احزان زوجة سى السيد التى لا يعرفها احد..بقلم / غادة العليمى

احزان زوجة سى السيد التى لا يعرفها احد فى حكايات من زمن فات
بقلم / غادة العليمى

حديثنا اليوم عن
الست أمينة
عن المرأة التى يتمناها الرجل
عن النجمه التى بعد نجاحها فى اداء دورها الشهير بالثلاثية الرائعة لنجيب محفوظ
(السكرية / قصر الشوق / بين القصرين )
صارت ايقونه المرأة التى يتمناها الرجل
والحلم الذى يحلم بالحصول عليه كل رجال مصر
والمعروف عنها لدى كل الوسط الفنى والجمهور المصرى انها
ممثلة مصرية من عيلة فنيه
إشتهرت بأداء دور الأم الطيبة خاصةً في أبرز وأشهر أدوارها دور (الست أمينة) أمام (يحيى شاهين):سي السيد في الأفلام المأخوذة عن ثلاثية (نجيب محفوظ)
بدأت حياتها الفنية وهى فى العشرين من عمرها، التحقت بالفرقة القومية مقابل 3 جنيهات فى الشهر إشتركت فى أعمال شهيرة اخرى مثل المسلسسل الإذاعي (عيلة مرزوق أفندى) شاركتها أيضاً في هذا العمل شقيقتها الفنانة (جمالات زايد)
إشتركت في السينما لأول مرة عام 1939 بفيلمي (بائعة التفاح) و(دنانير)من بطولة (أم كلثوم)_ في نفس العام، تزوجت عام 1943 من ضابط جيش يدعى (عبد الله المنياوي) وهو أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا عبد الناصر في القيام بثورة يوليو بعد ذلك و اعتزلت الحياة الفنية عام 1944 لمدة 15 سنة لتتفرغ لحياتها الأسرية. وأنجبت إبنتها (معالي) عام 1953 والتي أصبحت ممثلة شهيرة لا تحتاج التعريف بها
وأخذت إسمها الفني (معالي زايد) عن أمها عادت بعد هذا الإنقطاع الطويل بفيلم (من أجل حبي) مع الفنان (فريد الأطرش) بعدها بعام واحد رشحها المخرج (حسن الإمام) للقيام بأشهر أدوارها علي الإطلاق، فيلم (بين القصرين) الذي قامت فيه بدور الأم الطيبة والزوجة المستكينة (الست أمينة) عن رائعة (نجيب محفوظ) بنفس العنوان، قدمت أيضاً دوراً مشابهاً لهذا الدور في الفيلم الشهير (شيء من الخوف) إشتركت السيدة (آمال زايد) خلال مشوارها في أكثر من 32 مسرحية وذلك بجانب الحلقات التليفزيونية والإذاعية، وخاضت أيضاً التجربة الكوميدية في «آخر جنان» مع أحمد رمزي عام 1965، «عفريت مراتي» مع صلاح ذوالفقار عام 1968 وإن لم تشتهر في هذه الأدوار نفس شهرة دورها فى الثلاثية السهيرة لكنها ظلت علامات فى تاريخها الفنى والمعروف عن الفنانه ايضا انها شقيقة الفنانة (جمالات زايد) خفيفة الظل
وأن آخر أعمالها فيلم (الحب الذي كان) توفيت قبل أن يتم عرضه عن عمر يناهز الثانية والستين من العمر
ولكن مالا يعرفه عنها الكثيرين هى انها امرأة مسكينه تعرضت لأشد ابتلاء من الممكن ان يتعرض له مخلوق
فقد كان لديها ابنه كبرى جميلة تسر النظر وتسترعى الفخر والاعتزاز لكل من يعرفها هى ماجدة عبد الله .. ابنتها الكبرى من مواليد 1949.. من صغرها متفوقة دراسياً
كانت الاولى في مدرستها .. التحقت بكلية الطب .. لان حلم حياتها انها تكون طبيبة ناجحة تداوى الالام الناس .. واجتهدت وتفوقت حتى دخلت كلية الطب
وتفوقت ايضا فى كلية الطب
وقبل التخرج والحصول على بكالوريوس الطب بشهور معدودة
وتحقيق الحلم والحياة السعيدة التى تتمناها .. فى ذات يوم استيقظت باكرا للاستذكار .. تناولت فطورها وشربت الشاي ..
وخرجت تصبح على امها .. ثم وقفوا الاتنين يتحدثا معاً .. ولكن ماجدة لم تنتبه اثناء اندماجها فى الحديث مع امها الفنانة المشهورة وسقطت من الڤراندا ونزلت على الارض جثة هامدة..
وسقط ورائها قلب الام الثكلى ولم يعود مكانه ثانيه فقد غاب وغابت فرحتها خلف ابنتها البكرية
ماجدة الاخت الكبيرة للفنانة معالي زايد .. وابنه الفنانة آمال زايد وابنة اخت الفنانة جمالات زايد
رحمة الله عليهم جميعا ،،

قد يعجبك ايضآ