*”‘إن لم تحدد لذاتك مع تريد…قد تجري بك الأقدار إلى ما يريده الآخرون”‘*

*”‘إن لم تحدد لذاتك مع تريد…قد تجري بك الأقدار إلى ما يريده الآخرون”‘*

*كتبت: مايسة صابر*
الأشياء التي لا تلامس روحك ولا تجاري ذوقك لن تناسبك؛ مهما حاولت فهي من بادیء الأمر لا تشبهك ولا تشبه طموحك وسقف أمانيك !
قدس ذاتك وكرم روحك وامزجها بما يشبهها، ليس الأمر بكبرياء منك ولكنه تميز خاص فريد من نوعه أنت تستحقه.
عش حياتك بإبداع؛ فالمبدعين في مجاراة حياتهم ستراهم دائماً متألقين لأنهم مدركون جيداً لقيمة اللحظة في حياتهم، لا تستهين بنفسك ولا بالعلاقات التي تحلق بك إلى فضاء السعادة والمرح وتحقيق الاهداف؛ غادر بلا تردد بخيل القلب، فقير الروح، تعيس النفس.فالفرح ليس بإمكانك أن تتجمل به لأنه وباختصار حالة روحك والروح لا تكذب يا صاحب الطموح، جمالك يكمن في حرصك الدائم علی أن تكون متشافيآ روحاً وجسدآ وعقلآ؛ جاذبية روحك لا تشتري، ولمعان عقلك لا يعوض، ونقاء نفسك لا يكرر، كن أنت في كل تقلباتك؛ إياك وإهمال عقلك فإنه مرشدك.
لست مجبراً علی الظهور أمام غيرك بأي مظهر لا يمثلك ولا يتماشی مع نفسك؛ أنت أثمن وأرقى حينما تظهر بحقيقتك التي ميزك الله بهاا والتي جعلتك صاحب رونق فائق.
لا تحمي نفسك من خوض التجارب واقتحام معارك الحياة؛ ولا تقلق علی العالم، هو بخير لأنه بيد الله.
إياك والتصنع… إياك والمقارنة؛ فهي خلل فكري، هدفه خلق نسخة بشرية متشابهة؛ لا تتميز بأي إبداع ولا إختراع، فلا حاجة لك بأن تكون مثل أحدهم… ولا حاجة لأحدهم بأن يصبح مثلك.
وراء كل نجاح رحلة مليئة بالتعب والكدر؛ رحلة مليئة بالمعاناة ومتاعب الحياة التي ما وقفت في صف أحدهم يوماً ما ، وراء كل نجاح طموح سافر بذهن أحدهم ووقف بصفه وكان له الداعم الأول.
إبحث بداخلك ستجد حلم. حلم ينتظرك لتسعی في تحقيقة؛ كن صاحب الطموح وصاحب الرغبة. إياك وأن تكون آله مسخرة في يد أحدهم؛ ستجد في النهاية لذة ما لها معنی؛ ستجد نفسك في طريق ليس بطريقك تحقف حلم لا يشبهك، ولا يتعايش معك؛ لأنه في حقيقة الأمر ليس حلمك، لم ينبع من داخلك، لم يفرزة عقلك ولا يؤمن به قلبك، ولا تحاوطه نفسك.
آمن بذاتك..أطلق عنان قدراتك..أيقظ حلمك..إنهض في طريقك..ثق في نفسك…وستجدها علی حافة الوصول إن لم تكن قد وصلت بالفعل.
يوماً ما ستفعلها ونراك هناك يا صاحب الطموح.

قد يعجبك ايضآ