أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

لأول مرة بصعيد مصر رقصات عالمية من “Breaking Walls Festival” في المنيا  

 

تسمع أغنية جميلة جدا، فلا تستطيع منع نفسك من تحريك رأسك أو النقر بقدميك أو أصابعك، بينما اختبر أحد العلماء مؤخرا قدرة الناس على البقاء ثابتين خلال استماعهم إلى أغانٍ مميزة، ولكن الاختبار أظهر أن الأمر أصعب مما نظن.

لذا يعتبر الرقص أمرًا فطريًا يتخلل النفس البشرية، حيث وجد علماء الأنثروبولوجيا “علم الإنسان”، ان الكثير من المجتمعات البشرية القديمة كانت ترقص، ومن النادر وجود مجتمع بشري قديم لم يرقص، والسؤال هنا، هل الرقص أمر فطري يلازم الطبيعة البشرية.

 

وقد حظيت المنيا لأول مرة بعرض 7 أفلام من بريكنج وولز “Breaking Walls Festival” لأفلام الرقص من 7 دول مختلفة، بسينما “مجراية” بمدينة ملوي جنوب المحافظة مساء أمس الخميس، كجزء من المهرجان الذي يتم عرضه بالقاهرة منذ يوم 15 من الشهر الجاري.

حيث تألق الفيلم الأمريكي “For coming forth into the day” بلحظات ورؤية فنية مذهلة فريدة تجمع بين الرقص والطبيعة.

 

– خارج جسدي

أما الفيلم الإسباني “El BAILE” يسرد قصة فتاة شبهت نفسها بالنهر في بدايته “النهر الصغير”، محبة للحياة كجميعنا في الصغر، وكانت تهوى الوقوف أمام كاميرا والدها حيث كان يعمل مصور، وبعد سنوات كبرت الطفلة لتصبح شابة مستقلة وتذهب إلى جزيرة صقلية لتعلم ودراسة الباليه والرقص الايقاعي، وبعد سنتين من دراستها للرقص، ما كان عليها إلا العودة مرة أخرى إلى أهلها الذين لا يعلمون عن موهبتها شيئاً، وفجأة ينتابها الشعور بفقدان الشغف والسعادة بالرقص الذي كان يمثل لها الحرية المطلقة، وفي ذلك الوقت تذهب إلى النهر لترتمى في أحضانه، ويملؤها اليقين بأن الرقص لامعنى له ولا هدف، كالبعض منا عندما يمارس هواية أو عادات يومية دون جدوى، يشعر بالملل وفقدان الشغف بها، وأنه خارج جسده الحقيقي ولا يجد إجابة لذلك، ليصل بها الأمر انها ترى الشباب في الشوارع يرقصون ولكن ذلك لن يحرك لها ساكن ولا يشعرها بالحنين إلى هوايتها القديمة.

رقصة في الصحراء

وجاء الفيلم المصرىPara life فكان ضمن العروض، حيث تميز باستخدام اللون الأصفر في الصحراء وبعض الالوان الهادئة فى الخلفية أو صخور وأرضية منزل البطلة، الأمر الذي ساعد على توصيل الرسالة المراد إرسالها من خلال الاداء الحركى، بينما ترقص بطلة الفيلم على أنغام حماسية وباستخدام تنوع جهات التصوير، وهنا برز المقصد الرئيسى للخلفية السوداء والاداء الحركى، ويوضح عمرو وليد مخرج الفيلم فى تصريح خاص للمركز الصحفى بالمسابقة: أنه تم انتاج الفيلم فى 3 شهور متقطعين، مؤكدًا انه رغم الصعوبات التى واجهت الفيلم حتى يرى النور، إلا ان المسابقة كانت حافزا ومشجعا له حتى يقوم بالعمل على أكمل وجه.

ومن الولايات المتحدة الأمريكية تم عرض فيلم Bardo، وهو قائم على شخصية فتاة تقوم باداء حركى ويعبر عن ذلك صوت رجل فى التعليق الصوتى، يقوم الفيلم على التصور الحركى القائم على الاضاءة الخافتة التى تبرز البطل باكبر صورة ممكنة

 

– لوحة بلا كلمات

كان الختام تعاون بين دولتي فرنسا والمغرب فى فيلم “L’ENVOL”، وذلك فى إطار حركي، حيث يقدم الاحتراف فى الرقص والاستعراض، ونرى الموهبة تتألق فى ابطال الفيلم ، استدام جهات التصوير الثابتة كان له دور كبير فى توضيح الأفكار والمعانى فى حركات الابطال، تم تصوير الفيلم فى المغرب فى لوحة هادئة خالية من الكلام وتتسم بالموسيقى والرقص.

أفلام النسخة الثالثة لـعروض “Breaking Walls Festival” بريكينج والز لعروض الرقص، جاءت بعدة أفلام تجسد شخصيات تتراقص وتتمايل على أي حال، حتى إن بعضهم يتأثر باصوات شلالات المياه أو النهر وحتى أصوات ماكينات صنع الأقمشة بالمصانع تحرك فيهم فطرة الرقص، وتم عرضها في 7 أماكن ما بين القاهرة والمنيا، على مدار أسبوع من 15 وحتى 21 ديسمبر، وكانت أماكن العروض كالتالي:

ستارت أب هاوس، وسينما زاوية، والمعهد الفرنسي، والمعهد الإيطالي الثقافي، وجيزويت القاهرة، والمعهد الثقافي النمساوي، ومجراية للفنون والثقافة بملوي.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.