دور العبادة يسكنها بعض شياطين الإنس

دور العبادة يسكنها بعض شياطين الإنس

غادة زهران

حياه غير مقدسه
الدين براء منهم
هم نسل شيطانى
أن الأخلاق والانسانيه هي الضابط المقنع والمنطقي لكل ابناء البشر
وهو غير مرتبط بدين او مله او مكان او زمان او وطن او حتى سجن
تتولى الاحداث وتتشابه فى المضمون ما اشبه الامس باليوم راسبوتين .الراهب او ابن الشيطان

كى اربط معكم وجه نظرى لابد وان اعرفكم بأختصار عن الشخصيه الاولى
من هو راسبوتين
ظهرت لدى راسبوتين في طفولته رؤى مستمرة عن القوى الإلهية وقدرات الشفاء الخارقة، إذ كان باستطاعته مثلا أن يبرئ حصانا بمجرد لمسه، لكنه اكتسب في فترة مراهقته اسم راسبوتين (أي الفاجر بالروسية) بسبب علاقاته الجنسية الفاضحة.

وحين بلغ راسبوتين الثلاثين من عمره كان زوجا وأبا لأربعة أطفال، إلا أن ولعه بالشراب وسرقة الجياد كان دائما ما يتناقض وأصول الحياة العائلية التقليدية، وكان حادث اتهامه ذات مرة بسرقة حصان نقطة تحول في حياته هرب على أثرها من القرية ولاذ بأحد الأديرة حيث اتخذ صفة الرهبانية التي لازمته بعد ذلك طيلة حياته.

ومع تأثره بتجاربه الروحانية رحل راسبوتين عن قريته ليصبح مسافرا جوالا في أنحاء روسيا وخارجها، وخلال هذه الرحلات لم يغتسل أو يبدل ملابسة لفترات بلغت عدة أشهر وكان يرتدي قيودا حديدية زادت من المعاناة، وقد شملت هذه الرحلات الدينية الشاقة رحلة إلى جبل آثوس في اليونان وساعدته على اكتساب أنصار ذوي نفوذ مثل “هيرموجن، أسقف ساراتوي”.

راسبوتين سنة 1905م.
وأثناء فترة تجواله، أصبح راسبوتين تحت تأثير طائفة متطرفة غير شرعية تعرف باسم خاليستي، وتنزع إلى الجلد والممارسات الجنسية، ولعل سمة الجمع الشاذ بين الورع والأفعال الجنسية غير الشرعية وخاصة الفاضح منها هي التي شكلت القاعدة التي ارتكزت عليها ممارسات راسبوتين الدينية فيما بعد، فلم تفارقه أبداً فكرة أن الفرد يمكن أن يصبح أكثر قربا من الله إذا ارتكب عمداً ذنباً شهوانياً ثم تاب توبة نصوحا.
مات مقتولا وغريقا على يد بعض النبلاء
.هو الذى خطط للخلاص منه ومن نجاسته وشرورة فأطلق النار عليه ولم يمت فخرجوا عليه النبلاء وضربوة على راسه وقيدوة ورموة فى نهر نفا

اليوم نقراء امام مسجد يغتصب فتاه عندة لمادة سنه كامله طفله تبلغ من العمر العشر سنوات .
الاهل امنوا الديب على الغنم ظنوا انه فى بيت الله وحافظ كتاب الله ويأم الناس فى الصلاه فهو معصوم من الخطء
وهذا اكبر خطء كلنا بشر لكن الفجيعه هنا ما يتميز به هذا المختل من صفات دينيه لكنه شخص دنيوى
كنت اظن ان علاقات راسبوتين مع النساء علاقات عابرة اليوم تأكدت انه نفث فى الارحام بعض من ابناءة وانتشرو فى الارض
لاعلاقه هنا بالجامع او بالكنيسه
والا القرأن او الانجيل او التوراه
هنا نحن نحكم على نفوس بشريه ضحك عليها الشيطان وجعلهم عبيد الشهوة
ومن المحتمل ان يكون غير سوى نفسيا
الغرض هنا
لا اامن لاى فرد غريب حتى ولو كان شيخ الازهر
النصائح المستمرة للبنات لا تسمحى لاحد ان يضع يدة على جسدك ولوكان امام الجامع او الشيخ فلان او الاب علان
الله وحدة الاعلم بالنوايا ولكن علينا الحزر فى زمن كل وسائل اثارة الشهوات اصبحت سهله الحصول عليها وفى يد كل رجل وشاب وفتاه التليفونات المحموله او الملغمه هى قنابل موقوته مالم تستغل بشكل صحيح مع الشباب وللاسف اكثر من يستغلها خطء بعض الرجال لمشاهدة الافلام الاباحيه او للتحدث عن الجنس مع اى فتاه مقابل شحن كروت
يا سادة نحن الان فى زمن الكابش على دينه كالكابش على جمرة من النار
استقيموا يرحمكم ويرحمنا الله

قد يعجبك ايضآ