عِندمَا نلتقِي

لقاء الأحبه

7

عِندمَا نلتقِي..

بقلم/ وئام أحمد

رُبَمَا لَمْ نَلتَقِي يَومًا ولكِنَنَا إلتَقَيْنَا كَثِيرًا فِي الكَلمَاتِ والتَفَاصِيلِ الصَغِيرَةِ المُشْتَركَةِ بَيْنَنَا، رُبَمَا إلتَقَيْنَا بالمَكَانِ ولكِنْ لَمْ تَلتَقِي أذْهَانُنَا عَبْرَ المَجَالِسِ التِي يَمْلؤُهَا الصَخَب،

ولكِنَنَا إلتَقَيْنَا ألفَ مَرَةٍ فِي أُغْنِيةٍ سَمِعْنَاهَا مَعًا، أَوْ إقْتِرَاحٍ لوَصْفَةِ طَعَامٍ جَدِيدَة، رُبَمَا إلتَقَيْنَا بِأخْذِ آرَاءِ بعْضَنَا فِي أَمَرٍ مَا، رُبَمَا إلتَقَيْنَا بذِكَرَىٰ تَأتِي فِي الأَذْهَانِ تُذَكِرُنَا بحِلْمٍ حَلِمْنَاهُ مَعًا أَوْ بشَىءٍ أحَمَقٍ فَعَلنَاهُ وُلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَحَدُنَا بِأنَنَا نَشْتَرِكُ أيَضًا فِي بَعْضِ الحَمَاقَات.

رُبَمَا إلتَقَيْنَا فِي مُشَاهَدَةِ النُجُومِ وَهِي تُضِىءُ السَمَاء، أَوْ فِي أصْوَاتِ الطُيُورِ ومَوْجِ البَحْر،

 

رُبَمَا إلتَقَيْنَا فِي حَيْوَاتٍ سَابِقَةٍ لَمْ نَعَلَمُ عَنْهَا شَىء، ولكِنْ يَا صَدِيقِي أَعْلَمُ بأنَنَا إلتَقَيْنَا أكْثَرُ بِكَثِيرٍ مِمَا نعْلَمُ، رُبَمَا مَا نَرْجُوهُ هُوَ لِقَاءٍ يُعِيدُ كُلَ هَذِهِ اللقَاءَاتِ ويُعِيدُ نَفْسَ الحَالَاتِ التِي عِشْنَاهَا، أَوْ نَوَدُ أَنْ نَتَشَارَكَ بَعْضُ الذِكْرَيَاتِ التِي لمْ نَكُنْ فِيهَا مَعًا، فَرُبَمَا نُرِيدُ أَنْ نَلَعَبَ لُعْبَةٌ مَاذَا لَو كُنَا مَعًا فِي تِلْكَ الحِقْبَه.

لا أَدْرِي ولَكِنَنَا حَتْمًا سَنَلتَقِي فَبَيْنَنَا الكَثِيرَ لنتَحَدَثُ عَنْهُ والكَثِيرُ ليَجْمَعَنَا…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.