تفاصيل تحرش سائق الشركة الشهيرة بالسيدة .. كوارث الابلكيشن

تفاصيل تحرش سائق الشركة الشهيرة بالسيدة .. كوارث الابلكيشن

كتبت… نسرين يسري

 

معظمنا الان نستخدم ابلكيشن التوصيل لانه أصبح أسهل من التاكسي… وأسعاره في متناول البعض…. ولكن تكمن المشكلة هنا في هذه المشكلة….

فنحن في خطر يهدد حياة بناتنا والسيدات……

 

واحتفاظا لها طلبت ان لا يذكر اسمها مراعاه لاولادها

وتروي السيدة ( ن) مشكلتها قائلة…..
طلبت الابلكيشن من الزقازيق الي القاهرة وقالت
هو انا مختارتش السواق هو المفروض بيقدم طلب علشان اختار لكن الرساله كتبها مكان الطلب

 

 

 

واذا عليها ان تستقبل رسالة من السواق غير لائقه ويعرض عليها أغراض منفية للاداب والأخلاق
توجهت السيدة ( ن ) بإرسال رساله للشركة عما دار ولكن للأسف رد الشركة عمل بلوك للسواق فقط….
أين محاسبة السواق الذي لا يحمل ذرة اخلاق

أين حق السيدة الفاضلة

هل السيدات والبنات في خطر من هذا الابلكيشن

الي متي سوف نغلق المواضيع وكأن لم يكن
ونفترض ان هذا السواق كان اتعدى حدوده وهي معاه في الطريق…..

ماذا كان حدث……؟

تخيلوا الموقف…..

تخيلوا رعب السيدة عن قراءة الرسالة…..

ماذا عن شعورها وخوفها الشديد على بنتها….
هل رد الشركة كافي بالاخذ بحق السيدة ( ن)
وبالتالي قبل الكتابة توجهت بإرسال رساله الى الابلكيشن ولكن لا جدوى معاهم وابلغتهم ان يوجد مشكلة والرجاء التواصل قبل النشر للتعاون ولكن لا جدوي…..
وردهم كان…. لا يوجد تواصل تليفونيا
نعم…..

ماذا تفعلون……. 

هل حياة السيدات والبنات لعبة في ايد شركة
لا تتجاوب الا بلوك للسائق……
أين الاخذ بالحق……
أين ضمير من يعملون على إدارة الشركة
هل بسهولة حياة البشر أصبح بعمل بلوك للمؤذي
ماذا لو…..؟
ماذا لو…. لو تم الاعتداء على هذه السيدة المحترمة وهي بصحبة أبنائها
ماذا لو….. إن تعدي عليها هذا السائق عديم الأخلاق ثم قتلها….
نظرا لان الحوداث أصبحت متكررة….. لما نشعر بالخوف…..
لماذا هذه الشركة لم تتعاون بالتجاوب وعمل اللازم…..
والمؤسف في الأمر أن السواق له لحية ولكنه ذئب من ذئاب البشر قناع يمثله في ثواب الدين……..
الي متي سوف نظل نتراجع على محاسبة أخطاء الآخرين…..

 

 

اطالب بمحاسبة الشركة والسائق حساب عسير نظرا لعدم التجاوب……
متى سيظل هؤلاء في غيبوبة…….
يريدون فقط المال….. وينسون معاقبة المخطيء
هل المال أعمى البصر…..
هل انعدم الضمير…..
ولا أدري كيف سيكون المشهد في الأيام القادمة ؟؟
ولا أدري متى سنرجع الى النبع الصافي لنستقي منه القيم الاصيلة والفاضلة ؟؟
ومن سيرجعنا الى ذلك النبع من الأخلاق
ولكن للأسف ما يحدث الآن هو تدهور في الأخلاق بشكل كبير وترتب على ذلك ظهور الفساد والظلم والنفاق والمصلحة وكل هذه نتائج لتدنى الأخلاق.

وأيضا من ضمن الأسباب التي أدت إلى تدهور الأخلاق وجود بعض البرامج والمواد الترفيهية كالأفلام والمسلسلات التي لا تعطى أي موعظة وإنما كل ما تبثه هي مجموعة من الألفاظ والسلوكيات الخاطئة التي تدمر أخلاق الشباب.

وحقيقة الأمر أنه توجد الكثير من الأسباب التي تودى إلى تدهور الأخلاق وانه من واجبنا معرفة تلك الأسباب ومحاولة حلها وأن نتحلى بالأخلاق الحميدة كما نتعلم من ديننا.

وإصلاح فساد الأخلاق مسئولية المجتمع كله بدءا من رجال الدين ودورهم في توعية الشباب والمنزل والتربية السليمة ومراقبة السلوك لأولادهم وأيضا الإعلام وكيفية انتقائه ما يقدمه من مواد تعرض للمجتمع

وما نسأل عنه اليوم ما هو السبب في تدهور الأخلاق في مجتمعنا

 

قد يعجبك ايضآ