الفرق بين الحزن والإكتئاب وسر فقدان الشعور بالراحة والأمان؟!

أسباب الإكتئاب وطرق علاجه في أقصر فترة ممكنة

الفرق بين الحزن والإكتئاب وسر فقدان الشعور بالراحة والأمان ؟!

بقلم دكتور ايمن رمزي (اخصائي الصحه النفسيه)

 

ماهو الفرق بين الحزن والإكتئاب ولماذا نفتقد كثيرا الشعور بالإستمتاع في حياتنا حتى في أوقات النجاح وتحقيق نتائج جيدة لأشياء سعينا كثيرا لها .

صدمات وضغوط
مالا يعرفه الكثيرين أن هناك فارق كبير بين مشاعر الحزن والاكتئاب.

فمشاعر الحزن مشاعر طبيعيه فطريه تحدث كنتيجة طبيعية لما نتعرض له من صدمات وضغوط في حياتنا.

ومن المؤكد أن حدتها وأشكال وطرق التعبير عنها تختلف من شخص لآخر ؛ ولكن سرعان ما يزول تاثيرها ويعود الشخص إلى طبيعته.

خلايا عصبية
ويختلف الأمر شكلا ومضمونا مع الاكتئاب ؛ فهو أى الإكتئاب كمرض له مفهوم مختلف تماما.

فيحدث كنتيجة حدوث خلل في الخلايا العصبيه للمخ، ومن ثم يصعب علاجه بمجرد نزهة او أكله حلوه كما نقول بلهجتنا العامية.

ولايمكن علاجه أيضا بمجرد دعم الاصدقاء اوالأهل والأقارب.. فهذه أشياء من الممكن أن تساعد في العلاج ولكنها لايمكن أن تكون علاج قاطع ونهائي .
فالاكتئاب يعد بمثابة المعاناه الحقيقيه بالنسبة للشخص المصاب به .. فنجده غير قادر على الشعور بالمتعه او الفرح او السعاده.

النوم وإضطرابات المزاج
وهناك معايير طبيه يمكننا من خلالها اكتشاف حالات الاكتئاب، من بينها اضطرابات النوم، وايضا إضطرابات الحالة المزاجية .

والاحساس بإنعدام القيمه، وكذلك الإحساس بانعدام المتعه.

ونجد أيضا شهية الأكل والطعام بالنسبة للمصاب قد أصبحت شبه منعدمه او العكس.

وكذلك الرغبه الجنسيه لديه تكاد تكون شبه منعدمة.

ويميل المصاب للإنطواء وتعامله مع الناس أصبح محدود للغاية .

والاداء الوظيفي يصبح في حالة تدهور واضح.

وبالتالي ففي حالة إستمرار كل هذه الأعراض اوغالبيتها لفترة طويلة “أسبوعين متواصلين” يتم التشخيص بمرض الاكتئاب.

ويصبح علي المصاب ضرورة زياره طبيب متخصص ليقوم بتقييم حدة الاكتئاب وأسبابه وطرق علاجه.

ولايقتصر العلاج هنا علي العقاقير والأدوية فحسب بينما لابد من تدخل العلاج النفسي أيضا.

وحتى لايصاب المصابين بمثل هذا المرض بصدمة القلق نؤكد أن معظم الحالات بحمد الله تتعافى تماما خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع.

قد يعجبك ايضآ