عودة “كنزي” الطفلة المختفية من الحضانة ب العاشر من رمضان

عودة كنزي

بفضل الله ودعوات اهل الخير وتعاون مواقع التواصل الاجتماعي عادت الطفلة كنزي المختفية من الحضانة ب العاشر من رمضان منذ 6 أيام،وفرحة عارمة تعم أرجاء الجمهورية بعد ظهور والد كنزي و

والداتها علي القنوات الفضائيه والاستغاثة بالمسئولين،

تعود القصة الي

“شنطة كنزي”غموض حول اختفاء طفلة من الحضانه ب العاشر من رمضان غموض حول اختفاء،الطفلة “كنزى محمد عبدالله ابو العنين” البالغة من العمر سنتين ونصف،

متغيبة من حضانه الانوار ب العاشر من رمضان، المجاوره 37، من يوم الاربعاء 16 سبتمبر،ذهبت إلى الحضانة الساعة 8.30 صباحا، هل هذا اهمال ام تسهيل لخطفها؟ المسؤلين عن الحضانة تركوا الباب مفتوح وبعد تفريغ الكاميرات

تبيين انها خرجت بمفردها ومشت كانت ترتدي بلوزه بيضاء وبنطلون بمبه وصندل بنى، هروب صاحب الحضانه يضع علامات استفهام حول موقفه من اختفائها،وهذا بعد اتخاذ اهل الطفلة إجراء قانوني ضدده،

بعمل محضر في الشرطة، يقول والد الطفلة “محمد عبدالله” موظف في إحدى المصانع بمدينة العاشر من رمضان أن ابنته كنزي اختفت من الحضانة يوم الأربعاء الماضي من الحضانة التي تبعد عدة أمتار من المنزل،

توجهت والدة كنزي إلى الحضانة لاصطحاب طفلتها،فلم تجدها، وعندما بحث عنها؛ أخبروها العاملين ب الحضانة أنها لم تحضر اليوم مما جعل الام تصاب بحالة هلع وانهيار، وقالت أحضرتها صباح اليوم،

وبعدها اتصلت على والدها وعثروا على شنطة كنزي الصغيرة دليل حضور واختفاء الطفلة، حرر محضر في قسم ثاني العاشر من رمضان وتم تفريغ كاميرات المراقبة الذي أوضحت خروج كنزي من باب الحضانة والباب متروك مفتوحا دون مراقبة،

وتم متابعة الكاميرات الموجودة في المنطقة حتى اختفي آثارها، الحضانة والمشرفة والدادة في بداية الأمر حاولوا الهروب من المسئولية و تغير أماكن إقامتهم لكن قوات الأمن ألقت القبض عليهم وفي بداية التحقيق حاولوا إنكار الواقعة،

تلقت الأسرة عدة اتصالات من أماكن مختلفة من سيدات ورجال تفيد بوجود الطفلة لديهم لكن لم يكن اي أتصال منهم يفيد او يدل علي مكانها، رجاء من الأسرة المكلومه؛ عمل شير على أوسع نطاق لمحاولة العثور على الطفلة.

متابعة/ ماريانا مختار

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.