اختلافات بين الرجل والمرأة كتبت: لطيفه محمد حسيب القاضي

اختلافات بين الرجل والمرأة
كتبت: لطيفه محمد حسيب القاضي

المرأة والرجل متكاملان، فليس الرجل مثل المرأة وليس المرأة مثل الرجل، كلاهما غير متشابهان.
فالمرأة تختلف عن الرجل في طريقة تفكيرها وعواطفها وحالتها النفسية والاجتماعية، والرجل أيضا مختلف كليا عن المرأة في أسلوبه في الحياة وأفكاره وقناعاته، فإن كلاهما يكمل نقص الآخر.
المرأة تكمل نقصها بالرجل فتسكن إليه والرجل يكمل نقصه بالمرأة فيسكن أليها، لا يمكن لكليهما الاستغناء عن الآخر بكافة الأحوال.
اهتمامات المرأة مختلفة عن الرجل فالمرأة جمالية تهتم بجمالها وكيف تكون جميلة، تهتم بترتيب البيت والنظافة، وتوجد نساء مثقفات تهتم بالثقافة والفكر وتسهم في نشر الوعي والفكر الصائب.
بعض الرجال يريدون زوجاتهم أن يكونوا مثلهم، وهذا ينم عن عدم معرفة الرجل بالمرأة، فلابد من أن نضع المرأة في المكان الصحيح، أما أن تتمناها أن تكون مثلك فهذا خطأ فادح يقع فيه بعض الرجال.
تزدهر المرأة بالاهتمام والحب والمدح والكرم والمودة فيزداد جمالها، ولكن بالقسوة والعنف والشدة تذبل المرأة.
لا بد على كل رجل أن يعرف طبيعة المرأة ويلبي احتياجاتها، فلابد من إغداقها بالكلمات الطيبة، فالكلمة الطيبة بمثابة الطائر الجميل الذي يحلق فوق سماء وفكر المرأة، أيضا أن تحضر لها الهدايا ولو كانت بسيطة.
فهناك مثال رائع للعلاقة بين الرجل والمرأة وهو حين دعا الله زكريا في جوف الليل أن يرزقه بولد وكانت امرأته عاقر، فدعي ربه وقدم ضعفه وعيبه على عيب امرأته، حينها قال “وقد وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا” محملا نفسه العيب وسبب النقص، ثم أكمل “وكانت امرأتي عاقرا” وكأنه يستر عيب امرأته ويحمي ضعفها ويرفع عنها ما ليس بيدها.
كانت النتيجة أن رزقه الله بيحيى برا بوالديه ولم يجعل له سميا وكيف لا والأب بارا بزوجته رحيما بها، وتلك الآيات القرآنية إحدى صور العلاقة بين الرجل والمرأة في أروع صورها.
فيا أيها الأب والزوج والأخ والابن عليكم بالحب والاهتمام والاحتواء للمرأة التي في حياتك لا تمهلها، لا تقسو عليها أقبل عليها بكل حب ومودة وحنان وطيبة.

قد يعجبك ايضآ