الدولة العباسيّة القاهرة.. كتب/محمد فرغلي توفيق..

الدولة العباسيّة القاهرة..

زادها الله تمكينا وإعزازا إلى يوم القيامة..أول من بويع له منهم بالخلافة وهو مستتر خوفا
على نفسه من بنى أمية :
محمد الإمام..وهو محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس،

الدولة العباسيّة القاهرة

كان لعلىي بن عبد الله ابن العباس.ثمانية بنين وهم : محمد وعبد الله وصالح وسليمان وعيسى وداود وإسماعيل وعبد الصمد. هو الّذي دخل القبر برواضعه ما سقط له سن بتّه..

وحين بويع محمد بالخلافة وانتشر أمره بخراسان وكان واليها نصر بن سيّار من قبل مروان. 

كتاب نصر بن سيار

كتب إلى مروان :

من مبلغ عنى الإمام الّذي … قام بأمر بيّن ساطع إني نذير لك من دولة … قام بها ذو رحم قاطع
والثوب إن أنهج فيه البلى … أعيا على ذي الحيلة الصانع..
كنا نداريها فقد مزقت … واتسع الخرق على الراقع.

رد فعل مروان

فحين قرأ مروان الأبيات وقّع إلى عامل الكوفة يطلب محمد بن على فوجده فقبض عليه وأخذه إلى مروان فبقي في حبسه إلى أن مات،
وكان قد قال للداعي وهو أبو مسلم :إن تمّ عليّ أمر فالأمر بعدي إلى ابني إبراهيم.

مبايعة ابراهيم

فلما مات دخل أبو مسلم على إبراهيم ابن محمد وهو مستتر بالكوفة فبايعه وبث الدعاة بخراسان ولم يذكر اسمه خيفة من أن يتم عليه ما تمّ على أبيه…

الإمام الهادي

وإنما كان الدعاة يدعون إلى الإمام الهادي من آل محمد…
ثم إن أصحاب الأخبار بالكوفة رفعوا إلى مروان خبر إبراهيم فنفذ إلى والى الكوفة يأمره بطلبه فتطلبه فوجده في بيت مستترا فأخذه ونفذه إلى دمشق

ومات أيضا في حبس مروان وبقي أبو مسلم متحيّرا لا يدرى ماذا يصنع فدخل الكوفة وإبراهيم بعد حىّ في حبس مروان، واستخبر عن إخوة إبراهيم وهم
أبو العبّاس عبد الله…..

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد