إنسان سجين نفسه” بقلم / أحمد عز 

 

إنسان سجين نفسه

لعلك تلاحظ إذا ما تأملت الوجوه من حولك صباح كل يوم

وإذا كنت ممن يتمتع بالبصيره 

ستري الاجساد كالزجاج الشفاف ، بلوره لكن مش مسحوره.. ستجد بداخل كل شخص منهم شخصا يصرخ يركض هذا هو أنت .. هذا هو أنا. .. هؤلاء هم نحن!

إنسان سجين نفسه

إن الحقيقه التي لايمكن إغفالها الان أن كلا منا اما يهرب من ماضي او يهرول إلي المستقبل او يتجاهل الحاضر

في حقيقه الامر .. الكل علي الاغلب يتظاهر ومنهم من يجيد ذلك ومنهم من يسعي إلي ذلك ومنهم من لم يعد يطيق تحمل ذلك إنه لامر شاق ان يظل الانسان في تظاهر لاينتهي حتي يثبت للاخرين أنه علي مايرام .. 

السعي للأفضل

إن مسأله السعي للأفضل والمقاومه ضد تيار السقوط لهي بطوله منقطعه النظير بل صحه نفسيه عظيمه

ولكن مسأله ان تستمر علي نمط التظاهر اما في صوره او في نزهه او نشاط ما حتي تثبت انك بخير ستقع من كثره الاجهاد الزائف لا محاله

“صحيح أن الإنسان ولد في كبد” اي انه سيشقي طيله حياته .. لكننا لم نخلق لنشقي !

 

نحن خلقنا للبناء لا للهدم .. وكلاهما شقاء 

ولكن شتان الفرق بينهما

فعلينا ان نسعي دائما ان نكون افضل ذا قيمه وايقونه يحتذي بها الجميع في التمسك بالحياه 

ولا تسعي ابدا في ان تتظاهر انك تحيا وانك مازلت بخير  

فلن تطيق ذلك كثير ستسقط سقوطا مروعا لا محاله

فما هي الا مسأله وقت يا عزيزي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد