ليتك تعلمين …. بقلم / هشام بلعروى

شعر / هشام بلعروى

 ليتك تعلمين 

بقلم/  هشام بلعروي

سيدتي ليتك تعلمين
في الحب كيف بدأت
بسياط تجلدني
كأعاصير رملية
و ليتك ماعلمت …
كيف إنتهيت
أسيرا مسلوب الإرادة
تواجهني فيك …
أبواب عميقة الحمرة والقادة
و الظل خلفي
يصنع صراخات مفاتيحه
تضم بالحديد سواد يدي النازفة
تكالبت الشواهد ضدي…
تخابرت جماعات وفرادى
تُضَيِّعُ صرامة الحجاج…
بين أقداري…
و غلاظة المأمون …
تحكيما وقيادة
تهت بين الأسماء …
و بقي النبض إليك واحدا …
وإن تنوعت شراشف الوساده
القلب واحد …
منك لا يرجو خصامه
يحسن التدلل…
و ما أحسن عليه السيادة
يهاب مني الليل…
ورشف كؤوس قصائده
أعتق فيها أشعاره
ذاك ليل يجافيني…
يا من إبتلاني عتابه
فالخصام منابت خلجانه
أرست أحلامي أوزاره.
سيدتي …
لا أرى فيك الجنون
فهو في الحب عبادة
فقط ليتك تعلمين
في الحب كيف بدات ؟!
 هشام بلعروي 
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد