أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

ماذا قالت زوجة مدير البنك « ضحية » كلب زوج الإعلامية الشهيرة

إنها ليست المرة الأولى وله تاريخ ماذا قالت زوجة مدير البنك ضحية «كلب» زوج الإعلامية الشهيرة

ماذا قالت زوجة مدير البنك « ضحية » كلب زوج الإعلامية الشهيرة

انتصار احمد رجب 

قدمت محكمة جنح الشيخ زايد تفاصيل حكمها بـ معاقبة زوج مذيعة شهيرة بالسجن ثلاث سنوات ، و مدير منزلها بالحبس سنتين ، في قضية وفاة مدير بنك نتيجة تعرضه للتعذيب عضها كلبهم في مدينة الشيخ زايد.

ماذا قالت زوجة مدير البنك

و جاء في أوراق القضية أن زوجة المجني عليه قالت خلال التحقيقات إن زوجها أصيب بـ عضة كلب بيتبول يملكه جاره المتهم الأول ، مما أدى إلى إصابته بـ جروح بليغة ودخوله في غيبوبة كاملة و أوضحت بالتفصيل أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من ابنها أخبرها عن عضة الكلب المتهم إلى والد الضحية عند مدخل العقار الذي يعيشون فيه.

و أكدت زوجة الضحية أن ابنها ذهب إلى المستشفى و انضم إليهم و تم تقديم الإسعافات الأولية له و نقله إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي لتلقي جرعة واحدة من لقاح داء الكلب أسفر ذلك عن إصابته بـ جروح خطيرة كما هو موضح في التقرير الطبي وتم نقله إلى مستشفى دار القلب.

و تابعت الزوجة أن قلب زوجها توقف أثناء تحضيره للتدخل الجراحي العاجل ، فتم إنعاشه و نقله إلى غرفة العناية المركزة دخل في غيبوبة كاملة و تدهورت درجة و عيه و قدمت صوراً لإصابات الضحية و تقريراً طبياً مفصلاً يوضح الحالة الطبية للضحية.

و أضافت إلى ذلك ملابسات حادثة سبقت ذلك بـ حوالي سبعة أشهر أو أكثر تتعلق باعتداء نفس الكلب على زوجها الضحية أثناء صعوده إلى شقته بـ رفقة كلبه في ذلك الوقت ، مما أدى إلى إصابة الأخير وتسبب في إصابة الأخير بعض الإصابات التي لحقت بالضحية حينها ، إلا أنه لم يتم إبلاغه بما حدث ، ولم يكتب محضراً بالحادثة حينها و أضافت أيضًا أنه كان هناك أيضًا تاريخ سابق للحادث الأخير.

و هاجم نفس الكلب إحدى الجيران ، مما أدى إلى إصابتها هي و كلبها ولم تكتب محضراً عما حدث واختتمت شهادتها بـ القول إن كلب المتهم  كان طليقاً غير مكمم في حديقة المنزل وكان يعتدي بـ شكل مستمر على الجيران في الشارع لأنه كان قادراً على القفز من أعلى سور حديقة مسكن المتهم الواقع في الطابق الأرضي منه العقار الذي تقيم فيه مع زوجها الضحية.

قال نجل المجني عليه

و قال نجل المجني عليه 16 عاماً ، إنه أثناء عودته مع و الده إلى العقار الذي يسكنان فيه ، شاهدا كلب المتهم طليقاً ، مفكك الكمامة ، في حديقة مسكنه أصابتهم حالة من الرعب والذعر ، فـ توجهوا إلى منزل المتهم ليطلبوا منه أن يشد أواصره حتى لا يتأذى منه أحد ، فـ طرقوا الباب و فتحت لهم عاملة باب مسكنه ، ثم تفاجأنا بـ اعتداء الكلب على والده.

و تابع: الكلب تمكن من عضه في عدة أماكن دون أن يتركه ، فـ استغاث بسكان المسكن لمساعدة والده ، فخرج نجل المتهم وتمكن من السيطرة على الكلب و ترك المجني عليه الفرار منها ، بعد أن أصيب المجني عليه بجروح خطيرة على إثرها ، كما هو موضح في التقرير الطبي ، وتم نقله على إثرها إلى مستشفى دار الفؤاد لمساعدته ، حيث توقف قلبه أثناء الاستعداد للتدخل الجراحي العاجل ، فتم إنعاشه ونقله إلى غرفة العناية المركزة.

وجاء الحكم كالآتي حكمت المحكمة أولاً : بحضوره و بوكالة ، و عاقب المتهم الأول محمد ي بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل ، وكفالة عشرة آلاف جنيه لوقف تنفيذ الحكم مؤقتا ، و إلزامه بالمصاريف الجنائية.

ثانياً: غيابياً عن المتهم الثاني ، بمعاقبة س . ال بالحبس سنتين مع الشغل وكفالة ألف جنيه لوقف تنفيذ الحكم مؤقتاً ، وإلزامها بالمصاريف الجنائية.

ثانياً: في الدعوى المدنية ، ألزمهما بالتضامن أن يؤديا للمدعي بالحق المدني مبلغ مائة ألف وواحد جنيه كتعويض مدني مؤقت ، وألزماهما بتغطية نفقاته ، ومبلغ خمسين جنيهاً أتعاب المحاماة.

وكانت النيابة العامة قد باشرت تحقيقاتها في الواقعة طوال فترة دخول المجني عليه إلى المستشفى ، في انتظار استقرار حالته الصحية ، لتحديد أسس المسؤولية الجنائية على المتهم المسجون صاحب الكلب و التحقيق في ما حدث ما أثير في الأوراق عن وقوع خطأ طبي أثناء تحضير الضحية للعملية الجراحية ، مما قد يؤثر إذا ثبتت صحته ووقع في تحديد المسؤوليات الجنائية وإسناد إحداها للطاقم الطبي فيما يتعلق مع الخطأ.

وكذلك فحص الأوراق الطبية والعلاجية للمتوفى ، لتحديد ما إذا كانت الإجراءات الطبية الصحيحة قد اتبعت معه وفقاً للأصول المتعارف عليها منذ وصوله إلى المستشفى أم لا ، وبيان ما إذا كان هناك خطأ طبي حدث في أي من تلك الإجراءات ، و إذا كان الأمر كذلك لتحديد ما إذا كان هناك خطأ طبي و درجته و مدى خطورته وعلاقته بالوفاة ، على أن يتم إعداد تقرير مفصل وعرضه على النيابة المكلف بالتحقيق.

و خلال هذه الفترة تلقت النيابة العامة إخطاراً بـ وفاة المجني عليه في التاسع من أبريل ، فأمرت النيابة العامة بسرعة نقل جثته إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء تشريح للجثة لتحديد السبب المباشر للوفاة.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.