خلف الستار .. ” قفشة ” تاجر الخضار يخطف الأنظار

 

لا يزال فقراء مصر يخرجون من أصلابهم من يسطرون التاريخ ويصنعون الأمجاد ويذهبون بالأبصار ؛ فهذا محمد مجدي قفشة

صانع الفارق مع المارد الأحمر قلعة البطولات العربية والإفريقية على مر العصور

 

ولد محمد مجدي الشهير ب قفشة عام 1996 في أسرة فقيرة للغاية وهذا ما جعله يعمل منذ أن كان صغيرًا كبائع خضار في السوق

لمساعدة عائلته ماليًا كما أنه كان يساعد والدته التي كانت تعمل في بيع الدجاج الحي.

 

ونظرًا لمهارة مجدي الكبيرة في قفش الفرخة وذبحها فقج أطلق عليه ابن عمه لقب قفشة الذي أصبح مُلازمًا له طوال الوقت.

 

وأحبه الشديد للعب الكرة فقد شجعه أحد أصدقائه المُقربين للذهاب إلى اختبارات نادي انبي في البراجيل وبالفعل ذهب الفتى الصغير إلى الاختبارات

وتألق فيها حيث لفت انتباه فتحي عماشة مدرب نادي النيل وأحد مدربي الناشئين في انبي.

 

وكان قفشة في ذلك الوقت يبلغ من العمر 11 عام فقط ولم يكن يملك أي مال ليستطيع الذهاب يوميًا

لتدريب فريقه الجديد فأنقطع عن حضور التدريبات وأبتعد للتركيز على عمله ومساعدة عائلته.

 

وكان عماشة يصطحبه يوميًا إلى التدريب على نفقته الخاصة بخلاف منحه للمال والملابس لكي يُكمل قفشة مسيرته مع كرة القدم حيث كان يملك موهبة وسرعة كبيرة.

 

قدم قفشة مع انبي مستوى رائع وفي عام 2018 تصارع عليه أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز من أجل الحصول على خدماته

وفازبالصراع في النهاية نادي بيراميدز وتعاقد معه بالفعل في صفقة بلغت قيمتها 35 مليون جنيه.

 

وتحقق حلم قفشة في عام 2019 عندما انتقل لصفوف النادي الأهلي وأرتدى قميصه الأحمر وذلك عقب حصول نادي بيراميدز على 20 مليون جنيه للتخلي عنه.

 

وقد أصبح محمد مجدي قفشة الأن أحد أشهر نجوم كرة القدم في مصر وإفريقيا

لكن لم يتخلى أبدًا عن تواضعه وحبه لقريته الريفية الجميلة وأهلها الطيبين

حيث ينشر دائمًا صورًا له وهو يرتدي الجلباب ويقف داخل الحقول ومع الفلاحين والعمال البسطاء.

تقرير:نور عزت الياسين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد