” لسان رطب دائمًا بذكره وقلب عامرً بحبه”

من ذاق حب الله ارتوى

من وجهه نظري المتواضعه وفهمي لديني من فرض العبادات والتكاليف على الإنسان، الفكره كلها ان يظل الله بقلبك بشكل مستمر طوال يومك، وتظل على تواصل معه بأي صوره ايًا كانت من خلال العبادات المختلفه والتى من أهمها الصلاه، فهي تجعلك على إتصال دائم بخالقك وتعرف أنك ستقف بين يديه خمس مرات يوميًا، مما يجعلك تخجل من ارتكاب الذنوب والخطايا التي تدخل ضمن الكبائر.. ويجعلك في حصن الله المتين، من هوي نفسك ومن شياطين الإنس والجن، واذ  حدث واخطأت ستقوم بمراجعه نفسك فورًا.. وتعديل مسارك، لأن خجلك من الوقوف بين يديه في موعد الصلاة القادم وأنت مرتكب لذنب.. يجعلك تذوب خجلًا منه سبحانه.. سيظل قلبك دائمًا في حاله خشوع لله عز وجل وجوارحك في حاله ذكر حتى وأنت نائم في آمانه وستره، وقلبك عامرًا بحبه سبحانه، تلك الحاله الوجدانيه العاليه تزيد بشكل خاص في الشهر الكريم “رمضان” فالروحانيات أعلى  والجوارح كلها في حاله خشوع، ستعرف لذه الإقتراب من الله عز وجل وستتذوق حلاوه الإجتهاد في الطاعات، ستُعيد إكتشاف نفسك وفهمك لدينك بشكل جديد ومختلف وأكثر وعي، زكي الخير بداخلك.. ينمو وتستمر على تلك الحاله الجميله بينك وبين خالقك معظم او طوال العام..وبالتدريج تُصبح غير قادر على بعض الممارسات التي كنت تقوم بها من قبل تقربك من الله بهذا الشكل، لأنك في حاله خاصه مع خالقك ولا شئ يساوي جمال هذا الشعور مهما كانت زهوته وجماله وقوته..وإن وقعت في بدايات الخطأ، ستتراجع من فورك، خوفاً من إغضاب حبيبك ستشعر دائمًا أن اوقات لقائك مع خالقك أجمل وأكثر قيمه، تستحق لأجلها ترك كل ما كانت تميل له نفسك من أمور الدنيا وملذاتها الزائله.

” من ذاق عرف ومن عرف أغترف، ومن اغترف اعترف ومن اعترف أدمن ما عرف ” اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد