المخطط اليهودي لتحريف تاريخ مصر وعظمة قدماء المصريين

سر سعي إسرائيل الدائم للتأكيد علي أن الفراعنة لم يكونوا أول الموحدين

 

الصدفة قادتني إلى مشاهدة الأهرامات بالجيزة و التطوير الشامل لمنطقة هضبة الأهرامات و هو عنصرا رئيسيا في استراتيجية إنعاش السياحة في مصر وقد سعدت بهذا التطوير والتقدم الهائل الذي يحدث في المنطقة وتخيلت قدماء المصريين يشاهدون هذا التقدم  ومخططات اليهود في مصر.

 

بقلم / نهي شكري 

وبدأت ابحث عن المقالات القديمة والبرامج عن الفراعنة والاهرامات إلى أن استوقفني  برنامج قديم للدكتور العظيم سابق زمانه في هذه الفترة دكتور مصطفي محمود . “العلم و الايمان”

و الأهرامات المعجزة و المصريين أول الموحدين.. وان الفراعنة كانوا موحدين لكن حرف ذلك كباقي الديانات القديمه

واستند الى عبارات صريحة جدا من كتاب الموتى للفراعنة وفي فيلم  الهرم المعجزة لدكتور مصطفى محمود ويقول دكتور مصطفي أن اليهود لعنة الله عليهم، هم من قاموا بالتزيف فى التاريخ وللأسف بعض العرب والمسلمين بيصدقوا اليهود  بالرغم ان مصر بالنسبة لليهود قيمة  تاريخة وحلم كبير ومطمع لهم دائم .

 

وهم أكثر الناس كرة للفراعنة لأن التاريخ الفرعونى كشفهم وفضحهم و أن وحدانية  الفراعنة كشفت كذبتهم. وأن الفراعنة أول من وحد بالله  ويتحدث دكتور مصطفي محمود عن المخطط اليهودي.

من البدايه لازم نعرف ما 

الفرق بين “فرعون” وفرعون مصر” كما جاء فى القرآن ؟؟

فرعون : هم عامة الشعب من أبناء الحضارة الفرعونية،

أما فرعون مصر كما ورد في القرآن الكريم 

المقصود به ملك مصر

بل كان من الهكسوس الوثنيين الذين حكموا مصر وكان فرعون مصر

هو الملك السادس للهكسوس في مصر

ونزل الأنبياء إلى مصر ” إبراهيم وإسماعيل ويعقوب ويوسف ” في عهد هكسوس مصر

لدعوتهم للإسلام والتخلي عن الوثنية

وكانت الدعوة موجهة لهم (للهكسوس الوثنيين)

ولا يعني أن فرعون كان وثني.

و ان يكون الشعب كذلك وثني وخاصة انه لم يكن مصريا،ولكن نجد اولا هناك آية بالقرآن الكريم في سورة فاطر (آية:24):

إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير “

وقال تعالى : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ) [النحل:26 ]

 

وهذا يجعلنا نستغرب كيف أن حضارة مثل حضارة مصر الكبيرة هذه وهي أكبر حضارة في العالم القديم

وتؤثر في كل من حولها ولم ينزل فيها نذير من البدايه يدعوهم للإسلام

ومن المستحيل ان يكونوا كلهم كفار كما تقول فكيف ان يمر عليهم الأنبياء ولم يؤمن أحد

فمصر مر عليها من الأنبياء الكثير.

نبي الله إدريس 

واولهم النبي ادريس

وهو أول نبي نزل يدعوا بين الناس بالحق فهو حفيد النبي آدم يعني من بدايه الخلق نزل النبي إدريس لأهل مصر

وتقول الأبحاث التاريخية أن النبي إدريس هو من علم المصريين العلوم والهندسة.

ويرجع له فضل الحضاره المصريه القديمه

فأكيد ان اتبعه الكثير فكيف يتبعه الناس ويعلمهم كل هذا ولم يؤمن به أحد، حتى إن النبي إبراهيم عندما درس الحضارة الفرعونية وقرأ صحف النبي ادريس في مصر،

وهذا يدل على إيمانهم بما أنزل على إدريس واحتفاظهم بصفحة ويثبت أن الأنبياء يؤمنون بمصر.

الفراعنة هم أول الموحدين في التاريخ

فالفراعنه هم اول الموحدين في التاريخ وعليكم العوده لكتاب ” الفراعنه اول الموحدين ” للدكتور نديم السيار  الادله القرآنيه على وحدانيه الفراعنه والادله العقليه  يس (آية:20): وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين  القصص (آية:20): وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى قال يا موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين  انظر لقول نساء الفراعنة عندما رأوا يوسف عليه السلام قالوا ” حاشا لله بنفس اللفظ وهذا يدل على الإيمان بالله ” 

 ” فلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ  اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ “

 

والأدلة كثيرة و  أكثرها أدلة العقلية

  اولا : ماشطة فرعون كانت مصريه فرعونيه وكانت موحده بالله مؤمنه  وورد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه  أنه عندما مر في الاسراء والمعراج شم رائحة ماشطة ابنة فرعون  وكانت رائحتها جميلة  وزوجة فرعون السيدة آسيا كانت مسلمة  وكذلك في قصة سيدنا موسى في القرآن الكريم  أنه جاء من أقصى المدينة رجل يسعى يحثهم على الإيمان بالانبياء  وهذا الرجل جاء من اقصى مصر فهو مسلم مصري فرعوني  سحرة موسى كانوا من المصريين الفراعنة وآمنوا بموسى الذي دعاهم لابطال سحر موسى كما يدعى  وكل هؤلاء مسلمين موحدين ومن مصر  من آمن بموسى كانوا من المصريين.

  ومن الأدلة العقلية على وجود التوحيد عند الفراعنة حتى ولو تم تحريف هذه الديانة  ولكنهم كانوا موحدين  فمن الثابت تاريخيا  ان الديانات الفرعونية تحدثت عن بعث بعد الموت عن محكمة للروح  وعن وزن الأعمال وعن جنه ونار حسب طبيعه اعمال المتوفى  وكلها من الثوابت فى الإسلام الحق  مما يدل على ان تلك الديانات الفرعونية كلها كانت فى الأساس ديانه حق على يد رسول او رسل ارسلهم الله سبحانه وتعالى  وان تلك الديانات حرفت بمرور الزمن.

كما حدث للكثير من الديانات  فكيف لعقل بشري في ظل عصور الوثنية التي اجتاحت أنحاء العالم ان يؤمنوا بهذه الأشياء الغيبية  إلا أن يكونوا تعلموها وتم توارثها  على يد الأنبياء  فانظروا لهذه الترانيم الدينيه التي وجدوها على جدران المعابد فهل هذه الترانيم تدل على الوثنيه  ام الوحدانيه والايمان بوجود آله  الترنيمة تقول ( خلق الاله الكون وحده .. ولم يكن بجانبه أحد …خلق ولم يُخلق .. هو الأب وهو الأم وليس له ولد )

حونفر يقول في كتابه منذ الاف السنين  ان الله واحد غير مرتبط بزمان او مكان فهو الذي أرسى الزمان وخلق المكان )

  ( اله واحد …عرشه في السماء وظله على الأرض فوق المحسوسات و محيط بكل شىء  موجود بلا اولاد …أبدي بلا موت ) 

( ويقول الاله خلقت كل شىء وحدي ولم يكن بجواري أحد . بكلمتي خلقت ما أريد … خلقت الارض وما تحتها و السموات وما فوقها و المحيطات و ما في اعماقها  والجبال وما في بطونها ).

من السبب في ألصاق الوثنية للمصريين.

السبب في الصاق تهمة الوثنية للقدماء المصريين  شامبليون اليهودي المزور الكبير  وهذا هو مخطط يهودي بدائه شامبليون واتبعه الكثير دون تفكير  أكبر مزور في التاريخ هو العالم الذي يبجله الجهلاء في مصر

  وهو ” الماسوني اللعين شمبليون ” هذا هو أكبر مزور في التاريخ  هذا الذي جاء مترجم ويفك رموز حجر رشيد فلم يعرف عن الهيروغليفية شيئا  فحاول ان يفكها عن طريق الديموطيقيه لغة الاغريق  .

والعجيب انه عندما وقف امام الهيروغليفية  لم يعرف إن كانت هذه اللغة تكتب من الشمال لليمين كاللغات اللاتينية  أو من اليمين للشمال كالعربية والعبريه  او من اسفل لاعلى كالصينيه  فكيف ترجم الرموز وهو لا يعرف مسار الجمله , ومن أين تبدأ ومن اين تنتهي  وعندما حاول تفكيك رموز حجر رشيد  واجهته كلمة نيثر ” التي عرفها علماء المصريات بأنها الملائكه او صفات الإله ” بينما هو عرفها بالاله لشئ في نفسه وهو محاولة إلصاق الوثنية بالمصريين القدماء وتعدد الآلهة  لأنه عندما حاول تفكيك الرموز.

وجد ان المصريين القدماء هم أول الموحدين ووجد انهم موحدين  وهناك الفاظ تدل على وحدانية الاله  بداية من اخنوخ ” النبي ادريس ” اول الانبياء الذي ارسلوا للبشر للدعوة للاسلام ومعه صحفه  وامن به المصريين  فوجد ان هذا يتعارض مع ديانته العبريه اليهوديه التي تقول بأن بني اسرائيل هم اول الموحدين  على يد موسى عليه السلام.

كما ورد في العهد القديم  ويقول العهد القديم بأن من سبق ذلك وبما فيهم الفراعنه  المصريين القدماء كانوا وثنيين  فحذف ما حذف وحرف ما حرف  ليتماشى مع ديانته  فهذا هو اكبر مزور في التاريخ  ودعاء سيدنا نوح  تفسير ابن كثير.

 

وما يؤكد هذا دعاء سيدنا نوح لى ابنة  حيث بيصر بن حام او بمصر والذى سميت مصر نسبة إلى اسم ابنة مصرايم حيث الجنس الحامى هو أول من سكن مصر بعد طوفان سيدنا نوح ودعا لهم نوح بهذا الدعاء وقولة أن مصر أم البلاد  أما دعاء نوح عليه السلام لها فقال عبدالله بن عباس دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام أبو مصر فقال اللهم إنه قد أجاب دعوتى  فبارك فيه و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه التى هى أم البلاد و غوث العباد  ودى تفسير بن كثير لمعنى مصر ام الدنيا ودى حقيقة دينية  ولذلك سميت مصر بهذا الإسم مصر أم الدنيا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد