حوار مع الرسام أدهم فاروق ” الشخبطه فن جديد من فنون الرسم

 

المحاور الصحفية : نهى شاهين

الرسم من أكثر الفنون ،إبداعا ،وخيالا يجرد المشاعر ،على هيئه رسومات تتحدث عن نفسها، هو بوابة النجاح لأي شخص ، كثير من الأشخاص نجحوا فى مجال الرسم ، لمجرد الإيمان بحلمهم ، دون النظر الى الصعوبات ، التى تمارس ضدهم، وهو ما فعله الطالب المصري أدهم وأستطاع أن يواجه الظروف ويتحدها” أدهم وليد فاروق” وهو من أبناء محافظة الجيزة ، من منطقة أرض اللواء ، مواليد 2003 ، أدهم منذ صغره لديه موهبة فى الرسم والتعامل مع برامج الفوتوشوب، وبرنامج الرسم الشهير paint على الكمبيوتر ، وكان يرسم بالماوس، وعلى الورق، ولم يكتفي بموهبته الفنية ،التى أبهر بيها الناس، لكن مع مرور الوقت إستطاع أن يطور نفسه للافضل، بالرسم عن طريق فن جديد، من فنون الرسم ، هو رسم الشخبطه.

نص الحوار :

س١: متى رسمت أول رسمة؟

ج ١: كانت أول رسمة ديچتال “يوم 10 سبتمبر 2019″ وأول رسمة شخبطة كانت ” 12 أبريل 2020″

س٢ : ما الصعوبات التى واجهتك فى بداية مشوارك؟

ج٢ : الدراسة لأني كنت معظم الوقت بذاكر، ومفيش وقت أمارس هوايتي، وبسبب إني برسم براعي أيدي الشمال لأني أشول، وأصيبت بالتهابات في أوطار كتفي ، وفى أيام كتير مش بقدر أحرك دراعي الشمال، وده كان بيخليني أنقطع فترة ممكن توصل لشهر عن الرسم لغرض الراحة.

س٣ : ما هى أهدافك من خلال رسوماتك ؟

ج٣ : أوقات لغرض أني أبسط حد قدامي برسمه كهدية بسيطة، لأن معظم رسمي بورتريه لأشخاص ، الهدف التاني لأني بحب الرسم فعلا فعايز أطور فيه آكتر ، والهدف التالت لربح المال.

س٤ : ما هى الأدوات التى تقوم باستخدمها فى الرسم؟

ج٤ : قلم (touch) ،وموبايل ،وأي برنامج فيه استخدام فرشة رسم.

س ٥ : ما أكثر رسمة جذبتك لرسمها ؟

ج ٥ : رسمة الفنان يحيى الفخراني في دور الملك لير ، ورسمة تانيه زى ارتجال لرسم وش قطة.

س٦ : هل لديك طقوس معينة لكي ترسم وتبدع؟

ج٦ : المكان يكون نور هادي، وجلسة مريحة،وأغاني (راب)

س٧ : هل مزقت رسمة قبل أكتمالها أو بعد الانتهاء من رسمها؟

ج ٧ : الرسم على الموبايل مفيش فيه تمزيق، بس عموما في الاساس مكملش الرسمة ،وأقفل البرنامج وممكن توصل أني أمسح برنامج الرسم نفسه، وده كان مرة حصلت وقت ما بدأت فعلا في رسمة وكنت برسم العين ومكنتش بتظبط عيدتها كتير ( أمسح وأعيد رسم العيون) لحد ما الحمد الله ظبطت، وأوقات البرنامج إلا برسم عليه يهنج ،ويمسح العيون ، بعد محاولات رسم وصلت لساعة ونص.

س٧ : لو لم يكن أدهم فاروق رسام فماذا يصبح؟

ج ٧: “محرر صور وفيديوهات ( editor)”.

