“فريد شوقى” ملك السينما وقلب الدراما…اقرأ المقال

2

بقلم/ أمجد زاهر

انفرد النجم الكبير”فريد شوقى” بتواجد فنى متميزبكل مراحل حياته،بجانب تنوع جمهوره من حيث الطبقات والفئات،وتعدد الالقاب التى اشتهر بيها عبر تاريخه السينمائى منها ” ملك الترسو”، “وحش الشاشة ” ، “الملك “،وكمية الافلام التى عمل بيها وقام ببطولتها وصلت الى حوالى 300فيلم.

ميلاد فتى المسرح

ولد فريد شوقي في القاهرة عام 1920،وشارك في بداية شبابه بفرق ومسارح الهواة حيث كان والده صديق الكاتب المسرحى “عبد الجواد محمد”،ثم حصل على دبلوم معهد الهندسة التطبيقية،واحترف الفن من خلال فرقة يوسف وهبى المسرحية،والتى كان يؤدي فيها أدوارا صغيرة المساحة جدا،ولكنه مع مرور الوقت استطاع أن يثبت موهبته ويصبح ممثلا رئيسيا بالفرقة.

طموح بلا نهاية

طموح فريد شوقي كان يفوق التوقعات،فلم يكتف بأن يكون الممثل الرئيسى بفرقة يوسف وهبي،ولكنه أصر على الالتحاق بالدفعة الأولى من المعهد العالى للتمثيل، والذى فتح له الباب للحصول على أول أدواره السينمائية فى فيلم “ملاك الرحمة”.

صانع نجاحه

استطاع فريد شوقي في بدايته السينمائية أن يمثل أيقونة الشر في معظم الأفلام السينمائية وقتئذا،إلى أن قدم فيلم “الأسطى حسن” عام 1952 والذي كتب قصته وأخرجه صلاح أبوسيف، لتتوالى بعد ذلك سلسلة من الأفلام التي مثل فيها شوقى الطبقة الكادحة من المجتمع فلقب ب” ملك الترسو” ، ومن هذه الأفلام “جعلونى مجرما” ، ” الفتوة” ، “بطل للنهاية” ، ” رصيف نمرة 5″ .

شهرة بلا حدود

رغم الجماهرية الجارفة التى استطاع أن يحققها فى مصر والوطن العربى، فكان النجم الأول بلا منافس خلال فترة الخمسينيات والسيتنيات،ولكنه لم يقتصر على تقديم الأفلام التجارية فقط، فكان حريصا أن يقدم أعمالا سينمائية إبداعية توثق تاريخه الفنى، مثل “باب الحديد”، و”بداية ونهاية”،و”السقا مات”.

رحلته الى تركيا

سافر فريد شوقى إلى تركيا بعد نكسة 1967 قدم هناك حوالى 15 فيلما منها “عثمان الجبار، وحسن الأناضول”.

هزم السن باعمال خالده

رفض فريد شوقى الابتعاد عن الأضواء عندما تقدم به العمر، ولكنه اختار أن يصنع نجومية ممزوجة بالنضج الفنى، فقدم أعمالا تلفزيونية خالدة مثل مسلسل ” البخيل وأنا ” و”عم حمزة” و”العاصفة” و”صابر يا عم صابر”، بالإضافة إلى عدد من المسرحيات الناجحة مثل مسرحية “شارع محمد علي “و “البكاشين”.

التعليقات مغلقة.