مازلت على قيد الحياة…. بقلم / هويدا طه

نثريات وخواطر

إيمانًا منّا بأهمية دور الأدب وفنونه في دعم مسيرة الشعوب وبأهمية الكلمة في دعم وإبراز التقدم ولأن طارف المجد لا يستولد إلا من تليد فان اعتناق الفنون الأدبية ونشرها هي رسالة مقدسة تلتزم بها مؤسستنا لنقدم للقارئ العزيز بين يديه ما فتشنا عنه من كلمات ترقي لذوق قارئنا العزيز لتعمل على إثراء روحه وإشباع رغبته في مطالعة الراقي من النصوص الأدبية فإننا نضع بين أيديكم وتحت أنظاركم هذا العمل الأدبي:

مازلت على قيد الحياة:

بقلم / هويدا طه

يوم بعد يوم يمر العمر لا ندرى عدد السنوات التى مرت من عمرنا إلا فى ذكرى ميلادنا يردد الجميع(كل عام وانتِ بخير وعقبال ال ١٠٠عام) لا اسعد بتلك الدعوى اشعر أنى بالفعل أذهب لل١٠٠ عام بسرعة القطار ولكن قطارى مثل قطارات هذه الايام له من الحوادث مايوقف العمر للحظات حتى أتأكد هل مازلت على قيد الحياه أم أنها النهاية؟ وعندما أتأكد أنى نجوت من الحادث بإعجوبة أُكمل طريقى متوقعة حوادث اخرى توقف مسيرتي لكن فكرت للحظات هل أظل أتوقع وأنتظر الحادثة القادمة أم أتجاهل مايخفيه القدر من شره وأعيش اليوم كأنه عام كامل أراقب مايحدث واصنع من ساعاته القليله حياه أنعم بها حتى لو أحلام يقظه تُبقيني سعيدة للحظات.
أقول لنفسى ولمن أعتقد يومًا ان الحياه أنتهت رغم وجوده على قيدها ، لو كان العمر المتبقى لك فى هذه الدنيا أيام فأنعم بها وافعل المستحيل حتى تحظى بحياه سعيده وموت فيه راحة، وتذكر شئ لا يستوعبه عقلك وعقلى رغم إيماننا بوجوده ان الحياه الحقيقية بعد الممات والحساب فإن لم تكن سعيدًا فى تلك الحياه فافعل ما يضمن سعادتك هناك
فمن أتعس الحظوظ ان تفقد سعادتك هنا وتفقدها أيضًا هناك.
هويدا طه
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد