باتمان في حلوان ودخول الفنانين المعركة “كاريكاتير” .. هاتموت من الضحك

باتمان في حلوان ودخول الفنانين المعركة “كاريكاتير” .. هاتموت من الضحك

بريشة وقلم / كيرلس عادل جرجس

في ظل الاحداث السياسية والاقتصادية التي تدور في بلدنا المحبوب مصر المواكبة مع إنشاء الجمهورية الجديدة قام الشعب المصري كعادته بإيجاد ثغرة يهرب بها من مشاكل الواقع القائمة حاليا مثل غلاء الاسعار وغيرها من المشكلات المعقدة بإخراج حسه الفكاهي في منافسة اقل ما يقال عنها بإنها اتفه منافسة حدثت في التاريخ المصري الا وهي العثور علي باتمان الحقيقي فعندما اعود بالزمن اجد مصر في العصور الاسلامية والعصور الفرعونية والقبطية نافست العالم في العديد من مجالات العلم وحققت تقدم كبير وكانت تمثل الدول المتقدمة قديما وكانت الدول الاوروبية تستهل منها منابع العلم والمنفعة والتسابق للالتحاق في مدارسها ومعاهدها لكن للاسف لم تثبت مصر ع نفس المستوي والنسق لكن هبطت عنه في حين ان الدول المتقدمة واصلت تقدمها وتحضرها وتبدلت الاحوال فماذا أصاب مصر وشبابها جعلهم بتلك اللامبالاة والتفاهة وانعدام الغيرة العلمية من الغرب؟

بداية القصة:-

بدأت تلك القصة التي اصبحت حديث السوشيال ميديا بتداول اعلان عن معركة حماسية ودامية لاكتشاف من هو باتمان الحقيقي بعدما أعلن شاب انه باتمان الحقيقي بينما رد عليه الكثيرين بأن كل منهم باتمان الحقيقي ولحسم هذا الجدل اختاروا مدينة حلوان لتكون ميدانا فاصلا لهذه المعركة في 13 أغسطس الساعة ١١ مساء.

انتشار خبر معركة باتمان الحقيقي :-

تفاعل آلالاف من الشباب مع تلك المنافسة المزعومة وتحمس البعض لانشاء جروبات و ودعوات باسم “معركة باتمان الحقيقي ” وحصد الهشتاج 40 ألف متابع
ومايجعلني مندهش هو الدعاية التي يقدمها بعض المشاهير للمنافسة حتي لو علي سبيل الدعابة اجدها غير مناسبة بالمرة من امثالهم الفنان الكبير محمد هنيدي الذي نشر صورة له بقناع باتمان وايضا الفنان سيد رجب روج أيضا لهذه المنافسة فأصبحت تلك المعركة تريند بدون سبب او داعي من الاساس فهل هي وسيلة من الشعب المصري للترويح ع أنفسهم من كبت الحياة لكن ليس لهذا الحد من وجهة نظري

اخر مستجدات المنافسة وتطور الموضوع:-

قامت وزارة الداخلية خاصة قطاع تكنولوجيا المعلومات المنتسب له والمختص بشئون الميديا لمدة نصف اسبوع ترصد التفاعلات للتوصل للمسئولين عن هذه الهشتاجات والترويج لتلك المنافسة لمعرفة النية من وراء تلك الدعوات هل هو التهريج والدعابة ام هناك اسباب اخري مثل اثارة الفتنة والفوضي والعنف ونحن نثق في التحرك الحكيم والموزون لوزارة الداخلية لاحتواء الامر للحد من تشعبه ولعدم تكراره في صور أخري وانا شخصيا انتهز الفرصة للدعوة لاحتكام العقل والتنافس في كل ماهو مفيد لمجتمعنا ويساعد ع تقدمه بدلا من السعي وراء شخصيات خيالية من عالم مارفل وهوليود وديزني واتخاذ قدوات وأمثلة عليا من شخصيات مجتمعنا نحتذي بهم ونسير ع خطاهم ونفس مسيرتهم وهذا ماأجده الاصح والأفضل

قد يعجبك ايضآ