“ما لا نبوح به” تكتبها / دعاء خطاب

“ما لا نبوح به” تكتبها / دعاء خطاب

عندما ينتقدك الآخرون لأنك تغيرت
أو أصبحت تتسم باللامبالاه والسلبيه
أحياناً تجاه بعض الأشياء أو المواقف
عندما تصبح أكثر صمتاً وعُزله
أو تتحدث كثيرا على خلاف عادتك
عندما يتغير مظهرك عن المعتاد والمألوف
عندما يقل تفاعلك مع من حولك
أو تبدأ فى الاختلاط أكثر
عندما تصبح أكثر صلابه فى مواجهه
ظروفك أو أكثر هشاشه….عندما تجف
دموعك أو.. لا تتوقف عن الإنهمار
مع كل لحظه ضعف
أو شعور بالرثاء لذاتك
عندما تنفجر فجأه على اتفه الأشياء
أو تتبلد فى مواجهه المصاعب.
فأنت لست بمريض نفسى..أو شخص
قاسى.. ولا أنت بشخص انانى أو متحجر
وما انت بمجنون متقلب المشاعر.
انت مررت يوميا ولأعوام
بمواقف وأشخاص وخيبات
جعلتك هذا الشخص الجديد الذى
ربما لا يعجبهم..وقد لا تحبه أنت ايضاً
ولكنها طريقتك الوحيده
للتعايش مع أمور ترفضها.. وترهقك
هم لا يعلمون إنك تنجو بروحك
بما تبقى من قواك النفسيه والعقليه..
هم لا يدركون كفاحك كل نهار كي تبدأ
يومك.. ولا يعلمون كيف تمر ليلتك
وسادتك فقط تعرف قدر الدموع
التي سالت عليها سراً
وكم الآلم الذي عانيته بمفردك
وكم ارهقتك أفكارك واوجعتك وحدتك
وما أخفيته داخل صدرك وقد تكون
خبأته حتى عن نفسك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.