س ٨ : بتفكر تقدم كورسات للمبتدئين؟

ج ٨ : لا مش بفكر فى الوقت الحالي

س ٩ : هل لديك أفكار جديدة تريد تحقيقها فى المستقبل؟

ج ٩: رسوماتي تبدأ تطبع وتتنشر مثال: زى شخص معين، بيحب بنت فيرسمها ،ويتطبع علي تيشرت، ودي فكرة أنا بدأت في تنفيذها فعلا ، وأول مثال كان وقت حادثة الشيخ چراح، وكنت بدأت أطبع رسمة لشخص بالوشاح الفلسطيني علي التيشرتات، من باب الاعتراف بالاهتمام بالقضية ،والمحاولة لوصول الصوت والدعم.

س١٠ بتفكر تعمل معرض تعرض فيه لوحاتك؟

ج ١٠ : معنديش الامكانيات أن أعمل معرض ولكن ممكن أعمل معرض أون لاين.

س ١١ : هل يعد الرسم تحررا للرسام أم هو سجين داخل لوحه ؟

ج ١١ : الرسم في العموم إبداع ،والأبداع من مميزاته ملوش حدود ،وحرية له ، والرسام هو اللي بايديه يحبس نفسه داخل إطار من الرسم.

س ١٢ : كم تستغرق من الوقت لرسم بورتريه؟

ج ١٢ : في البداية كانت الرسمة ممكن توصل ل ساعات، ممكن ساعتين أو تلاتة بس مع الوقت والاتقان لطرق الرسم، بقا التنفيذ سهل ممكن الرسمة تخلص من نص ساعة، لساعة لكن في لوحات ممكن تاخد أيام ،ودي مش بتبقا بورتريه ،مثال رسمه شعار النادي الأهلي أخد التنفيذ يومين.

س ١٣ : حدثنا عن مشاركاتك فى المعارض أو المسابقات؟

ج ١٣ : المرات إلا أتعرض عليا فيها أني أشارك بلوحات في معارض، كانت بتتعارض مع التزاماتي الدراسية، فمكنتش بوافق.

س ١٤ : ماذا تتمني أن تحقق فى المستقبل؟

ج ١٤ : أريد أن ياخذ رسم الشخبطة، حقه آكتر في مجال رسم الديچتال، وياخد حقه عمومآ في التقدير لأني كتير بواجه مشكلة من ناس أول مرة تشوف النوع ده من الرسم.

س ١٥ : هل تحب تواجه لرسالة لشخص معين ؟

ج ١٥ : أكيد الفضل كله يرجع لأهلي، وفروا ليا كل الا محتاجه عشان أقدر إبدأ في الرسم ، وأتطور فيه ، وثانيًا بعض أصدقائي، كانوا بيقدموا ليا الدعم الكافي، والنصايح لتطور، وتقديم الاقتراحات ، وثالثًا الصحفية الرائعة ، اللي هي حضرتك عشان أدتيني الفرصة دي في جريدة بالحجم ده.

س ١٦ : هل بتابع ردود الأفعال على السوشيال ميديا:

ج ١٦ : في حالة توجيه النصيحة، أو النقد البناء، إلا بيساعد على التطور وحالات الإعجاب.

س ١٧ : ما هى أسهل طريقة للرسم من وجهة نظرك الرصاص ، الرمل ، الشخبطه.

ج ١٧ : لكل شخص وجهة نظر يرى منها لكن أنا ارى إن فن الرسم بالرصاص ،هو الأجمل والأسهل لسهولة التحكم فيه وتنفيذ كل ما في مخيلة الفنان ، عكس الشخبطة ، أو الرمل.

س ١٨ : رسالة أخيرا لكل الموهوبين ؟

ج ١٨ : كل واحد يقدر يدعم زميله ميتأخرش سوا بمعلومة ، أو شير ، لو هو شايفه يستحق ، ولو أنت شخص فى بداية مشوارك تقدر تتعلم أي حاجة في الدنيا بنفسك ، بالتغذية البصرية ، فطبيعي بتحتاج تتعلم الأساسيات من مختصين ، لكن تطوير شغلك بيكون بالتغذية البصرية.

 

ختامتي للحديث ، أتواجه بخالص الشكر للرسام أدهم فاروق ، مع تمنياتي له بالتوفيق والنجاح الدائم وخالص الشكر لكل السادة القراء.

 

قد يعجبك ايضآ