكثر الوقت لانها لا تتحمل المواقف التي تمر بيها انها امرأه بل طير بلا جناحات مقيدة مستهدفة محبطة بل اكثر ذلك هذا مثال للمرأة تعيش في الواقع…. حكاية تلمس قلوبنا بل تحطم قلوب احسست بها ولكنها هي التي تعيش في هذه المشكله كل دقيقه كل ثانيه… القهر يا ساده هو الطريق الي الموت… 

اعلم جيدا ان الموت علينا حق… ولكل اجل كتاب…. ولكن ظروف المرأه هذه تؤدي الي موتها ببطي…. لما تعيش النساء بهذا الوضع…. لما المرأه التي تربيت من خلال اسرة محافظة… 

لا تستطيع الهرب واللجوء الي القضاء هل نسبه الانتحار لهؤلاء الحالات نسبه كبيره هل هذه الحالات ممكن في وقت تفقد عقلها وتتنحر من كثرة الضغط هل علمتوا لماذا يأتي تلانتحار لانسان مؤمن ومصلي هل عملتم… هل تشعرون… اما انتم كل الذي لديكم المظهر الاجتماعي والحاله النفسية للعائله…

كيف يتعامل هذا الزوج مع زوجته بهذه الطريقه جميعنا يعلم أن الزواج ماهو الا موده ورحمه واحترام .

زوجتك ليست جاريه أو امينه وانت سي السيد ما تفعله انت سوف يرد لك في اختك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” كما تدين تدان والديان لا يموت”….

هذه الزوجه كانت تعيش مداله في بيت أبيها تأكل وتشرب وتلبس احدث الثياب فمالك أن تعاملها كهذا 

تعلم من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عليه افضل الصلاه والسلام كيف كان يعامل زوجاته هل إين انت من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ….

قد يعجبك ايضآ