حافية القدمين تروي جريمة الختان في حق الطفولة

حافية القدمين تروي جريمة الختان في حق الطفولة

ظاهرة لا تزال منتشرة في عدة أجزاء من القارة الإفريقية ومن العالم العربي، رغم كل الجهود المبذولة للحد منها، ظاهرة “ختان الإناث” فالكثير من المجتمعات ترى بضرورتها، وتعتمد هذه المجتمعات على منظومة من العادات والتقاليد لتبرير هذا الختان، وهو ما يرفض علماء الإسلام بشكل عام

الدين والعلم يرفضان

وتقول دار الإفتاء المصرية إن هذا الختان محرم شرعاً إثر إثبات الأبحاث الطبية ضرره، لافتةَ أن الأمر يخصّ عادة وليس شعيرة إسلامية.

كما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الختان، الذي يمارس غالبا على المرأة في وقت جد مبكر من عمرها، لا يعود بأي منافع صحية على الفتيات، وأنه قد يسبب بمضاعفات صحية خطيرة قد تصل حدّ العقم.

حافية القدمين

هكذا أكدت راندا ضياء، ضحية لعمليات ختان الاناث ومؤلفة كتاب “حافية القدمين”، أنها عانت خلال خضوعها لعملية ختان في طفولتها وكادت تودي بحياتها، وروت تفاصيل الواقعة قائلة: “وأنا عندي 7 سنين لقيت أمي وأبي بيأخذوا قرار الختان خاصة بي، وفرحت وقتها لان العادات في الصعيد لدينا طقوس معينة تكرم الفتيات”.

 

وأضافت راندا ضياء، في مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة” مع الاعلامي خيري رمضان وكريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن الفتاة المختنة كانت تعامل معاملة السيدة الوالدة وتتلقى أسرتها “النقوط” وتنظم لها مراسم زفة فرح ويتم تغسيلها في النيل، مؤكدة أنها كلها عادات موروثة.

 

وكشفت راندا ضياء، مؤلفة كتاب “حافية القدمين”، عن أنها كادت أن تموت خلال ختانها، قائلة: “بعد العملية اكتشفت أنى كنت في غيبوبة وفضلت في غيبوبة لمدة 3 ايام، ودخلت العناية المركز، والطبيب غلط وقطع شريان رئيسي ولم يبلغ اهلي خوفا، وبعد اللي حصل لى عائلتي أخذت قرار بمنع الختان تماما في عائلتي”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد