المراقبة الدولية لكرة القدم الدكتورة نيرمين فاروق حسن شاهد عيان على الساحرة المستديرة النسائية

Written by: Dr. Nermeen Farouk Hassan

Dr. Nermeen Farouk Hassan

المراقبة الدولية لكرة القدم الدكتورة نيرمين فاروق حسن شاهد عيان على الساحرة المستديرة النسائية 🇪🇬

كرة القدم من أجمل وأهم الرياضات التي يعشقها كل طبقات المجتمع المصري، وجميع مجتمعات بلاد العالم حيث يتابعها الملايين من المشجعين، وان كانت الساحرة المستديرة النسائية لديها العديد من العوائق في طريق انتشارها والإهتمام بها فى مصر.
🔴 لأنها تحتاج إلى مزيد من المتخصصين علمياً أولاً وقبل عملياً، لذلك فمن المهم أن يسند ملفها للشخصية المناسبة المتميزة علمياً وعمليا فى المجال وبعيداً عن المجاملات والمصالح المشتركه، وتكون فريقها المتخصص دون تدخل وضغط عليها من رئيس وأعضاء مجلس ادارة الاتحاد، وبما يرضى الله والضمائر لتحقيق انجازات حقيقية يسطرها التاريخ، فالعروض الإعلامية للشخصيات التى كلفت بمهام تفعيل الكرة النسائية المصرية لا يعنى إطلاقاً أن هنالك انجاز حقيقى قد تم للكرة النسائية فى مصر الآن وما هو إلا تسيير أعمال .. !
🔴 فتذهب لجان دونما إنجازات حقيقية، وتأتى لجان لتمحى خطوات سابقتها لتثبت وجودها وسيطرتها، وحال الساحرة المستديرة النسائية والله لا يسر الخبراء ومحبى اللعبة ومتابعيها لا فى مصر و لا خارجها .. !
🔴 الساحرة المستديرة النسائية تحتاج الى المزيد من الدعم والتشجيع على مدى واسع من المجتمع المصري والمسئولين، ولخبرتى الطويلة وبكل فخر، وبدون أى واسطه سوى اجتهادى وتفوقى علمياً وعمليا، مع تواجدى الدائم بالمستطيل الأخضر محكمة (1999 – 2010) ومراقبة بالكاف (2016 – 2018) والمراقبة المصرية الوحيدة المعتمدة فى تاريخ كرة القدم بالإتحاد المصرى لكرة القدم منذ (2010 – 2021) ، و أول محاضر سيدة بالإتحاد منذ (2006) وللآن، ومشاركه بفعاليات الساحرة المستديرة إعلامياً بالصحف والتليفزيون المصرى منذ عام (1999)، وحتى اليوم داخل مصري الحبيبة وخارجها، محلياً ودوليا فى نواحى كثيرة و مجالات متعددة للعبة الشعبية الأولى فى مصر والعالم أيضاً ..
🔴 فحقاً وبدون مبالغة أنا شاهد عيان على العديد من التحديات التي تواجه لاعبات كرة القدم فى مصر وفى مقدمتها التحديات الصحية وبلا شك العقل السليم فى الجسم السليم وأراها كالتالى:
🔴 ضعف البنية الجسدية واللياقة البدنية لديهن خصوصاً بالأندية الصغيرة نتيحة لعدم الإنتقاء على أسس علمية مدروسه.
🔴 تفتقر معظم النوادى ومراكز الشباب للتدريب الواعي الذي يهدف لصناعة “بطل رياضي” ليرعي اللاعبة من الناحية الصحية والطبية والإهتمام بالتغذية الصحية السليمة لها.
🔴 أيضا من النواحي الاجتماعية والنفسية نلاحظ أن كثيراً من الفرق لا تصل للمنافسات الكبرى محلياً أو دولياً، وهذا في كافة الألعاب وليس كرة القدم فقط .. !
🔴 لأنها لا تطبق المعايير العلمية فى الإنتقاء ولا تهتم كما يجب بالتخطيط الجيد علي يد المتخصصين علمياً ورياضيا من ذوى الخبرة.
🔴 لا تهتم أيضا بالإنفاق الجيد على اللاعبة ورعايتها من كل النواحى السابقة بشكل متكامل.
🔴 ما جدوى أن يتسابق البعض فى شو إعلامى وصحفى بإنشاء وتكوين العديد من الفرق فى محافظات جديدة بالجمهورية لم تدخلها اللعبة من قبل، دونما تحديد لأهداف حقيقية مدروسة وخطة زمنية مبنية على واقع حقيقى، مع توافر الأطقم والعقول العلمية والرياضية والصحية والتدريبية المؤهلة على أعلى مستوى لرعايتها والنهوض بها .. !
