اسْتِدْراكٌ للحبيبِ  شعر/علي الميهي

بقلم/علي الميهي

استدراك للحبيب

اسْتِدْراكٌ للحبيبِ 

شعر/علي الميهي

قَدْ كُنَّا أطفالاً نَرْكُضُ
بِعِناقٍ نَلْتصِقُ بِلا نِيَّة
يَسْكُبُنا الزَّمَنُ بِأعْوامِهْ
نَنْموا .. نَشُبُّ سَواسِيةْ
ونَظَلُّ نُراقِبُ أنْفُسَنا
هَا نَحنُ صَبيٌّ وصَبيَّةْ
أحْباباً كُنَّا نَتقاسَمُ
كَلِماتِ الشِّعْرِ الغَزَليَّةْ
نَزرَعُ .. نَجْني بِنَشاطٍ
تَحْضُنُنا حُقولٌ رِيفيَّةْ
تَتأرْجَحُ نَشْوى بِلِقانا
أعْوادُ القَمْحِ الذَّهبيَّةْ
وتُمَوْسِقُ بِالشَّدْوِ بَلابِلٌ
وتُزْهِرُ أشْجارٌ بَرِّيَّةْ
في خِلْسَةِ عَيْنٍ نَتَلاقَى
بِليالي الحُبِّ الوَرْدِيَّةْ
يَحْرُسُنا الَّليْلُ بِأسْتارِهْ
ونَنامُ .. نَفِيقُ بِحُرِّيَّةْ
نَبْتَاعُ العِشْقَ بِلا ثَمَنٍ
نَرْشُفُ قُبُلاتٍ وَرْدِيَّةْ
ونُناجي بِأعْيُنِنا قَمَراً
في ألِقِ ضِياهُ الفِضِّيَّةْ
فَيَظَلُّ يُبَارِكُ خَلْوَتَنا
بِخُيوطِ الفَجْرِ السَّحْرِيَّةْ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد