بالفيديو… غرام المراهقات بالمدرسين في الفصول والمدارس ” اعترافات جريئة لنساء وفتيات”

عشق "الطالبة للأستاذ" تجارب حقيقية مثيرة بألسنة فتيات ونساء مررنا بها

بالفيديو… غرام المراهقات بالمدرسين في الفصول والمدارس ” اعترافات جريئة لنساء وفتيات”.

 

من المؤكد أن الكثير من الفتيات في مراحل المراهقة سواء أثناء الدراسة الإعدادية أو الثانوية وقعنا في غرام المدرسين بداخل المدارس وغالبًا ما يحدث هذا حينما يكون فارق السن ليس كبير.
أى نجد المدرس في العشرينات أو الثلاثينات من عمره ويتمتع بوسامة وقوام ممشوق وملامح جذابة؛
بينما تكون هي أى الفتاة في سن الرابعة أو الخامسة أو السادسة أو السابعة عشر .

أى في مقتبل مراحل المراهقة والشباب فتجد نفسها رغما عنها تهيم عشقًا بمدرسها هذا وغالبًا ما تتغير المشاعر بإنتهاء الصف الدراسي الذي شاهدت فيه المدرس وتعلقت به.
وفي بعض الأوقات تشهد بعض العلاقات تطورات بعينها فيتبادل الاثنان الحب وقد ينتهي بالزواج أو بخداع المدرس لتلميذته إذا ما كان ممن لا ضمير لهم.

أه منك يا جارحني

وبكل جرأة تحدثت الإعلامية/ أمال علام عبر صفحتها الشخصية عن تجربتها مع مدرسها الوسيم وهي في هذه المرحلة العمرية؛ ولم تكن المفاجأة فقط فيما كتبت بينما في تعليقات النساء عليها ممن مررنا بتجارب مشابهة.
فقد كتبت الإعلامية/ أمال علام وننشره كما هو دون تدخل منا: أه منك يا جارحني وأخواتها
أربع أغنيات لعبد الوهاب عندما تمر علي واحدة منهم أجد نفسي بضحك بسبب ذكرى هذه الأغنيات بداخلي.

في اولي ثانوي مدرس اللغة الانجليزية كان له طلة لا تخطئها العين، طويل وصوته مميز، شخصيته قوية، يرتدي ثيابًا راقية خاصة الجاكت الأسود كان يضفي عليه أناقة غير معهودة.
من أول حصة لفتت نظرنا جميعًا وسامته خاصة بعد أن سيطر على فصل يضم 36 فتاة، بدون صراخ ولا تعنيف بمنتهى السهولة تسلل إلى قلوبنا جميعًا.

خيال المراهقات

ولأنني كنت متميزة في اللغة الانجليزية اهتم بي بشكل خاص، وبخيال المراهقات فالأمور اخذت أكثر من حجمها بداخلي، وتلاكيك أسئلة أعرف اجابتها أذهب بها إليه.

أي حجج قاربت السنة الدراسية على الإنتهاء، ولم أعرف ماذا أريد منه؟
وحدثت الطامة الكبرى مستر محمد جلال خطب ميس فتحية! وكانت الخطوبة حديث المدرسة كلها بكل تفاصيلها، وكنا متضايقين ومنزعجين خاصة أنا وكل شوية أقول لهم ميس فتحية مش حلوة ( مع إنها كانت جميلة وراقية) بس النفسنة كانت شغالة..

شاهد الفيديو

 

وجاءت إجازة آخر العام.

فين طريقك فين

وسافر مستر محمد واختفى وامضيت الاجازة في سماع أغنيات عبد الوهاب الاربع بعد ما قمت بتسجيلهم بصعوبة شديدة على شريط كاسيت آه منك يا جارحني، وأنا والعذاب وهواك ” أكثر أغنية وضعتها في البرامج”.
وفين طريقك فين بيروحولوا منين وأغنية خي خي حبيب قاسي ليه ياخي..واسمع الاغنيات وأبكي بمرارة “لا حول ولا قوة إلا بالله”.

ذكرى وابتسامة

واختتمت الأستاذة/ أمال علام كلامها قائلة : وخلصت الاجازة ورجعت المدرسة ونسيت خالص مستر محمد جلال، ولم أراه بعدها ولم يترك بداخلي سوى إبتسامة تحمل ذكراه مع أغنية بكيت عليها في يوم من الأيام .

إعترافات متعددة

إلى هنا وانتهى كلام الإعلامية الرقيقة لتتوالى التعليقات على ما كتبته وكان من بينها :


كلنا آمال وكثيرًا منا كان له مدرس لمادة ما ترك به أثر ترتب عليه أغاني من الزمن الرائع نسمعها ونبكي وأنين ذكريات سنوات مضت تحياتي لكي يا نافذه الحكايات.

وقالت أخرى: رشاقة حروفكِ وسلاستها حولت قصة بسيطة عادية إلى متعة حقيقية.
فكرتينا بمراهقة زمان البريئة الحالمة.

وتعليق ثالث: دي حكاية جميلة جدًا وحصلت معي بس الأغاني كانت مختلف وأكيد حصلت مع بنات كتير.

وتعليق من أخرى: كلنا مرينا بالفترة دى أحاسيس جميلة وممتعة ويا سلام لو كملت وصحيتي لاقتيه أدام عينك.

وتعليق آخر : الله على الإحساس العالي والذكريات والأغاني الحلوه والخيال بيخلق حكايات لا تنسى وتفضل في الذاكره تحياتي لإسلوبك الجميل ورقتك.

وكتبت أخرى قائلة: قالوا لي هان الود عليه وهو افتكرني علشان ينساني.

مفاجأة الأساتذة

وغير هذا من التعليقات الأخرى من قبل نساء مررنا بنفس التجربة وهن في نفس المرحلة العمرية .
ولم يقتصر الأمر على النساء والفتيات فقط بينما إمتد للرجال والمفاجأة أن من بينهم مدرسين فكتب أحدهم قائلًا: باعتباري معلم لغة انجليزية حصلت معايا كتير جدًا جدًا واتذكر تلميذتي شيماء تركت لي جواب في استراحتي مكتوب فيه أنا بحبك ولازم تخطبني قريت الجواب وقلت لها بس انجحي يا شيماء ونجحت في تالتة إعدادي ولم أراها حتى اليوم .

قد يعجبك ايضآ