🔴 أتضحكون على أنفسكم ؟ أم على المجتمع؟
أم تعضدون وتوثقون لتحافظوا على مقاعد مناصبكم فى أى مكان يحمل عنوان رياضة فى مصر .. أين الضمير ؟
🔴 فهذا هو الأهم يا سادة بجانب كل ما سبق فقط (الضمير) ، وخير مثال اللاعب العالمى فخر مصر والعالم كابتن محمد صلاح فهو نموذج حى حفظه الله ورعاه، على كل حرف فى موضوعى اليوم ..
🔵🔵 المعادلة بسيطة وطبقت بالخارج :
لاعب ذو موهبة + اهتمام شامل به ( صحياً وتدريبا، نفسيا، اقتصاديا) + خبرة متميزة علمياً وعمليا أهم ما يميزها الضمير ترعاه = ما نراه الآن من تفوق وإنجازات يسجلها التاريخ الرياضى للكابتن محمد صلاح و للساحرة المستديرة فى مصر والعالم.
🔵🔴🔵 فالتكامل لكل لاعبة هام جداً فى هذة المنظومه لذلك لابد من وجود سجل طبي صحى، بدنى، رياضى، نفسى، اجتماعى، اقتصادى، لكل لاعبة كرة قدم بمصر ويتم بشكل رسمي وفي أماكن معتمدة من اتحاد كرة القدم المصرى إن لم يكن الإتحاد نفسة .. !
🔵🔴🔵 بشكل عام فإن كثيراً من النوادي لا تهتم بصناعة ”البطل الرياضي” وتكتفي برعاية الموهبة التي تظهر فجأة ولا تصنعها، وفى معظم الأوقات لا يصاحبها النجاح فى صقل هذة الموهبة .. !
ويكفى أن أذكر وفقط لتوضيح وجهة نظرى أكثر أنه بعد أكثر من (23 عاماً) على أول دورة محكمات جدد بالاتحاد وكنت ضمن من اجتازها بتفوق على مستوى الجمهورية، وحديثاً اجتازها هذا الشهر (ابريل 2021) أكثر من مائة محكمه، خطوات بطيئه وثقيلة استغرق التفكير بها من المسئولين المتعاقبين على إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم سنوات طويلة جداً.
🔷 ومثال آخر بطلته دولة الصين وان كان تعداد سكانها (مليار و 300 مليون نسمة) ألا أنها أهتمت كثيرا وعلى سبيل المثال وقبل دورة الالعاب الأوليمبية بلندن (2012 ) بسنوات بوضع برامج علمية متخصصة تهتم بصناعة البطل وتبدأ من عمر خمس سنوات من خلال معسكرات التدريب الخاصة التي تعدهم ليكونوا في المستقبل أبطال أوليمبيين وشعارهم كلمة (الذهب) ومهمتهم الرسمية هي الوصول لمنصة التتويج للفوز بالميداليات (الذهبية) لبلادهم.
💚 الصور والشهادات للمراقبة 🇪🇬 الدولية لكرة القدم الوحيدة المعتدة بتاريخ كرة القدم المصرية الدكتورة نيرمين فاروق حسن بمصر والعالم.
💚 تمنياتى بدوام السعادة والهناء لكل متابعيني بمصر والعالم ورمضان كريم.
Dr. Nermeen Farouk Hassan
Dr. Nermo of Egypt ⚽ 👑
🔹Bachelor Physical Education
🔹High Diploma Islamic Science
🔹High Diploma Sport Injuries
🔹Master’s Degree Sport Physiology,
🔹PhD Physical Education
Helwan University, Cairo – Egypt
🔹National Football Referee
1999 – 2010
🔹National Bentaball Referee
2006 – 2020
🔹Lecturer in Egyptian Football
Federation 2006 – 2020
🔹Lecturer in Egyptian Bentaball
Federation 2006 – 2020
🔹National Football Commissioner
2011 – 2020
🔹CAF Commissioner 2016 – 2018
🔹Lecturer and Coach Accredite
at The Professional Academy of
Teachers in Cairo
🔹The Press Writer in Our voice
News and Celebrity Secrets
🔹Press Writer in The International
Day newspaper in Egypt and
London
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد