السرب : باكورة إنتاج “سينرجي” قنبلة فنية قريبا في السينما

كتب: حسام الأطير

منذ الإعلان الأول عن ” فيلم السرب” لم يعدهناك حديث لوسائل الميديا والسوشيال ميديا إلاعن ذلك الفيلم الذي يعد باكورةإنتاج شركة سينرجي

فمنذ أن نشر المنتج تامر مرسي برومو الفيلم على صفحته الشخصية ، لقى تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد دقائق قليلة من نشره .

وشهدت مواقع التواصل الإجتماعي ردود أفعال كبيرة مؤيدة للفيلم ومتشوقة لعرضه في دور السينما.

و يتناول فيلم ” السرب” واحدة من بطولات الجيش المصري التي قام بها في مدينة درنة الليبية .

ثأرا لشهداء مصرالأقباط الذين تم ذبحهم في ليبيا على يد تنظيم داعش الإرهابي .

مقتل العمال الأقباط 2015

في 15 فبراير بثّ تنظيم داعش الإرهابي فيديو لعملية ذبح المصريين الأقباط المختطفين.

وأظهرت الصور مشاهد متوحشة في معاملة عناصر التنظيم الإرهابي للأسرى.
حيث ساقوهم واحداً واحداً على شاطئ البحر في منطقة ساحلية غير معلومة .

وأظهرت إحدى الصور تلون مياه البحر بلون الدم، في منظر بشع للتنظيم الدموي.

رد الجيش المصري والثأر العمال

في فجر ليلة السادس عشر من فبراير عام2015 شنت القوات المسلحة المصرية.

ضربات جوية موجعة لمواقع التنظيم الإرهابي في مدينة درنة غرب ليبيا إنتقاما لقتل العمال العاملين في الأراضي الليبية.

أبطال الفيلم

يضم الفيلم عدد كبير من النجوم أحمد السقا وشريف منير ومحمود عبدالمغني وأحمد حاتم ومن إخراج أحمد جمال وإنتاج تامر مرسي .

المنتج تامر مرسي

ومن جانبه قال المنتج تامر مرسي عبر صفحته الشخصية: “عملنا الاختيار وخافوا منه، قمنا عاملين السِّرب وهيخافوا منه، رئيس مصر وعد بالقصاص فأوفى، السرب قريبًا في دور العرض.

هذا ويتناول الفيلم أيضا عملية مطاردة الإرهابي ” هشام عشماوي”والقبض عليه من جانب القوات الليبية الوطنية.
وتسليمه إلى مصر وإعدامه،حيث شارك عشماوي في تخطيط وتنفيذالعديد من العمليات الإرهابية بمصر .

وحصد البرومو التشويقي لفيلم ” السرب” ، آلاف المشاهدات بعد أقل من نص ساعة من بث الفنان أحمد السقا بطل الفيلم، البرومو التشويقي للفيلم من خلاله.

كماحقق آلاف المشاهدات عبر صفحة تامرمرسي، ليتحول البرمو إلى تريند في مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال وقت وجيز.

ويتضمن البرومو”، في بدايته مقطعاً مصوراً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في 15 فبراير 2015، يقول فيها :

شعب مصر العظيم، إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد وبالأسلوب والتوقيت المناسب بالقصاص من هؤلاء القتلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد