الفنانة مها أحمد تقع فريسة” شللية الوسط الفني”.

شللية الوسط الفني والمصالح المشتركة وضعت مها أحمد في مأزق صعب.

بقلم / نهي شكري

بدايه مها أحمد 

فهي خريجة معهد الفنون المسرحية وهي أكاديمية وليست بهاويه  وعملت وهي طالبة في مسلسلات كثيرة مثل سوق مجرى العيون والدبابير وغيرها من المسلسلات والمسرحيات.

ثم قدمت بعد ذلك مسلسلات منها: (الوتد) و(أوبرا عايدة) و(حديث الصباح والمساء) و(ترويض الشرسة) و(أبيض × أبيض) و(القضاء فى الإسلام).

واشتركت في أفلام سينمائية كثيرة ،منها (عبده مواسم) و(لخمة راس) و(الباشا تلميذ). 

فهي ليست كومبارس كما يدعي البعض ولكنها مؤهله لتكون من ضمن اصطاف  كبيرات الفن والفنانين،

فمن يستطيع ان ينسى البنت الشقيه بكبوظه الفن ، ومقالبها و ضحكتها الجميلة  في عدة افلام ومسلسلات و ليس من الخطأ أن تطالب بأن تكون على الساحه الفنيه،

وخصوصا  انها من الفنانين التي  تمتلك الكثير من المواهب التي تؤهلها لذلك.

 

ولكنها وجدت ان الساحه الفنيه مليئه بمن لا يملك اي موهبه فنيه، او قبول فني .

ولكن فقط لانه قريب للمنتج او قريب للمخرج او من ضمن الشللية الفنية ، التي اصبحت موجوده على الساحه الفنيه بكثره .

شللية الوسط الفني: 

وانا لا ادعي ان الشللية الفنية اصبحت موجوده الآن فقط ولكنها كانت متواجدة منذ زمن إسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي وعدة فنانين.

منذ زمن بعيد ثم بعد ذلك في فترة الوسط ، عادل إمام وأحمد راتب و يسرا ورجاء الجداوي ثم عادت الشللية الفنية لتملأ  الوسط الفني مرة أخرى .

و مها احمد ليست ب حقودة،  ولكنها واحدة مثل باقي  الفنانين، غير متواجدين على الساحة الفنية.

” وقاعدين فى بيتهم لأنهم مش من الشلة ” .

قديما كان فيه أكثر من ١٠٠ منتج و مخرج و الكل بيشتغل، أما الآن أصبح يوجد شلة واحدة و اللى برة مالوش مكان بينهم، سواء ممثل أو مخرج أو مطرب  أو مؤلف.

فهي تشعر بالألم لأنها عندما كانت بكبوظه الفن وكانت ممتلئه كانت يوجد لها ادوار كثيره والان الفن أصبح مهنة من لا مهنة له مجرد ان وجد له واسطه أو من حالفه الحظ .

 

ولكن عندما شعرت بالألم في ساقيها وانها لا تستطيع المشي فقررت أن تعمل رجيم صحي و انقاص وزنها لم تجد  اي عمل لديها.

وقامت ب صرخة إستغاثة بعد كبت و إحباط و عشم، وخصوصا عشمها بفنانين كانوا أصدقاء لها ولزوجها الفنان المحترم مجدي كامل  ومن ضمن المقربين لهم.

وكانت تعتقد أنه سيقوم بمساعدتها ووضعها في مكانتها الفنية وليس بأن يجد لها دور دون المستوى .

فهي شعرت بالألم وبأنها مذبوحه لعدم تمكنها من العمل وأنها فعلا أفضل من كثير على الساحة الفنية.

كما نجد الكثير من الفنانات قاموا بمهاجمتها ولكنهم لم يضعوا  أنفسهم مكانها. 

 وأن الأيام ستدور وأنهم كانوا متواجدين علي الساحه و يعملوا وفجأة سيجدوا أنفسهم بلا أي عمل.

 وان هناك الكثير من الفنانين سينظرون لهم  على انهم قله من الكومبارس . وسيشعروا كم هي مؤلمه وسيصبحوا نسخه اخري من الفنانة المحترمة مها أحمد. .

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.