حكاية جراح مصري بدرجة إنسان 

حكاية جراح مصري بدرجة إنسان 

بقلم/ شيماء أحمد متولي

 

من المؤسف فى هذا الزمن نجد صعوبة في ايجاد طبيب يعتمد عليه ويكون طبيب كفء، ومع هذا أستطيع القول: إن مصر لا تخلو من خيرة الأطباء الذين يمتازون بسمعة طيبة نظرًا لما يتمتعون به من صفات حسنة وجوانب إنسانية ولابد الشكر لهم ، وما الدكتور شريف مدحت مدرس وإستشاري أول جرحة الأطفال والعيوب الخلقية وهو حاصل على الدكتوراه من كلية طب جامعة المنصورة وهو عضو الجمعية المصرية لجراحين الأطفال، إلا واحد منهم.

فاليوم نحكي قصة طبيب يكن له كل الإحترام والتقدير ونرفع له القبعة ، وحكايته تستحق الإحترام والاعتزاز بمصريته ،مع إستطلاع اراء الكثير و الكثير من اباء مرضاه دفعنا لكتابه المقال عنه ، فهو الدكتور شريف مدحت مدرس وإستشاري  أول جرحة الأطفال والعيوب الخلقية.

هو من النوعية التي تقدم مجموعة واسعة من المعلومات لأهل الطفل المريض لتفيدهم بوضوح عن نوعية علته ليعي ما له وما عليه، فإنه الأسلوب المثالي الذي يتبعه الدكتور شريف مع أهل الطفل المريض حتى يولد لديهم الشعور بالراحة والاطمئنان.

 لن أبالغ فى القول لو قلت إن الدكتور شريف مدحت  من النوعية التي لا تهتم بالأطفال المرضى، فحسب بل وبأسرته، فهو لا يمل ولا يكل من الأسئلة والاستفسارات المناسبة واطمئنان أسرة الطفل المريض، حيث قام باجراء العديد و العديد من الجراحات الدقيقة للأطفال حديثي الولاده مثل انسداد الأمعاء و إنسداد المريء و أطفال ولدو بتشوهات خلقية واضحة، وجراحات عيوب مجري البول و مشاكل الأعضاء التناسليه فى الذكور والتي طالما مثلت كابوس للأباء.

وقد كان إهتمام الدكتور شريف فقرار الدراسة لتلك الحالات وأصبحت موضوع رساله الدكتوراه الخاصه به،روقام بإجراء مئات الحالات بدقه و اتقان و نسب نجاح تقرب ٩٩٪ بفضل الله تعالى.

 

فهو من الأطباء الأكفاء، ومن المستمعين الجيدين لأهل الطفل المريض، علاوة على هذا يمتاز بجدية وانضباطه في نطاق العمل، فانه طبيب إنسان لما يقدمه لأهل الطفل المريض مع مراعاة الحالة المادية لأهل الطفل المريض، لذلك لم يتأخر ابدًا عن إجراء عمليات بالمجان، وقد  يتناذل كثيًرا عن اجره للحالات المستحقة.

ختامًا أستطيع القول: (إنه الدكتور شريف مدحت طبيب بدرجة إنسان).

قد يعجبك ايضآ