لم اراك … بقلم / اسماء تركى

خاطرة / اسماء تركى

إيمانًا منّا بأهمية دور الأدب وفنونه في دعم مسيرة الشعوب وبأهمية الكلمة في دعم وإبراز التقدم ولأن طارف المجد لا يستولد إلا من تليد فان اعتناق الفنون الأدبية ونشرها هي رسالة مقدسة تلتزم بها مؤسستنا لنقدم للقارئ العزيز بين يدية ما فتشنا عنه من كلمات ترقي لذوق قارئنا العزيز لتعمل على إثراء روحة وإشباع رغبته في مطالعة الراقي من النصوص الأدبية فإننا نضع بين أيديكم وتحت أنظاركم هذا العمل الأدبي:

لم أراك

بقلم / اسماء تركى

لم يعد لدي رغبه للمحاربة من أجلك فقد انتهى شغفي بك…..
عندما تركتني في ساحة الحرب بدون درع ولم اري السهام من غبار الهجوم الا عندما أصابتني
وما أوجعني وأصابه قلبي ليست السهام وإنما عندما أصبت علمت بهروبك وهذا كان السهم الأول والقاتل لم أراك كنت ذخيرتي وجيشي الذي كنت ساحارب بها ومن أجله الجميع بلا رأيت هزيمتي وانا التي كنت أراك أنتصاري فكيف لك أن تكون هلاكي.. لم أراك عندما التفت لم أراك بلا رأيت خراب وتساءلت ماذا فعلنا لنحصد هذا الخراب لم أراك وإنما رأيت سراب لم أراك وياليتني لم ألقاك فكيف إلقاء والإبقاء معا من لا بقاء له وكيف يمكن لسراب البقاء لم أراك وإنما رأيت خيباتي وهزيمتي لم أعد أراك فقد انتهى شغفي بك
اسماء تركى
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد