أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

حقل ظهر يكشف أطراف المؤامرة على مصر

 

 

إن مصر دولة قوية ذات سيادة تستطيع ردع كل من تسول له نفسه المساس بمصالحها وسيادة أراضيها لقد حان الوقت أن نفهم جيدآ لماذا دافعت تركيا وقطر بإستماتة عن الإخوان ولماذا وقعت مصر إتفاقيات ترسيم الحدود مع قبرص واليونان والسعودية والتى أثارت غضب الكثيرين مما لايدركون ابعاد الامور وحاولت تركيا وقطر بشتى الطرق عن طريق قنواتهم الموجهة ضد مصر إثارة الرأى العام فى مصر ضد السيسى لعل وعسى أن يتخلصوا منه ، ولكن وعى وثقة الشعب المصرى فى قائده كانت لهم بالمرصاد .

البداية كانت فى عام 2009 حيث قدم الاتحاد الأوروبي مساعدات لليونان بلغت 180 مليار يورو تدفع على اقساط ، لأنهم يعلمون علم اليقين عن حقول البترول والغاز فى المياه الإقليمية الواقعة على الحدود المصرية اليونانية والتى اكتشفتها إحدى الشركات الالمانية الكبرى التى تعمل فى مجال البحث والتنقيب عن البترول وكان ضمن مخطط الربيع العربى المشؤوم الاستيلاء على هذه الثروة الكبيرة بالتعاون مع تركيا وتقسيمها فيما بينهما .

ولكن فى عام 2013 وقعت مصر إتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان والتى تتيح للجانب المصرى التنقيب عن البترول والغاز فى مياهها الإقليمية ، ولأن القيادة السياسية تعرف جيدآ كم التحديات التى سوف تنتج عن مثل هذه الاتفاقيات والتى تعد بمثابة صفعة جديدة من القيادة السياسية لمن خططوا لإسقاط الدولة المصرية التى تسابق الزمن من أجل تحقيق نهضة غير مسبوقة أزهلت العالم .

ولذلك قامت الدولة بتعزيز قدرات القوات البحرية حتى اصبحت تحتل المركز السادس على مستوى العالم من حيث الكفاءة وقوة الردع وكم التسليح والمعدات ، وكذلك تسليح الجيش المصرى وإمداده بأحدث الأسلحة المتنوعة لينافس اقوى الجيوش العالمية ويزاحمهم على المراكز الأولى حتى أصبح من أقوى عشر جيوش على مستوى العالم .

ولأن الشعب لايدرك أبعاد الأمور والتحديات لعدم توافر المعلومات لديه والتى تعرفها القيادة السياسية فكان يتساءل لماذا الاصرار على تسليح الجيش فى هذا الوقت بالذات الم يكن من باب اولى الاهتمام بلقمة العيش ؟!! وفى نفس الوقت تبث قنوات الإخوان المأجورة من قطر وتركيا سمومها ليل نهار لمحاولة الوقيعة بين الشعب والقيادة السياسية بأى وسيلة ، ولذلك كان السيسى يركز فى كل خطاب له على أن وحدة الشعب المصرى هى السلاح الأقوى فى معركة بناء مصر ، لأنه يعرف جيدا خسة وحقارة اعدائه الذين حاولوا بشتى الطرق النيل من هذه الوحدة ففجروا الكنائس والمساجد وقتلوا الأبرياء أثناء الصلاة .

ومنذ توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص جن جنون اوردغان الذى كشف عن الوجه القبيح للسياسة التركية ضد مصر وكم الحقد على الرئيس المصرى الذى تآمر عليه الجميع بمحاصرته سياسيآ واقتصاديا وضيقوا عليه الخناق فى الداخل والخارج حتى يتم إسقاط مصر والاستيلاء على ثرواتها كما حدث فى العراق وليبيا وسوريا واليمن وقاموا بمساعدة الدواعش فى التسلل إلى الأراضى المصرية وامدادهم بأحدث الاسلحة واجهزة الاشارة والاتصالات لعل وعسى أن ينجحوا فيما فشلوا هم فى تحقيقه .

ولأنهم يعلمون علم اليقين أن هذه الاكتشافات من البترول والغاز سوف تنقل مصر نقلة اقتصادية كبيرة فلم يكلوا أو يملوا من بث سمومهم الخبيثة عن طريق قنواتهم الموجهة ضد مصر من ناحية ومحاولة الاستيلاء على ارض الفيروز فى سيناء عن طريق اعوانهم من الدواعش والخونة الذين تسللوا عبر الانفاق من ناحية اخرى ، ولكنهم صدموا بقوة الجيش المصرى والتى لم يتوقوعها فكان الدرس قاسيآ عليهم وتجرعوا مرارة الهزيمة على ايدى خير أجناد الأرض ، الذين يعملون فى صمت شديد ويضحون بأرواحهم فداء لتراب هذا الوطن .

نستنتج مما سبق أن القيادة السياسية للبلاد لديها رؤية مستقبلية تحترم وبعد نظر حقيقى وجدول أعمال مدروس لن تتنازل عنه تحت أى ظرف من الظروف وأنها ماضية فى طريقها إلى تحقيق نهضة غير مسبوقة أزهلت العالم اجمع بفضل الله تعالى وتعاون الشعب مع قيادته السياسية فى أصعب الظروف نتيجة ثقته الكبيرة فى قيادته السياسية وإيمانه العميق بأنها تسابق الزمن من اجل حقيق نهضة غير مسبوقة فى تاريخ مصر .

واخيرآ أجزم أن مايحدث فى مصر الآن من حرب شريفة تخوضها مصر بمفردها ضد الإرهاب الخسيس هى فى المقام الاول حرب لحماية ثروات هذا البلد العظيم التى تم اكتشافها ومازالت الاكتشافات مستمرة ولذلك يريدون السطو على هذه الثروات التى وهبها الله سبحانه وتعالى لهذا الشعب العظيم الذى أراد الله له ان ينهض ويعوضه السنوات العجاف التى مر بها ، ولذلك نؤكد على كل الدعم والتأييد للجيش المصرى والشرطة المصرية والقيادة السياسية للبلاد ونقف معهم فى خندق واحد للتصدى بكل قوة لكل من يحاول نهب ثروات هذا البلد كما حدث فى العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان ، عاشت مصر حرة مستقلة بسواعد أبناءها الشرفاء المخلصين .

بقلم / بسيونى ابوزيد

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.