عندما تدور الدوائر سأراك منكسرًا

الله كريم وعطوف

عندما تدور الدوائر سأراك منكسرًا

كتبت/ ماريانا مختار

لطيف الزمان حين يدور؛وتري مأساتك ومعاناتك تمر أمامك كشريط السينما و تدرك حينها أن الزمن ذهب وعاد إلى نقطة البداية،

يمهل ولا يهمل

عاد الزمن الي مسقط رأسه،ليلتقي بكل ظالم و يري ظلمه متجسد في صورة فعل مضارع يسقط علي الماضي،

سيستجيب

اينما ذهب،يعلن عن طولة اناة الله ورحمته بعباده الصالحين والطالحين،ومهما تأني علي الشر والظلم؛ سوف يدين كل واحد بعدله،

 

الله طويل البال وكثير الرحمه،يمهل الظالم حتي يرجع عن ظلمه،ويمهل المظلوم حتي يسامح ظالمه و يوثق ثقته بالله،

رحمة الله

ولكنه اختبار شديد علي ضعف البشر،هل سننجح في الاختبار؟!

ام ننجرف في تيار الانتقام،والعين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم؛ مما لا شك فيه أن البادي اظلم،

 

ورحمة ربنا أقرب،وعدله فاق العقول،ولذلك تدور الدوائر،بقوة الديان العادل،الله الذي يسمع و يري ويعمل،

 

ويِخرج من جوف التجربة مخرج،وامل بعد اليأس،وحياة بعد الموت،وقوة بعد الضعف،وصبر بعد التزمر،

 

فهو الله،قد اعطيك أمل لا وجود له امامي،ولربما تسعد بكلماتي وتطمئن بها و تثق في عمل الله في حياتك.

 

  • اقرأ أيضاً

 نياحة مثلث الرحمات نيافة الأنبا كاراس اسقف المحلة الكبرى

قد يعجبك ايضآ