طفل سوري لاجئ يتعرض للضرب من مربية لبنانية

 طفل سوري لاجئ يتعرض للضرب من مربية لبنانية

تعرَّض طفل سوري لاجئ لضربٍ عنيف من قِبَل سيدة في لبنان، قال لبنانيون إنها معلمة، وهددته وعائلته بالترحيل، فيما أعلنت قوات الأمن اللبنانية اعتقالها للسيدة، التي أثار تصرفها غضباً على شبكات التواصل.

تداول الفيديو

تداولت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه امرأة لبنانية تقوم  بالاعتداء على طفل سوري لاجئ في لبنان. وقد وثق هذا المقطع الذي انتشر مساء الاثنين، هجوم اللبنانية على الطفل وسط الشارع، قبل أن تتمكن من الوصول إليه والاعتداء عليه بشدة.

المعتدية معلمة ثانوي

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، أن المعتدية معلمة بثانوية “المستقبل الغازية” في صيدا وتدعى نظيرة جنبلاط

وظهر الطفل وهو يركض هرباً من المعلمة التي تلاحقه، وعندما توقف بدأت تركله بقدمها المرة تلو المرة، قبل أن تمسك به وتوسعه ضرباً وترميه على الأرض

حيث تداولت وسائل الإعلام أن :”جنبلاط اعتدت بالضرب على الطفل السوري بحجة أنه شتم ابنها”، وهو ما نفاه إبراهيم وهبة خال الطفل المعتدى عليه.

توقيف المعتدية

وأعلنت قوى الأمن الداخلي اللبنانية في بيان لها على “تويتر” عن توقيف المعتدية على الطفل والتحقيق معها بإشراف القضاء المختص.

الاعلامي جو معلوف

وقال الإعلامي اللبناني، جو معلوف، عبر حسابه على “تويتر ” إن: “المعتدية تقدمت بشكوى قدح وذم ضد والدة الطفل في محاولة للضغط على عائلته”.

 

وسجل لبنان على مدى الأعوام الماضية العديد من حالات الاعتداء على اللاجئين السوريين في البلاد.

وفي 26 من كانون الأول 2020، أضرم شبان لبنانيون النار في مخيم لللاجئين السورين، وقضى عليه تقريباً، إثر شجار حصل بين شخص من آل المير، وبعض العمّال السوريين في منطقة المنية.

 

يذكر أنه ووفقاً لإحصاءات حكومية رسمية، يبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان 1.5 مليون، غير أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد أن العدد المسجل لديها أقل من مليون.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد