فنانة شاركت عبد الوهاب يحيا الحب وماتت مقتولة:كتب احمد علي

سميحة سميح فنانة جميلة شاركت محمد عبد الوهاب فيلمان يحيا الحب ويوم سعيد.وكانت نهايتها مأساوية بعد مقتلها علي يد جارها.و سميحة من ضمن فنانات الزمن الجميل اللاتي ظهرن في فترة الأربعينيات من القرن الماضي.

الفنانة الراحلة الجميلة سميحة سميح

سميحة سميح اعمال فنية قليلة

تميزت الفنانة الجميلة سميحة سميح بالجمال الشديد، وقدمت خلال رحلتها الفنية عدد من الأعمال القليلة في السينما المصرية. يعتبر فيلم يحيا الحب الذي شاركت بطولته مع الموسيقار محمد عبد الوهاب فيلمين من اخراج محمد كريم.وشهد فيلم يوم سعيد ظهور فاتن حمامة وهي طفلة. وحصد سميحة الشهرة والنجاح في تلك الفترة. ونتحدث في النقاط التالية عن حياتها ورحلتها الفنية.

الفنانة سميح سميح مع محمد عبد الوهاب وفاتن حمامة وهي طفلة

أصول سميحة سميح

سميحة سميح هي فنانة مصرية ترجع أصولها إلى دولة اليونان، لا يوجد لها أي أشقاء، نشأت في مدينة المنصورة، تلقت تعليمها في المدارس الأجنبية وكانت تجيد عدد من اللغات منها الإيطالية والفرنسية والإنجليزية.

سميحة تشارك عبد الوهاب فيلم يحيا الحب

عشقت سميحة سميح الفن منذ صغرها، ودخلت مجال التمثيل بالصدفة.حيث اكتشفها المخرج محمد كريم خلال مشاهدتها لفيلم يحيا الحب. ووعدها كريم بأن يقدمها للسينما، ونفذ كريم وعده ورشحها لبطولة فيلم يوم سعيد الذي أنتج عام 1940 مع الفنان الكبير محمد عبد الوهاب.

سميحة سميح ولقطة من احد اعمالها الفنية

ادوار ثانوية لسميحة سميح

وبعد هذا الفيلم شاركت الفنانة سميحة سميح في عدد من الأعمال السينمائية. في أدوار ثانوية منها، “أمينة، العريس الخامس، صرخة في الليل”.

الحياة العاطفية لسميحة

وفيما يخص الحياة العاطفية لسميحة سميح فقد عشقت أثناء تصوير فيلم العريس الخامس من إنتاج عام 1942مساعد مصور الفيلم. وعقب انتهاء تصوير مشاهد العمل اتخذت قرار باعتزال الفن والتمثيل. واسلمت وأعلنت خطوبتها بشكل غير رسمي. 

وفاة سميحة مقتولة

عادت سميحة سميح إلى المنصورة. وعثر علي عليها قتيلة في بيتها بعد تلقيها طلق ناري تسبب في رحيلها عن الدنيا عام 194.وانتشرت وقتها أنباء ان جارها كان يحبها دون علمها وحين عرف انها خطبت رغب في الانتقام منها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد