أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

أنا وأشرف عبدالغفور والسائق الخاص به .. الوجه الأخر للفنان الراحل

أنا وأشرف عبدالغفور والسائق الخاص به .. الوجه الأخر للفنان الراحل

 

ترصدها الإعلامية / أمال علام

أتذكر جيدا في اواخر حقبة الستينيات من القرن الماضي كان التليفزيون المصري يُذيع حلقات المسلسل الإجتماعي الشهير ” القاهرة والناس” الذى كان يتابعه الجميع صغاراً وكباراً.
كان ابطاله وجوه جديدة أذكر منهم نور الشريف واشرف عبد الغفور ونادية رشاد وفاطمة مظهر وآخرين غيرهم .

الأخ الأكبر المثالي

ولأن الأطفال الخيال لديهم واسع للغاية كنت بعيش مع احداثه كأنه حقيقة وليس تمثيل .
كان الأخ الاكبر المثالي هو أشرف عبد الغفور فهو من الشخصيات التي كانت تثير اعجابي بشكل كبير .
كان دوره في المسلسل محورياً ومساحته اكبر من نور الشريف الذي أصبح نجماً بعد ذلك .
ورغم هذا لم يأخذ أشرف عبد الغفور حظه الكامل من النجومية مثل الكثيرين من أبناء جيلة لأسباب قَدرية لا أعرفها ولسنا في صدد الحديث عنها الأن !!
كان خريجاً جديدا من المعهد العالي للسينما ويمتلك زمام اللغة العربية ومن هناةتم حصره في الادوار التاريخية التي برع فيها بدرجة كبيرة بلا شك .


هذا الي جانب المسرحيات التاريخية الجميلة التى قدمها خلال مشواره الكبير .
وكان له مسلسل حقق نجاحا كبيراً علي ما اتذكر أسمه “عاد من الماضي” قدم فيه الشخصية المركبة وقد توقعت بعدها انه سينطلق وسيحصل علي حقه من الشهرة ولكنه عاد مرة اخري الي نفس النقطة.

بداخلي كنت بحس انه يستحق مكانة أكبر ولكنها الحياة.

هو وأنا والسائق الخاص به

ومن الصدف الجميلة إنه أصبح جاري في حقبة الثمانينات.
ودائما كنت اراه في جراج العمارة ينتظر سائقه.
سائق الفنان أشرف عبد الغفور كان خدوماً جداً ما من مرة حدث عطل أو اي خلل في سيارتي الا واسدي لي النصح وساعدني في اصلاحها.
كان السائق في الخمسينيات تقريباً من العمر وفجأة وبلا مقدمات أختفي سألت عليه وعرفت انه مريض وفجأة توفي في عام 2005 تقريباً.
توقعت ان الفنان اشرف عبد الغفور اكيد بعد فترة هيستعين بسائق آخر وعندما رأيته كان حزينا علي رحيل سائقه جداً.. والغريب انه لم يأت بسائق آخر طوال هذه المدة وكان يقود سيارته السوداء بنفسه.
كنت بحترمه جدا كفنان وإنسان خاصة إنني كثيراً مارأيته في الإذاعة المصرية لأنه من نجومها.

نجومية أبنته ريهام

وعندما ظهرت أبنته الفناتة ريهام عبدالغفور وبدأت في شق طريقها نحو النجومية .
وأصبحت بالفعل وكما يقولون ملء السمع والبصر .
كأن رزقه المتأخر من الشهرة حملته له أبنته تعويضاً من الله علي جهده ورضاه بما قسمه له الله.

 


ربنا يرحمه ويغفر له .
لقد كان فنان كبير وإنسان كما رأيته بنفسي خلوق ورائع .

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.