كارثة أخلاقية تهدد المجتمع المصري كتبت أميرة الزيني

كارثة أخلاقية تهدد المجتمع المصري 

كتبت أميرة الزيني 

التعصب الرياضي كارثة أخلاقية يواجهها مجتمعنا منذ زمن و تطورت إلى أن أصبح السب و الإهانات و تبادل الصور المسيئة هي السمة الغالبة على بعض المشجعين عبر صفحات التواصل الإجتماعي، وهذا إن دل على شئ يدل على تجمد العقول و قلة الوعي عند البعض

كارثة أخلاقية
كارثة أخلاقية

كارثة أخلاقية تهدد المجتمع المصري 

بطبيعة رياضة كرة القدم التي من شأنها أن تغذي الروح و تنمّي الأفكار و تقرب الأشخاص من بعضهم و تبث روح التعاون بينهم ، ولكن ما يحدث الآن في مجتمعنا على النقيض تماماً ،فأصبحت كرة القدم منبعاً للفساد و إنعدام الأخلاق اللتي ضاعت و إندثرت بين الناس و أصبحت منبعاً لإثارة الفرقة و الكره و بُعد الرياضة عن أهدافها السامية من المنافسة الشريفة و المتعة و إسعاد الناس ، وهذه أمور منافية لديننا و أخلاقنا الجميلة التي جاء بها رسولنا عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف « مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

نهائي كأس الأمم الأفريقية

نهائي كأس الأمم الأفريقية بين الأهلي والزمالك ما هو إلا إنعكاس لصورة مصر و شعبها أمام العالم ،فلنتحلى بالأخلاق و الشرف

وسائل الإعلام

بعض وسائل الإعلام زادت من مشكلة التعصب الرياضي بتصريحات جارحة عن بعض الأندية مما يولد الكره لدى أندية أخرى و هذا من وجهة نظري نقد هدام وليس بناء ،أرى أنه لا بد من أن تسهم الجهات الرسمية المحترمة سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة لإيجاد حلول لنبذ التعصب و التطرف لغير الدين و الأخلاق

كما يجب زيادة نشر جرعات الثقافة و التوعية الرياضية لدى الجمهور 

كارثة أخلاقية لا بد من تقبل الخسارة مثلما نتقبل الفوز و نساهم في نشر الروح الرياضية اللتي تنادي بسمو الأخلاق و نشر المحبة و الخير بين الناس ، ففي النهاية كرة القدم و غيرها من أنواع الرياضة مكسب و خسارة و ما هي إلا ألعاب ترفيهية والفوز لمصر في كل الأحوال 

حفظ الله مصر وشعبها من الفتن

التعليقات مغلقة.