خطر كوفيد وتاثيراته الاقتصادية

مكتبنا بتونس المستشار الحبيب بنصالح

خطر كوفيد وتاثيراته الاقتصادية 

سنة تمر على انتشار جائحة كوفيد وما تخلفه من تأثيرات سلبية على مراحل متفاوتة الخطورة وان نجحت الصين في السيطرة على انتشاره خلال المرحلة الأولى بانضباط وصرامة ووعي إلا أن بقية بلدان العالم بقيت متارجحة بين الحزم والتساهل في مواقفها وقراراتها وانشغال العديد من المتابعين في كيفية انطلاقه بين متبني لفكرة المؤامرة الدولية والاسباب الحيوانية وتجارب الحرب البيولوجية الجديدة والتسرب من مخابر سرية أو من العلماء

خطر كوفيد وتاثيراته الاقتصادية

مع الانتشار الواسع وقع لغط سياسي كبير في عدة دول بلوم الصين علي مواقفها خاصة للجدل الكبير مع الولايات المتحدة الامريكية التي طالبت بتعويضات كبري من الصين وطرح عقوبات عليها

ثم بدأت مجهودات البحث الموسع والسريع ر والعلمي في مختلف المخابر الصحية وتم تناول القضية وسط حيرة وتخوف من تركيبتها المجهولة والجديدة والخطيرة وبدأت تخرج طلبات بعض كبار الأطباء والباحثين في اقتراح أنواع من الأدوية الفعالة وسط تبادل خلافات وشكوك حول مدى نجاحها أو علي الاقل حد ادني لتقوية مناعة مواطنيهم مع تخبط في أخذ القرارات عند الحكومات بين حذر شديد ولا مبالات واجراءات محدودة مع تواصل سرعة الانتشار لبعض السلالات المتجددة وتغير مستويات ونسب الاصابات وارتفاع اعداد الموتى

خاصة في الدول الكبري كالولايات المتحدة وايطاليا والبرازيل والمملكة المتحدة وفرنسا

 

وقع غلق الحدود والتنقل الدولي لمدة أشهرعلى مراحل وتجندت منظمة الصحة العالمية ومصالح الصحة والبحث والحكومات لتوفير المعلومات والاحاطة والاعلام وتجهيز المستشفيات والمراكز بالتجهيزات واللوازم والاطارات المختصة والاعوان والبرامج الخاصة وطرح توصيات وقرارات وبروتوكولات صحية للحد من التجمع والتنقل واغلاق الحدود وللحجر و تكثيف العناية القسوي والمتابعة والوقاية والتحاليل في كل البلدان

المساعدات الدولية

وتقديم مساعدات دولية خاصة للبلدان الضعيفة من تجهيزات ومعدات ومنح لمحاولة الحد من انتشار الفيروس مع ما قررته مختلف الدول من اجراءات صحية ووقايية من مراقبة وغلق وحجر وفرض التباعد ومنع التجمعات وكانت مختلف المخابر الدولية الكبري تعمل علي قدم وساق للتسابق علي صنع لقاح فعال يضمن الحد للاقصي من النجاعة ويوفر لها سمعة ومرابيح لا حصر لها ووقع الاتفاق الاممي علي مساعدة الدول محدودة المقدرة بتوفير اللقاحات بدعم أممي لكن يبقي التنفيذ والترتيب صعب هناك دول تعتبر غنية لكن مزانية حكومتها تشهد ازمة اقتصادية مثل جنوب افريقيا وبدأ للتنافس والحسابات والانقسامات حول توزيع اللقاحات الجاهزة والاولويات الدولية والمحلية والخوف من العوارض والنتاءج المجهولة لمختلف أنواع اللقاح الجاهزة

ووسط تواصل الازمة واضرارها الكبيرة وصعوبة مواجهتها من طرف البلدان الفقيرة أو التي تشهد ازمات اقتصادية مع ظهور الصعوبات الاجتماعية مع عدم قدرة حكوماتها علي تقديم التعويضات المناسبة لصغار المهن والتجار واصحاب العمل اليومي الهش مما يخلف ازمات اجتماعية وتحركات ومشاحنات في عديد الجهات والمجالات

للبحث عن حلول ومساعدات أو فتح جزءي للنشاط مع صعوبة توفير اللوازم والاطباء والاجهزة والادوية والفضاءات الخاصة والمعزولة للمرضي وللحجر للمصابين ومع بارقة أمل بانطلاق توزيع التلاقيح وخروج اشاعات انها تحتوي علي مكونات ضارة أو مرتبطة ببرنامج سري للمراقبة وحيرة اختيار تلاقيح مخبر دون اخر بين الامريكي والروسي والصيني والالماني

يبدو ان المخبر الامريكي فايزر حصل علي اغلبية الدول باوروبا وافريقيا واسيا

في حين تعود موجة جديدة وتتراجع اخري مثل السلالات المتجددة المرتفعة العدوي وتتواتر اخبار الاصابات والضحايا يوميا وتظهر السلالة الجديدة بريطانيا وجنوب افريقيا ودول اخري وسط حيرة وتخوفات خاصة أنها تنتشر بعدة اضعاف سرعة الفيروس الاصلي

حيث سارعت كل الدول لغلق الحدود ومنع التجمعات وحشد الفرق الصحية ودعم المستشفيات وحملات الاعلام التوعية واجراءات العقاب والردع وتكثيف التحاليل السريعة التي تساعد علي التعرف علي المصابين علي عين المكان خلال دقائق وانطلاق عديد البلدان بحملات تلقيح اختيارية ومجانية لملايين المواطنين حسب اولويات للمسنين والاطار الطبي واصحاب الامراض المزمنة

ويبقي الموقف الانسب للمواطن التفاؤل والصبر والتصرف السليم بالوقاية والحيطة والالتزام باجراءات وتوصيات البرامج الصحية وعدم الاستهتار والتسيب خاصة وسط المجموعات والاسواق ووسائل النقل لضمان سلامته في أنتظار انفراج الوضع مع التلاقيح والتراجع الطبيعي الفيروس

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد