صناعة الأزياء والملكية الفكرية لـ خبيرة الازياء رشا عبد الوهاب

2

صناعة الأزياء والملكية الفكرية

بقلم خبيرة الازياء رشا عبد الوهاب

صناعة الأزياء.. متي بدأت صناعة الأزياء بشكلها الحديث

صناعة الأزياء بدأت صناعة الأزياء بشكلها الحديث خلال منتصف القرن التاسع عشر في القارة الأوروبية، والبلاد الأمريكية، إذ كانت تُصنع بعض الملابس خصيصاً لبعض المناسبات الخاصة يدويّاً

وقبل حلول القرن العشرين بدأت ثورة تكنولوجية ساهمت في صنع ألأزياء بواسطة ماكينات خياطة، ومع صعود الرأسماليّة العالمية بدأ ظهور نظام مصانع الانتشار، وظهور عمليّة البيع بالتجزئة.

بداية الصناعة الدولية للأزياء

واعتباراً من عام 2015 م بدأت الصناعات الدولية للأزياء في كل دولة من دول العالم ببيعها في مختلف أرجاء العالم

وتنقسم الصناعة إلى أربعة مستويات، حيث يعد كل مستوى من هذه المستويات قطاعاً منفصلاً عن الآخر، إلّا أنّها مرتبطة مع بعضها من حيث النظام والمبدأ.

وهي: إنتاج المواد الخام، وبصورة رئيسيّة الألياف، والمنسوجات، والجلود، والفراء. إنتاج الأزياء من قبل المصممين، والمصنعين، والمقاولين وغيرهم. مبيعات التجزئة

الملكية الفكرية لصناعة الأزياء

أشكال مختلفة لغايات الدعاية والترويج

لا يتم تطبيق الملكية الفكرية لصناعة الأزياء كما هي في صناعة السينما، والأفلام، والموسيقى، باعتبار أنّ تصاميم الأزياء تُستلهم من قبل تصاميم أخرى.

سبب فشل العديد من الشركات الصغيرة

وتساعد هذه السياسة الشركات الكبرى من خلال عرض أقوى التصاميم على جميع الساحات، مما يسهم في فشل العديد من الشركات الصغيرة بالرغم من قوة صناعتها.

سبب انعقاد مؤتمر المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)

ولهذا السبب وهو فشل العديد من الشركات الصغيرة، عقد مؤتمراً خلال عام 2005 م للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) يدعو إلى تشديد تنفيذ الملكية الفكرية في صناعة الأزياء، لتوفير حماية للشركات الصغيرة والمتوسطة، ضمن حق القدرة التنافسية في الصناعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.