فيلم يوم الدين..حلم كل سينمائى للوصول الى العالمية

فيلم يوم الدين..حلم كل سينمائى للوصول الى العالمية

بقلم – أمجد زاهر

هل تتعافى السينما المصرية من الركود المستمر؟هناك امل للوصول الى العالمية؟

هل الفكرة المبتكرة لها نصيب الاسد بالمهرجانات؟

هل يتغير ذوق الجمهور؟ ولماذا يوم الدين بالتحديد؟

فيلم يوم الدين وأمل السينما المصرية للوصول الى العالمية

يتواجد لمحبى السينما عمل فنى وفكرى مختلف بعيد كل البعد

عن السينما التجارية التى تابعنها وشاهدنها بموسم الصيف

محققه اعلى الايرادات كفكر تجارى بحت،

لكن فى وسط العتمة ظهر لينا نور ساطع يثبت نفسه بقوة

وبخاصة خلال المهرجانات سواء العالمية

كمثال الاوسكار والعربية والمصرية كالجونة.

فيلم يوم الدين..حلم كل سينمائى للوصول الى العالمية

ان فيلم“يوم الدين”حلم كل سينمائى يريد ان يترك بصمة مميزة

كذلك داخل الكيان والصناعة السينمائية،

كما يثبت ايضا ان الواقعية الجديدة التى ظهرت بشدة خلال اعمال المخرجين الايطالين

وذلك عقب الحرب العالمية الثانية،

إنما حينها خرج الطليان ليصنعوا أفلامهم فى الشوارع

وذلك بعد أن تدمرت الاستديوهات التى بناها الديكتاتور الفاشى موسولينى.

لذلك تميز اتجاه الواقعية الجديدة ببعض خصائص

أهمها التصوير في أماكن حقيقية،

وكذلك الاعتماد على ممثلين هواة وأشخاص حقيقيين بدلاً من الممثلين المحترفين والنجوم،

ولذلك قبل كل هذا اهتمام الأفلام بالتعبيرعن هموم البشر الذين يعانون.

وبالتطبيق هذا المنهج على فيلم يوم الدين،

فنجد المخرج “ابو بكر شوقى“التزم بكافة هذه الخصائص،

فأحداث الفيلم تم تصويرها بالكامل فى مواقع تصوير حقيقية،

بدءاً بمستعمرة الجذام بضاحية أبوزعبل فى القاهرة الكبرى،

كذلك مروراً بمنطقة الأهرام،وشوارع وطرق مصر من القاهرة إلى الصعيد.

الفيلم أيضاً من بطولة أشخاص حقيقيين “راضى جمال”مريض الجذام

الذى تعافى لينطلق ببطولة الفيلم وايضا ممثلين هواة “احمد عبد الحافظ” الطفل اوباما،

بالإضافة إلى ذلك عدد محدود من الممثلين المحترفين.

بالاثبات والبحث والمشاهدة يتضح ان قضية الفيلم انسانية تصلح للغوص

بالمهرجانات المهتمة بتلك القضايا التى تحمل عدم التمييز ضد البشر

وذلك من حيث المظهر والطبقة الاجتماعية،

فالفيلم عبارة عن رحلة عبر الطريق لتشمل مريض جذام متعافى

ويشاركه فتى اسمر من اصل نوبى،

وهذا ما ميز الفيلم عن غيره من الافلام رغم مستوها الفنى التقنى المتفوق كتراب الماس على سبيل المثال للمخرج مروان حامد.

أخيرا نتمنى باستمرار ان نشاهد افلاما فنية من الطراز الاول

كيوم الدين محمولة بالقضايا الواقعية المنتمية والمتحدثة عن المجتمع المصرى

ومشاكلة لتكون الصوت الوحيد والصورة الاصيلة المعبره عنهم،

فالنبتعد قليلا عن الفن التجارى يا صناع السينما.

 

 https://www.elmshaher.com/%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/

 

قد يعجبك ايضآ