شباب يؤيدون محمد رمضان في تجاوزاته بحق سميرة عبدالعزيز .. كارثة

شباب يؤيدون محمد رمضان في تجاوزاته بحق سميرة عبدالعزيز .. كارثة

 

لايوجد حديث منذ أمس بكافة المواقع الإلكترونية بصفة خاصة والسوشيال ميديا بصفة عامة ،سوى عما فعله الممثل محمد رمضان وتكرار خطأه بحق الفنانة الكبيرة سميرة عبد العزيز ،التى تعد أحد الرموز الفنية الكبيرة والهامة ليس في مصر فقط بل في كافة الأقطار العربية.

وفي الساحة الفنية المئات من الأعمال الجميلة والمحترمة على صعيد السينما والمسرح والتليفزيون والإذاعة، فقد أصبح تاريخ الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز يتجاوز الخمسين عاماً من العطاء.

 

*تاريخ ملئ بالعطاء يشهد عليها الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن 

 

فقد عاصرت كبار النجوم منذ حقبة الستينات من القرن الماضي، وحازت على إحترام الجميع منذ شبابها المبكر حتى اليوم ؤ بالإضافة إلى كونها كانت زوجة لأحد القامات الكبير في عالم الكتابة والتأليف إلا وهو كاتبنا الكبير الراحل محفوظ عبدالرحمن صاحب العديد والعديد من الأعمال الدرامية المميزة عبر عقود طويلة من الزمان.

 

*تقدير بسيط لقيمة العطاء

 

ومن هنا شعر كل العاملين بجميع مجالات الثقافية ، بحالة من الارتياح الكبير حينما تم اختيارها لتكون أحد أعضاء مجلس الشيوخ بالاختيار وليس الانتخاب كتقدير بسيط لعطائه الكبير ومسيرتها الحافلة وسيرتها العطرة .

 

*محمد رمضان يتبع سلسلة من التجريح الغير أخلاقي 

 

وعلي مايبدو أن كل هذا وغيره لم يشفع لها لدى الممثل محمد رمضان الذى أصابه الغرور منذ بداية نجاحاته ، وبدء يتعامل بمنطق أن نجوميته الزائفة ستظل مرافقه له طيلة مشواره ، فسمح لنفسه بالوقوع في الكثير والكثير من الأخطاء التى كان من نتيجتها وضعه دائما بداخل دائرة الانتقادات، متناسيا أن هناك مئات من الفنانين سبقوه لما هو فيه اليوم وتراجعت أسهمهم رويدا رويدا حتى أصبحوا لاشئ.

 

*عصره انتهى 

 

وهو نفسه ما أصبح يواجهه الفشل حيث واجه في أعماله الأخيرة ، مما دفع الكثيرين للتأكيد علي أن عصره إنتهى ولن يحقق في أعماله الجديدة نصف أو حتى ربع ما حققه في الأعمال الأولي من نجاحات وهمية وزائفة.

 

ومنذ ليلة ألامس وهو يواجه إنتقادات لاذعة وكبيرة لما اقترفه في حق تلك الفنانة الكبيرة سواء من فنانين أو نقاد أو متابعين .

*رأى الأستاذ خالد فؤاد الكاتب الصحفي القدير

 

وقد أختلف الأستاذ خالد فؤاد رئيس تحرير صحيفة أسرار المشاهير، واليوم الدولي ،وأخبار مصر ، ٢٤ مع كل الآراء التي يسعى أصحابها لتقويمه وتطرق لقضية في منتهى الخطورة وهى تأييد البعض له فيما كتب .

 

*بوست نقلا عن صفحة الكاتب القدير خالد فؤاد 

 

فقد كتب الأستاذ خالد فؤاد عبر صفحته الخاصة قائلا/ أن يخطئ المدعو محمد رمضان في حق هذه السيدة العظيمة سميرة عبدالعزيز فهذا أمر لايدعو للدهشة من منطلق أن هذه أخلاقة وتربيته ومن العبث محاولة تقويمه أو تعليمه قواعد التعامل مع الرموز والقامات لكون كل المحاولات ستذهب سدى ومثله يظهرون بعض الوقت ثم ينتهى بهم المطاف للنسيان دون ترك بصمات محترمة في التاريخ يذكر.

بينما أن نجد ردود أفعال مؤيدة له بهذا الشكل الكارثي علي مافعل علي صفحته فتلك هي المصيبة التي يجب منا التوقف عندها كثيرا لمعرفة ماذا حدث لمجتمع كان يتميز بالرقي والأدب والأخلاق وأصبح غالبية أبنائه يدافعون عن القتلة والبلطجية و المأجورين والعاهرات لدرجة أن الجمال أصبح إستثناء والقبح هو القاعدة في زماننا.

– ماذا أصابك يا مصر يا عظيمة ؟!!!!!

قد يعجبك ايضآ