عيد ليس سعيد .. بقلم / أمل كمالي

عيد ليس سعيد ..

الان وبعد عام كامل يتم المدعو كوفيد 19 عامه الاول 

كوفيد او كورونا او اللعين فأسماءه كثيرة، …اسخرْ منه، لديك كامل الحرية في الحديث عنه، أو مخاطبته. أعرف أنك تكرهه وتمقته، وتلعن الساعة التي سمعت به فيها، ولو كنتَ حينَها تظن أنك بمأمنٍ منه

عيد ليس سعيد .. منظمه الصحه ذاع شهرتها 

 

منظمه الصحه العالميه ، لم تشد انتباه احد من العالم يوما .. ولكن بعد كورنا اصبح العالم كله يتابع مؤتمراتها ويتسابق الناس علي نشر توصياتها للبقاء بعيدا عن المرض 

  هل كنت تعرف مديرها تيدروس أدهانوم؟ الذي أعلن ذلك النبأ بداية السنة الفائتة، 

انه الكوفيد الذي شهره وجعل الناس يتتعبون سيرته الذاتيه .

الكمامات اصبحت من تصميمات عالميه .

ماذا عن علاقتك بتلك الكمامة؟ طبعاً بغضّ النظر عن لونها، نوعية قماشها وماركة تصنيعها، ولقد صنع منها ماركات والوان واشكال واصبحت ضمن صيحات الموضه بسبب انتشار ذاك الكوفيد ..و حتي لو أنها مقيتة وبشعة وسيّئة. والمصنوع منها في المصانع الرديئه . هرع الناس لشرائها ، لكن ربما دامت علاقتك بها كثيرا ووقفت في طوابير لشرائها ونافست السلع الاساسيه في الحياه ..   

هل ترحل كورونا 

لا أحد يعرف متى تعود الحياة إلى طبيعتها كما كانت في 2019، ، صدقاً. أعلم أنكم اشتقتم للملاعب والسينما والترحال السهل، من دون أي نخزة أنفية أو في الصدر 

اشتقتم للحريه ولعوده الزيارات والسهر بلا خوف والسفر في الصيف والتخلص من الرعب عند اول عطسه .  

تنافس الدول لأنتاج لقاحات 

تتنافس الدول الكبري علي انتاج اللقاحات املا بالقضاء علي الفيروس ، حتي يعود العالم الي طبيعته والاقتصاد الي تعافيه ،

 

 فقد ارتفع مؤشر البطاله والركود ، واشهرت مصانع افلاسها وتوقف رحلات الطيران ، وتأمل الدول بالقضاء علي كورونا في نهايه العام الحالي . 

رعب اوروبا وامريكا

تلك الدول رغم قوتها واقتصادها الكبيره والتعالي علي دول العالم الثالث بتطور منظومه الصحه عندها ،الا انها تعرت تماما امام العالم بشل قدراتها امام الفايرس القاتل . وتوقفت الحياه تماما لشهور طويله ، فقد كان عام مليئا بالكوارث البشريه في تلك البلاد المتقدمه التي تعرت منظومتها مع اتمام كورونا ثلاث شهور فقط .

المنظمات العالميه لاهم لها الا اللقاح 

الان الأمم المتحدة ومنظمات الصحه بالعالم مشغولة بالتفكير في كيفية توزيع تلك اللقاحات على الدول ، هكذا تتمنى رحيله بلا عوده ، لكن لا أحد يعرف متى يختفي، ربما أظهر في سلالات جديدة كما حصل في المملكة المتحدة، ربما يحل بدلاً منه وباء جديد، 

لا احد يعلم بعد عام من ميلاد هذا الوحش الذي رهب العالم رغم ضآلته ، 

الذي عزل ثلاث ارباع سكان العالم وجعلهم يعيشون في رعب الموت 

والذي عرف الكثيرين بسببه ان الاكسجين الذي نتنفسه من الجو هو نعمه لم نكن نشعر بها 

متي يرحل هذا العملاق الضئيل الذي ولد كبيرا . واسمينا عيده انه غير سعيد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد