أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

التفكك الأسري وتدمير المجتمع

الكاتبة: أسماء عيسوي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد بن عبد الله

أشرف الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد ….

لقد كرّم الله المرأة وحفظ لها كرامتها ومكانتها وجاء الإسلام لنصرتها كما رفع للرجل مكانته ودرجته كل على حد سواء،

فالنساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم كما أخبرنا الصادق الأمين

وهو القائل أيضا فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله

فأين أنتم يا أمة الإسلام من كلمة الله ورسوله؟!

فإن ما تشهده مجتمعاتنا اليوم من تفكك أسري وانحدار أخلاقي إنما نابع من البعد عن تعاليم ديننا الحنيف

و إتباع أهواءنا فضللنا وضاع تحت أقدامنا الطريق

واسمحوا لي أن أخص هنا بالحديث الرجل و أفرد له؛ لأنه الراعي وكل راعٍ  مسؤول عن رعيته

كما أن له القوامة ليحسن رعايته لا أن يتجبّر و يطغى فكيف يمُنّ الزوج على زوجه

بالإطعام والكساء أليس هذا من حقوقه عليها؟! منذ متى أصبحت الواجبات منًا وعطاء ؟!

اتقوا الله فستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون.

لقد حدد الله للرجل والمرأة دورهما الموكل بهما وأناط إليهما حقوق وواجبات عليهما الإلتزام بها

فطمعت بعضهن في أكثر مما لها فبغت على حق الرجل وسلبته بعض منها فنجد المرأة التي لا يرضيها

أن تكون زوجة عاملة وأم مربية فقط، بل تريد أن تكون لها الغلبة من أمرها فلا صوت يعلو فوق صوتها وعلى الجانب الآخر،

تراخى بعض من الرجال عن أداء ما يجب عليه من واجبات،

فحمّله على المرأة فهو لا يريد أن يعمل ويكدّ من أجل حياة كريمة له ولأسرته فجعل زوجه

تخرج للعمل وتدبر أمر المعيشة وهو ينتظرها في البيت مع الأولاد  فاختل التوازن وانعدمت المقادير

ولو أن كل منهم ألتزم بما له وعليه لكان أولى بهما وأجدر!

فبالأمس القريب رأينا ابنة تسب أباها وتهينه على مرأى ومسمع من العالم أجمع

عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأنه أخذ من أموالها الخاصة ليعطي بعض أقاربه ليس العجيب في الأمر

أنه أخذ من أموال ابنته الخاصة، العجيب أنه يخبرها أن مصدرها

( الداعمين ) فتخبره أنها تفعل الفحشاء مقابلها فلماذا يأخذها منها ؟!

أي فحش وتبجح هذا الذي نراه ونسمع؟!  هذا غير التي قتلت أباها لأنه رفض زواجها من الشخص الذي تريده

بالله عليكم أي مرحلة هذى التي وصلنا إليها وأي مبلغ نحن بالغوه حتى نرى الزوجة تستعين

بعشيقها لقتل زوجها ونرى الأخ يقتل أخاه ليلهو مع زوجته، في أي زمن نحن وإلى أين سنذهب؟!

يا كل رجل اتقي الله في زوجتك فلا تبخسها حقها و لا تهينها وكن لها عونًا ونصيرًا فيستقيم أمركم وتصلح أبنائكم

ويا كل امرأة كوني زوجة مخلصة، أمًا صالحة مُربية، وابنة بارة بأهلها فينهض المجتمع ويشدوا بكِ

وفي الختام أذكركم ونفسي بالحياء الذي أخبرنا عنه رسول الله أنه شعبة من الإيمان والحياء هو أن تخشى الله كأنك تراه فتستحي أن تفعل المعصية لأن الله يراك أيها المؤمنون توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى الله يقبل أعمالكم.

..

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.