ثورة ٢٥ يناير وعيد الشرطة… علامة تاريخية علي جبين الوطن

خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية علي يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952،

بعد أن رفض رجال الشرطة بتسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي،

هؤلاء ودفاعهم عن أرض الوطن بموقعة الإسماعيلية هم السبب وراء تخليد ذكري احتفالات الشرطة الذي يوافق ٢٥ يناير.

كما يعد هذا اليوم هو انطلاق ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ ضد نظام مبارك.

الشرطة ٦٩ سنة خدمة

شهدت المعركة تحالف قوات الشرطة مع أهالي القناة‏،‏ وأدرك البريطانيون أن الفدائيين يعملون تحت حماية الشرطة‏،‏

فعملوا علي تفريغ مدن القناة من قوات الشرطة حتى يتمكنوا من الاستفراد بالمدنيين وتجريدهم من أي غطاء أمني‏،‏

ورفضت قوات الشرطة تسليم المحافظة، رغم أن أسلحتهم وتدريبهم  لا يسمح لهم بمواجهة جيوش مسلحة بالمدافع‏.‏

الشعب والشرطة معاً

لم يكتف البريطانيون بالقتل والجرح والأسر، بل قاموا بهدم قرى مسالمة تابعة للمحافظة، لاعتقادهم أنها مقر يتخفى خلاله الفدائيون،

مما أثار الغضب في قلوب المصريين،

فنشبت المظاهرات لتشق جميع شوارع القاهرة مليئة بجماهير غاضبة تنادي بحمل السلاح لمواجهة العدو الغاشم.

إحتفالات الدولة

وتحرص الدولة فى هذا التاريخ على تكريم أبطالها من رجال الشرطة الساهرين على أمن الوطن والمدافعين عن مصر

ضد الإرهاب الغاشم كما تحرص  الدولة على تكريم عددٍ من أسر شهداء الشرطة الذين استشهدوا، أثناء أداء واجبهم الوطنى.

ووضع  إكليلٍ من الزهور على النصب التذكارى لشهداء الشرطة.

أوعي تسلم دماغك

غالبية من خرجوا فى ٢٥ يناير ٢٠١١، والأيام الـ ١٨ التالية لها، حتى تنحى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، كانوا يريدون العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية،

وهى شعارات أظن أنه لا يوجد عاقل فى أى مكان بالعالم يختلف معها من قريب أو بعيد، ولهؤلاء سنظل نحتفل برفعة وكرامة الوطن والأمل في حياة أفضل وإقتصاد أقوي وصناعة مصرية أصيلة.

ميدان التحرير

أغلب من تواجدوا فى ميدان التحرير طوال الـ ١٨ يوما، كانوا شبابا مثل الورد، يأملون فى حياة مختلفة، سيادة القانون على الجميع وتعليم وصحة وخدمات متطورة، ودولة مدنية حقيقية.

سرقة الثورة

أما عن ركوب جماعة الإخوان للثورة ومحاولات تكويشها على كل مؤسسات الدولة والمجتمع، أيقظ كل المخاوف فى نفوس المواطنين والقوات المسلحة والشرطة.

الموضوعية والأمانة تحتمان علينا أن نفرق بين من خرجوا فى يناير مطالبين بدولة مدنية حقيقية، وبين من حاولوا سرقة الثورة وعملوا لمصلحة قوى خارجية، وبين بعض الشباب الذين لم ينضجوا سياسيا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد