الشهيدة منة الله محمد وأحلامها الضائعة تعرف على القصة كاملة

الشهيدة منة الله
19

في الصباح استيقظت الطفلة الشهيدة منة الله محمد ، وبدأت بتحضير نفسها للتوجه إلى المعهد الأزهري الذي تدرس به بالصف الثاني التمهيدي في البدرشين،

قصة الطفلة الشهيدة منة الله محمد

 ساعدتها والدتها بترتيب أغراض الطفلة منه الله لتكون في الوقت المحدد لركوب السيارة التي تنقلها يوميا مع زملائها إلى المعهد الأزهري بالبدرشين ، وهي تحمل حقيبتها الصغيرة بها أحلامها وطموحاتها الصغيرة مثلها.. كراس الرسم والألوان الخاصه بها. 

منة ووالدتها

ركبت السيارة مع السائق بابتسامة بريئة ووجهت له التحية والسلام بابتسامتها الصغيرة وصوتها العذب وملامحها الطفوليه البريئه التي تجعل من حولها يراها ملاكا. 

الحادث الأليم

تحرك السائق بالسيارة في الطريق المعتاد للمعهد ، وأثناء توجه السائق إلى محطة بنزين توقف قليلا في المحطة وبعد الإنتهاء أكمل طريقه إلى المعهد، وفي الطريق للمعهد، ظهرت أمامه سيارة ميكروباص مسرعة كالبرق واصطدمت بالسيارة التي تركب فيها منة الله وزملائها في طريقهم للمعهد بهذا الحادث الأليم ضاعت معه أحلام الطفلة وزملائها أرضا. 

نتيجة الحادث

نتيجه هذه الكارثة مصرع الطفلة الصغيرة “منة الله”، وزميلها “محمد” بالإضافة إلى مصرع 5 أشخاص وإصابة آخرين .

البحث بالواقعة 

 أظهرت كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث كل مايخص الحادث تفصليا، والسرعة المتهورة لقائد السيارة الميكروباص الذي تسبب في الحادث الأليم لهؤلاء الأبرياء 

أهل منة الله محمد بعد الحادث

نشرت أسرة الطفلة الشهيده منه الله بعض مقاطع فيديو لها من خلال السوشيل ميديا ليظهر من خلاله ذكائها مع طفولتها

 

قصة الطفلة الشهيده منة الله التي ذهبت ضحية السرعة القصوى واستهتار الآخرين. 

 

كتبت رضوى إيهاب 

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد