ذكريات طريفة لنجوم الفن في الشتاء: بقلم أحمد علي

للشتاء ذكريات طريفة مع نجوم الفن في الزمن الجميل، وفي هذا المقال نرصد مواقف طريفة وقعت مع شويكار وسميرة أحمد ، ونعرف مقلب شويكار في ابن الجيران خلال فصل الشتاء وسقوط المطر، كما تحكي سميرة أحمد موقف طريف مع الكومبارس اثناء توصير أحد الاعمال الفنية في فصل الشتاء.

الكواكب تكتب عن ذكريات طريفة لنجوم الفن

ونشرت مجلة الكواكب القديمة فى شتاء عام 1961 موضوعا عن البرد، ذكر فيه عدد من نجوم الفن في الزمن الجميل ذكرياتهم مع المطر.

شويكار ومقلب في ابن الجيران في عز المطر

تحدثت الفنانة الكبيرة الراحلة شويكار مقلب دبرته لابن الجيران الذي كان شديد الاعجاب بها ويحبها بجنون ووصفت شويكار ابن الجيران،بأنه كان لحوحاً وجريئاً، وكانت دائما يطاردها كل مكان تذهب إليه.

وكشفت شويكار تفاصيل المقلب الذي دبرته لابن الجيران الولهان لتتخلص من مطارته لها،وقالت ” أنه فى أحد أيام الشتاء كانت السماء تمطر بغزرة وغرقت الشوارع بمياه الأمطار،فخططت، أن تعلم جارها الولهان درساً، واثناء خروجها من بيتها، لاحظت جارها الولهان، يقف خارج المنزل ويرجوها بأن تقابله بعيدا عن المنطقة، فتظاهرت بالموافقة وحددت له الموعد والمكان وقالت له انتظرنى هناك.

الجميلة شويكار

واشتدت كثافة سقوط الأمطار ولم تذهب شويكار في الموعد الذي حددته لجارها الحبيب وكانت متأكدة أن المحب الولهان سينتظرها تحت المطر مهما تأخرت.

واكملت شويكار في حوارها لمجلة الكواكب تفاصيل المقلب قائلة:” ركبت سيارة أبى وانطلقت بها حتى وقفت أمام جارى الولهان وكان جسمه يرتعش من شدة البرد ويلف نسفه بجاكته الذى كان مبتل بشدة من مياه المطر، وكانت أمامه بركة من مياه المطر فمرت بسارتها بسرعة فوق البركة فتناثرت الأوحال على وجهه وملابسه، ووقفت على بعد خطوات منه، فأسرع إليها، وعندما حاول فتح باب سيارتها ، أغلقت الباب وأخبرته بأن والدها ينتظرها فى الشارع المجاور وانطلقت بسيارتها وتركته غارقاً فى الوحل ومياه المطر.

النجمة شويكار

واضافت شويكار:” أصيب الشاب بالذهول ولم ينطق ولم أره بعد هذا المقلب”

سميرة أحمد وقصة جر الكومبارس لها في الوحل

وفي حوارها لمجلة الكواكب عن ذكرياتها مع فصل الشتاء، حكت الفنانة سميرة أحمد قصتها مع مقالب البرد والتى وقعت خلال تصويرها فيلم ” من عرق جبينى عام 1952، وكان من احداث الفيلم،مشهداً تطارد فيه الشرطة أحد المجرمين، وبينما المجرم يجرى فى الطريق تلتقى به سميرة أحمد وتحاول إنقاذه، ولكن الناس انقضوا عليها و هاجمهوها.

افيش فيلم من عرق جبيني

وتضيف الفنانة سميرة احمد،ان مخرج الفيلم، كان قد أختار عزبة أحد الأثرياء لتصوير المشهد، وبمجرد بدء تصوير المشهد اختفت الشمس سقطت الأمطار والسيول فأفسدت كل شيئ تم إعداده لتصوير المشهد.

الجميلة سميرة أحمد

وأكملت الفنانة سميرة أحمد :”لكن بالرغم ظروف الطقس السئ،أستمر الكومبارس في تنفيذ المشهد ،حيث دربهم المخرج على طريقة الهجوم على، فصرخت فيهم ليوقفوا التمثيل لأن المطر أفسد كل شيئ ولكنهم لم يهتموا بصراخى وأخذوا يجروننى على الأرض حتى صبغت الأوحال وجهى وملابسى بلون الطين”

الرقيقة سميرة أحمد

وتابعت:”حاول مساعدو المخرج أن يوقفوهم ولكنهم تصدوا لهم وانهالوا عليهم ضرباً، وأصبت برضوض وكدمات ألزمتنى الفراش عدة أيام”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.