آخر أخبار

“طه خليفة” شعور الإستعداد ل الأبوه لأول مرة ليس شئ سهل

0 45

حوار : رحاب العوضى

 

خـُضت رمضان بتجربتين سواء مسلسل “فالنتينو “،”سلطانة المعز”حدثنا عن ترشيحك وإستعدادك لهم ؟

 

فى البداية عملت كاستينج لـ”فالنتينو” وحمداً لله تم ترشيحى للدور وهذا توفيق الله لى أولاً ، كما حالفنى الحظ أن تذكر أسمى فى ترتر مسلسل مع الزعيم” عادل إمام” وأشارك بعمل يشارك به ، أما عن الشخصية فقد كتبها “أيمن بهجت” بإتقان شديد ، وكم التحول للشخصية من الشر والحقد بعد وفاة والدته إلى الطيب ، أدى لوضع الجماهير فى حيرة من أمرهم لتصديقه وينساقوا بمشاعرهم معه أم أقتناعهم بشره وانه لن يتغير ، وهذا التحول أثبت خلال 24 حلقة أن لايوجد شر مطلق يوجد دوافع لكل شئ وبالفعل فهى متواجدة ،

أما عن “سلطانة المعز” الذى قام بترشيحى له هو “محمد علام” ، وقمت بالإستعداد للشخصية السيناوية كثيراً من جميع جوانبها اللكنة و الأسلوب لأن لكل من الجنوب والشمال وشرم أختلاف فكل شئ ، فعملت على أتقان ذلك والعمل عليه وخاصة أن الشخصية السيناوية هادئة ، حيث ان مشهد السجن وهو بيقرر يأخذ بـثأر ابن عمه وبيقدر فى تحقيق دا ، سعدت جداً بتواجدى فى العمل ومع فريق العمل أجمع .

 

ماذا عن “يوم أن قتلوا الغناء” ؟

 

فى الحقيقة وقت البروڤات لعرض”يوم أن قتلوا الغناء”،كنت أشارك بعرض أخر فى مسرح الطليعة أسمه “الجلسة” ،كما أن جميع فريق عمل “يوم ان قتلوا الغناء” بيهم من هو صديق عزيز ومقرب و أيضاً دفعتى وأساتذتى ودكاترة فتم ترشيحى له وقبلت ، وعن الدور فهو الولد الصغير”أريوس”، الذى تم قتل أمه بسبب الغناء وأخذه الحاكم الظالم “سيلبا”وقام بتدريبه على القتال وقام بتحويله لألة تستخدم فالشر والقتل فقط ، وعندما قرر يفكر و مشاعره تصحوا كان عليه قتل “مدا” الذى أحتضنه ولكنه فى النهاية يتحرر و يغنى ويحب .

 

ما هو شعورك بأنك ستصبح أب لأول مرة وكيف تستعد للأبوة ؟

 

شعور لا يوصف فى الحقيقة مشاعر متداخلة ، بالنسبة للإستعداد ان أكون أب فـازوجتى دائماً ترسل لى فيديوهات للأطفال وكيفية التعامل معهم و تذاكر وتقرأ فى ذلك جيداً ،وتعطى لى الملخص عن ذلك لأنى منشغل دائماً بالعمل فتقوم “ريم”بذلك ، وهى تجربة جديدة ونتركها بين يدى الله عز وجل ، ونعمل على ان نقدم للمجتمع فرد جديد عليه إيجابى وليس سلبى ، يعرف كيف يبتكر ويفكر ويشعر .

 

كيف حدث بينك وبين “ريم ” كيما الحب التى أدت لزواجكم ؟

 

فى البداية كنا أصدقاء منذ 10 سنوات ولكن لم يكن بيننا اي حب أو أرتباط ، كنا زملاء فى معهد الفنون المسرحية ، ثم قمنا بالعمل سوياً فى رئاسة المسرح الحديث عرض ” بدايات أجمل” إخراج “عزوز عادل”، وأثناء البروڤات رأيت بها فتاة أحلامى وعندما صارحتها كانت لم تستوعب ذلك ، خاصة أنها دائماً لديها قناعة أن البنت والولد التى تجمع بينهم صداقة فهم أصدقاء وسيظلوا هكذا دائماً ، وقد حدث العكس وتدمرت هذة الفكرة وحبينا بعض وتزوجنا وننتظر أبنتنا لكى تنور حياتنا .

 

ماذا لو ذات يوم كبرت إبنتك وطلبت أن تدخل عالم الفن هل ستوافق ؟

 

بالطبع ، لو قررت ذلك وأرادت فعله سأوافق ولن أقف أمامها بل سأشجعها على تنمية موهبتها والشئ الذى أختارته وسأدعمها دائماً .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.