أول ضريبة من نوعها.. نيوزيلندا تفرض ضرائب على الغازات التي تطلقها الابقار

 أول ضريبة من نوعها.. نيوزيلندا تفرض ضرائب على الغازات التي تطلقها الابقار

اقترحت نيوزيلندا فرض ضرائب على الغازات الملوثة التي تطلقها الوظائف الجسدية للأبقار والخراف في البلاد.

والضريبة التي أعلن عنها اليوم الثلاثاء، هي أول ضريبة في العالم تفرض على تجشؤ الأبقار والغازات التي تطلقها، بالإضافة إلى تبول الأغنام.

وقد أدان القطاع الزراعي في نيوزيلندا هذه الخطوة. وحذر المزارعون من أنها تخاطر بإعاقة إنتاج الغذاء المحلي.

وقال رئيس اتحاد المزارعين، أندرو هوغارد إن المزارعين كانوا يحاولون العمل مع الحكومة لأكثر من عامين للوصول إلى خطة لخفض الانبعاثات من شأنها أن “تحافظ على عمل المزارعين”.

وجادل السياسيون المعارضون بأن الخطة ستزيد الانبعاثات في جميع أنحاء العالم من خلال نقل الزراعة إلى بلدان أخرى كانت أقل كفاءة في صنع الغذاء.

لكن رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن قالت إن الضريبة ستدعم القطاع الزراعي في نيوزيلندا حيث ستخصص كل الأموال للتكنولوجيا الجديدة والبحوث ومدفوعات الحوافز للمزارعين.

أغرب أنواع الضرائب التي فرضت حول العالم على مر العصور، وكيف تعاملت معها الشعوب المختلفة وما تسبب به من كوارث في بعض البلدان.

ضريبة على اللحية

ما بين عامي 1697 و1698، قاد القيصر الروسي بطرس الأكبر رحلة دبلوماسية، عرفت بالسفارة الكبرى (The Grand Embassy)، نحو العديد من مدن عدّة بأوروبا الغربية. وعقب مروره بهولندا وبروسيا وإنجلترا وغيرها من مناطق غرب أوروبا، تأثر بطرس الأكبر بحياة الأهالي ونمط عيشهم ولاحظ التقدم الكبير الذي تمتّعت به هذه الدول مقارنة بوطنه روسيا التي حافظت على نمط حياة العصور الوسطى. أيضا، انبهر القيصر الروسي بالتقدم التكنولوجي والعلمي لأوروبا الغربية وتشاءم من التخلف الذي عانت منه بلاده التي هيمن عليها بشكل كبير رجال الدين والمتدينون.

بالتزامن مع عودته لروسيا عام 1698 وقضائه على الستريلتسي، اتجه بطرس الأكبر لمقاطعة كل ما اعتبره مظهرا من مظاهر تخلّف روسيا.

وفي سعيه للتشبه بالدول التي زارها أثناء السفارة الكبرى، حاول القيصر الروسي تغيير مظهر الروسيين لجعلهم مشابهين لسكان أوروبا الغربية.

شديدة من قبل الأهالي. فبالنسبة للروس، مثلت اللحية رمزا دينيا افتخروا به ورفضوا التخلي عنه. وأملا في تطبيق القانون، جاب رجال شرطة القيصر الروسي أحياء المدن الروسية وحلقوا باستخدام القوة لحية كل شخص امتنع عن دفع الضريبة.

يذكر أن ضريبة اللحية طبقت في بريطانيا عام 1535 عندم تم فرض ضريبة على تربية الذقن تحت حكم الملك هنري الثامن، وفي ذلك الوقت كان شعر الوجه رمزا للمكانة، وقد أسقطت الضريبة ولكن أعيد العمل بها على يد ابنة هنري الملكة إليزابيث الأولى، التي وجدت أن أي لحية تنمو لأكثر من أسبوعين يجب أن تخضع للضريبة.

في نهاية القرن الـ17 فرض الإمبراطور الروسي بيتر الكبير ضريبة على شعر الوجه للرجال في محاولة لتحديث مجتمع البلاد، وأجبر جميع الرجال الملتحين على دفع الرسوم.

قد يعجبك ايضآ